المقدم: يقول فضيلة الشيخ ذكرتم في اللقاء الشهري الماضي أن الشاب إذا جمع مالا لغرض الزواج فإنه لا يحج بل يقدم الزواج خشية الفتنة فما مقصودكم بالفتنة هل هو الوقوع في الزنا فقط أم أن هناك أمرا آخر يدخل تحتها.
يقول: في أثناء تأديتي فريضة الحج مرضت مرضًا شديدًا، ارتفاع في درجة الحرارة، مع رعشة شديدة؛ مما تعذر معها قيامي برمي الجمار في اليوم الثاني والثالث، ولكنني وكلت من يقوم بذلك، بالإضافة إلى أنني لم أبت بمنى للسبب ذاته، فهل علي شيء؟ جزاكم الله خيرًا.
هل يجوز لي أن أؤدي فريضة الحج قبل أن أوف بنذر كنت قد نذرته؛ حيث إن الوفاء بهذا النذر غير ممكن إلا في بلدي، وأنا الآن موجود في السعودية، ولا أستطيع الوفاء بالنذر لظروف عملي، أرجو الإفادة مأجورين؟
يقول السائل يا سماحة الشيخ: هل يجوز بعد نفرة عرفة والمبيت في المزدلفة ومغادرتها بعد منتصف الليل الذهاب إلى مكة المسجد الحرام لأداء طواف الإفاضة، أي: طواف الإفاضة قبل رمي جمرة العقبة الكبرى؟
الأخت المستمعة ن أ من المنطقة الشرقية تقول: عندما كنت في مكة المكرمة وصلني نبأ أن قريبة لنا قد توفيت فطفت لها سبعاً حول الكعبة وأهديتها لها، فهل يجوز ذلك أرجو بهذا إفادة؟
عندي مبلغ قدره أربعة آلاف ريال لأختي، وقد أصيبت بمرض وتوليت رعايتها الصحية، وقلت لها في أثناء المرض: ماذا تريدين أن أفعل بالمبلغ؟ فقالت: خذه لك، فقد خسرت الشيء الكثير من أجلي، فقلت لها: ما رأيك أن يكون به حجة لك، فقالت: افعل ما تراه، وبعد مدة طويلة ماتت، ولم أحج هل أعطي المال الورثة، أم أحج عنها بارك الله في عمرك؟
على بركة الله. نبدأ هذا اللقاء برسالة وصلت من السائل، أ.م.ع من سلطنة عمان، استعرضنا له سؤال في حلقة سابقة، بقي له هذا السؤال في هذه الرسالة؟ هل الكبائر يكفرها الحج؟
أيضًا يقول: من أحرم بعمرة من ميقاته، ثم تحلل منها بعد أن أداها، ثم توجه لزيارة المسجد النبوي بالمدينة، وأثناء عودته إلى مكة دخلها بدون إحرام ظنًا منه أن الإحرام بالحج يكون يوم التروية من مكة.
هذا المستمع أ. ب. س يقول: إنه شاب مغترب عن والده يعمل في هذا البلد المبارك، يقول: قبل مجيئي هنا أسرفت على نفسي حيث ارتكبت أكبر الكبائر، ولكنني بعد فترة تبت إلى الله، ولكني شككت في توبتي؛ لأني سمعت حديثاً يقول: ثلاث لا ينفع معهن العمل وأبداً. منها الوالدين، فهل لي مخرج؟ وهل لي أن أحج قبل الرجوع إليهما مع أني لو سافرت هناك قبل أن أحج محال عليّ الرجوع إلى هنا لصعوبة الطريق علي؟ وهل تقبل مني الأعمال الصالحة أرجو النصح والتوجيه هذا؟
هذا السائل سوداني رمز لاسمه بـ ص م يقول: فضيلة الشيخ، يقول: قدمت من بلدي السودان إلى المملكة العربية السعودية، وكان ذلك في شهر ذي القعدة عام أربعة عشر وأربعمائة وألف من الهجرة، ثم ذهبت إلى المدينة حين مجيئي من السودان وقمت بزيارة المسجد النبوي الشريف، وفي قدومي إلى مكة المكرمة أحرمت من الميقات آبار علي بنية الحج، وكان ذلك في اليوم الثالث والعشرين من ذي القعدة وأتيت البيت الحرام فطفت وسعيت ثم حللت إحرامي، حيث إنني لم أستطع البقاء على الإحرام، وكانت المدة المتبقية على الصعود ليوم عرفة أربعة عشر يوماً، أرجو الإفادة؟
المقدم: يقول فضيلة الشيخ ذكرتم في اللقاء الشهري الماضي أن الشاب إذا جمع مالا لغرض الزواج فإنه لا يحج بل يقدم الزواج خشية الفتنة فما مقصودكم بالفتنة هل هو الوقوع في الزنا فقط أم أن هناك أمرا آخر يدخل تحتها.
يقول: في أثناء تأديتي فريضة الحج مرضت مرضًا شديدًا، ارتفاع في درجة الحرارة، مع رعشة شديدة؛ مما تعذر معها قيامي برمي الجمار في اليوم الثاني والثالث، ولكنني وكلت من يقوم بذلك، بالإضافة إلى أنني لم أبت بمنى للسبب ذاته، فهل