رجل وامرأة اعتمرا وطافا ستة أشواط، وفي الشوط السابع دخلا ما بين الكعبة والحجر، ثم رجعا إلى بلدهما، وارتكبا العديد من محظورات الإحرام من جماعٍ وغيره، فما الحكم في هذه الحالة، وما الحكم لو لم يرتكبا أي محظور؟
كثر الكلام حول وضع الإحرام على شكل وزرة، أليس يكون مفصلاً على البدن وقد نهى النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- عن لبس السروال والقميص، فهو سيكون من جنس السروال أرجو التوضيح، حتى أن بعض العامة قال: كل مرة تأتون بشيء جديد؟
المستمعة (ن. س. ك) سودانية مقيمة في المملكة تقول: حج والدي من مال، لكن هذا المال يشترك معه إخوانه في الإرث، وهم غير مسامحين له بذلك، هل حجه صحيح؟ أم ماذا يجب عليه؟
الرسالة التالية وصلت إلى البرنامج من المستمع الحاج: رفعت كمال الدين من جمهورية مصر العربية يقول فيها: نحن مجموعة من الحجاج نود أن توضحوا لنا لماذا جعل الإحرام على ثلاثة أنواع هي: القران، التمتع، والإفراد؟ وأي الأنواع الثلاثة أسهل للحاج؟ وكيف كان إحرام رسول الله ﷺ؟
لي أخ مقيم هنا بالقصيم وله زوجة سوف تحضر لأداء فريضة الحج في هذا العام -إن شاء الله- من خارج المملكة، وسوف يذهب إليها ويجلس معها بالمدينة لمدة ثلاثة أيام أو أربعة، هل يكون عليها شيء إذا جامعها خلال هذه المدة؟ مع العلم أنها سوف تكون محرمة، وهو سوف يحرم من أبيار علي في اليوم السابع من ذي الحجة؟
هل يجب على الابن الدّعاء لوالده بعد وفاته، خاصةً إذا كان الوالدُ في حياته يُفرِّق بينه وبين أخٍ في عمره تفريقًا شاسعًا؟ وهل على الابن إثمٌ في عدم الدعاء له أم لا؟ أفيدونا أثابكم الله.
يقول: توفي أحد الأشخاص وهو أحد أقارب والدتي، وليس له ولد ولا بنت، وكان في حياته غير عاقل، أي مختل العقل، ولا يعامل معاملة العاقل، علماً بأنه كان يصوم ويصلي، وسؤالنا هو نحن لا ندري هل هو قد أدى فريضة الحج أم لا؟ فماذا نفعل تجاهه؟
من قرية الشبيطة بالجمهورية العربية اليمنية قضاء زبيدي المستمع: أحمد عمر الشجاني بعث يقول: أنا شاب مسلم من الجمهورية العربية اليمنية، لقد حجيت عدة حجات والحمد لله، ولكنني غير متعلم -رجل أمي- ولقد حجيت لوالدي من ضمن الحجات المتكررة التي وفقني الله بها في هذا البلد الأمين، وأفيدكم بأنني لم أفد بأي ذبيحة في الحج؛ بحيث أنني كنت لا أعرف ما معنى الذبيحة، هل أنا ملزم بها أم لا، ولكن عندما تفهمت من المرشدين والخطباء فكرت في هذا الأمر، وقررت أن أسأل سماحتكم ماذا علي في ذلكم التقصير، أفيدوني أثابكم الله؟ثم إنني عندما أقدم من اليمن لا أحرم من الميقات المخصص لأهل اليمن وهو وادي يلملم؛ بحيث أنني أتعدى هذا الميقات وعندما أصل مدينة جدة أحرم منها وأذهب إلى مكة المكرمة، ولكنني فهمت بأنه يلزم الإحرام من الميقات الذي يحرم فيه أهل اليمن، فقررت أن أسأل سماحتكم ماذا يلزمني أيضًا في ذلك، جزاكم الله خيرًا؟
من المعلوم أن الامتحانات بعد الحج مباشرة، فسبب ذلك إحجام كثير من الشباب والفتيات عن أداء فريضة فرضها الله عليهم مع استطاعتهم لها وقدرتهم عليها، فهل يأثمون بذلك؟ وهل الحج واجب على الفور؟ وهل الامتحان سبب شرعي يبيح لهم تأخير الفريضة؟
إحدى الأخوات المستمعات تقول: أختكم أم فيصل من أبها بعثت برسالة تقول فيها: إنني وزوجي وأولادي وبناتي ذهبنا نريد العمرة وزيارة ولدي في مدينة الطائف، ولقد وصلنا إلى الطائف وبقينا يومين ننتظر أن تطهر البنات فنذهب إلى العمرة، ولكن لم يحصل هذا، ثم انتظرنا نصف يوم أيضاً ولم يطهرن، ولنا ولد في جدة جاء وأخذنا إلى جدة، وأشار علينا بالإحرام من الطائف، ولكننا لم نفعل، ونزلنا معه إلى جدة، وبقينا ثلاثة أيام، ثم فكرنا بالعمرة من جديد فقال ولدي: لا بد أن نرجع إلى الميقات، ونحرم من هناك خصوصًا وأن الجميع جاهزين للإحرام، ونذبح كذلك فدية عن كل واحد أراد العمرة من أبها، فازدحمت علينا الأمور، ولم يجتمع بنا الرأي؛ فأخذنا متاعنا، وذهبنا إلى أبها بدون عمرة، ولا أدري ما العمل، و هل علينا شيء فيما فعلنا، وهل علينا قضاء تلك العمرة، وماذا بشأن من هو دون سن البلوغ، أفتونا جزاكم الله خيرًا.
هذه الرسالة بعث بها أحد الإخوة المقيمين في المملكة العربية السعودية، وأعتقد في جدة، يقول سؤاله: أنا موجود بالمملكة العربية السعودية ومعي زوجتي، وكانت حاملاً في العام. يقول: أنجبت طفلاً دون ميعاد قبل الحج بثلاثة أيام، وبتنا ليلة في منزلنا، واليوم الثاني ذهبنا إلى مكة، ووصلنا الحرم الشريف وطفنا وسعينا، وذهبنا إلى المبيت في منى، ثم إلى عرفة ومزدلفة ومنى، ورمينا الجمرات، ورجعنا إلى مكة وطفنا، وذهبنا إلى جدة وزوجتي معي؛ لأنها رفضت الجلوس في البيت ونوت الحج، وقد رجمت عنها، فهل حجنا صحيح وخاصة زوجتي؟
نعود مع مطلع هذه الحلقة إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من الجمهورية التونسية، وباعثها أخ لنا من هناك يقول أخوكم في الله يوسف مفتاح، الأخ يوسف عرضنا له سؤال في حلقة مضت وفي هذه الحلقة يسأل سماحتكم ويقول: جدي شيخ مسن لا يقدر على الحركة وهو يملك مالًا كثيرًا، والحمد لله، ولم يكتب له الحج إلى بيت الله الحرام، فهل تكتب له الحجة إذا مكن إنسانًا فقيرًا من الحج من أمواله الخاصة؟ جزاكم الله خيرًا.
رجل وامرأة اعتمرا وطافا ستة أشواط، وفي الشوط السابع دخلا ما بين الكعبة والحجر، ثم رجعا إلى بلدهما، وارتكبا العديد من محظورات الإحرام من جماعٍ وغيره، فما الحكم في هذه الحالة، وما الحكم لو لم يرتكبا أي محظور؟
كثر الكلام حول وضع الإحرام على شكل وزرة، أليس يكون مفصلاً على البدن وقد نهى النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- عن لبس السروال والقميص، فهو سيكون من جنس السروال أرجو التوضيح، حتى أن بعض العامة قال: كل مرة تأتون بشيء جديد
المستمعة (ن. س. ك) سودانية مقيمة في المملكة تقول: حج والدي من مال، لكن هذا المال يشترك معه إخوانه في الإرث، وهم غير مسامحين له بذلك، هل حجه صحيح؟ أم ماذا يجب عليه؟