أول رسالة بين يدينا وردتنا من المخلص أخوكم محمد عبد الرحمن سيف من المحرق بالبحرين يقول: أرجو عرض هذه الأسئلة على فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين حفظه الله، وهي كما يلي: اعتمرنا في شهر رمضان الفائت، وقد أحرمنا قبل وصول الطائرة مطار الملك عبد العزيز بنصف ساعة -ربما يقصد مطار جدة- أو أكثر، فما حكم هذا الإحرام؟ وما هو ميقات أهل الخليج العربي؟ وكيف يحرم المسافر بالجو؟
المقدم: يقول فضيلة الشيخ تتوق النفس للحج ولكن نسمع كلمات من الناس لا ندري أهي صحيحة أم لا يقولون من حج فليترك المجال لغيره مع أننا نعلم أن الله عز وجل أمرنا بالتزود فهل قول الناس بأن من حج يترك المجال لغيره صحيح وإذا كان الإنسان إذا ذهب إلى الحج ربما نفع الله به عددا كبيرا سواء ممن يقدم إلى هذه البلاد أو من يصاحبهم من بلاده هو فما تقولون وفقكم الله.
أشرتم إلى أن هذه الليالي العشر أفضل من العشر الأخيرة من رمضان فهل هي المرادة بقوله تعالى:
﴿وَالْفَجْرِ ۞ وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾
[الفجر:1-2] هل هي عشر ذي الحجة أم عشر رمضان؟ وإذا كان المراد عشر ذي الحجة فلماذا قال: (وليال) ولم يقل: وأيام، وتكون عشر ذي الحجة هي الأيام المعلومات في قوله تعالى:
﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾
[الحج:28]؟ وهل لشيخ الإسلام كلام في هذا؟
بارك الله فيكم، رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات تقول أم عبد الله أختنا تقول: إني أريد أن أضحي لوالدتي من حلالها هي؛ لأنها موصية بذلك، فهل يجوز لي أن أمشط شعري وأحني يدي بعد دخول العشر؛ لأني أنا التي سأمسح على الأضحية وأسميها أرجو الرد علي وجزاكم الله خيراً؟
إنَّ أهل المغرب الإسلامي يُعانون من مشكل الإحرام من الميقات المُخصص لهم، حيث يمرون عليه وهم في الجو، حيث لا يستطيعون الإحرام في الطائرة، ولا في المطارات، وقد أفتى بعضُهم لهم بالإحرام في جدة، ما رأيكم في هذه الفتوى؟
أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ. هذا سائل يقول: فضيلة الشيخ، أديت فريضة الحج ولم أحرم بالحج من الميقات إلا بعد أن تجاوزت هذا الميقات، لأنني كنت أجهل مناسك الحج، وقرأت بأن الإحرام من أركان الحج، ومن ترك الإحرام فلا حج له، فماذا يلزمني هل أعيد الحج؟
هذه الرسالة وردتنا من علي سالم يقول: من طرف علي سالم من جدة تصلكم هذه الرسالة، مهنئًا لكم فيها بسلامة حج هذا العام، ومباركًا لكم بالعام الجديد، وراجيًا أن تجيبونا على بعض هذه الأسئلة، حيث وقع لنا شك فيها، يقول: ما هو الراجح لأهل مكة بالنسبة للصلاة في عرفة ومزدلفة ومنى؟
تسأل وتقول: ما حكم من ذهب لأداء فريضة العمرة، وبعد أن أنهى فريضة العمرة ذهب إلى المدينة بدون طواف وداع للزيارة والعودة مرة أخرى إلى مكة لطواف الوداع، وعندما رجع من المدينة إلى مكة أحرم ونوى عمرة أخرى؟
ذهبت أنا وأولادي للعمرة ولم نقصر ولم نحلق ما هي الطريقة؟
الشيخ:
ما حَلقْتُم ولا قَصَّرْتُم؟
السائل:
ما حَلقْنا ولا قَصَّرْنا، عمرة.
الشيخ:
وأحللتم؟
السائل:
أحللنا ثم ما قَصَّرْنا؛ لأنني قلت: هي عبارة عن عمرة، التقصير ليس لازم. أنا جئت من الكويت ، طال عمرك.
نبدأ برسالة عتيق بن سلمان العتيق من الرياض، يقول: حججنا ومعنا طالب علم، وكنا نثق به وتمتعنا في حجنا من السيل فطفنا وسعينا وبعد طواف الإفاضة لم نسع، فهل حجنا هذا صحيح أم لا، جزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء؟
بارك الله فيكم المستمع م. م من اليمن مقيم بالرياض يقول: إنه يريد الحج إن شاء الله هذا العام، لكن يريد أن يذهب إلى مدينة جدة أولاً فهل يجوز أن يحرم من جدة؟
لقد قمت بالحجز والتعاقد مع إحدى الحملات للحج هذا العام، وبعد أن تعاقدنا على أن يكون المبيت داخل منى فإذا بهم يخبرون أن هناك احتمالاً بأن المبيت قد يكون في خارج منى، قد يكون بالمزدلفة أو بالعزيزية أو نحو ذلك، فهل هناك حرج أن أسافر مع هذه الحملة، أم يجب علي فسخ العقد والسفر مع حملة أخرى ليس فيها ذلك؟ أرجو الإفادة.
من ينبع البحر المستمع سعيد بن سعيد بن علي بعث برسالة ضمنها جمعًا من الأسئلة، يقول: هل أهل جدة كلهم من داخل الميقات، أو من خارجه؟ ومن أين يحرمون؟ وكذلك أهل رابغ؟
أول رسالة بين يدينا وردتنا من المخلص أخوكم محمد عبد الرحمن سيف من المحرق بالبحرين يقول: أرجو عرض هذه الأسئلة على فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين حفظه الله، وهي كما يلي: اعتمرنا في شهر رمضان الفائت، وقد أحرمنا قبل وصول
المقدم: يقول فضيلة الشيخ تتوق النفس للحج ولكن نسمع كلمات من الناس لا ندري أهي صحيحة أم لا يقولون من حج فليترك المجال لغيره مع أننا نعلم أن الله عز وجل أمرنا بالتزود فهل قول الناس بأن من حج يترك المجال لغيره صحيح وإذا كان
أشرتم إلى أن هذه الليالي العشر أفضل من العشر الأخيرة من رمضان فهل هي المرادة بقوله تعالى:
﴿وَالْفَجْرِ ۞ وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾
[الفجر:1-2] هل هي عشر ذي الحجة أم عشر رمضان؟ وإذا كان المراد عشر ذي الحجة فلماذا قال: (وليال) ولم