تقول السائلة: حججت هذا العام، وفي أثناء طواف الإفاضة نزلت علي العادة، فأخبرت طبيبة الحملة بذلك فقالت: سوف أعطيك إبرة توقف عنك الدم لمدة ست ساعات، وفعلاً توقف الدم ست ساعات، فطفت وسعيت، وبعد ست ساعات جاءت الدورة، فهل ما فعلته صحيحاً أم ماذا؟
في كلمات مُتداولة بين الناس، وهي: يا وجه الله، يا رفعة الله، يا فزعة الله، هل فيها شيءٌ؟ وهل دعاء الصِّفة فيه شيءٌ؟ وهل مَن وقع في الشرك وهو ليس عامدًا يُؤاخذ بذلك، حيث إنَّ كثيرًا من الناس يقعون فيه على غير قصدٍ؟ فهل من توضيحٍ وفَّقكم الله؟
وهذه رسالة وردت إلينا من تركيا من النامي عمر يقول في رسالته: قال المولى جل وعلا: الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ [البقرة:275] إلى آخر الآية، ثم ساق حديث ابن مسعود : لعن رسول الله ﷺ آكل الربا، وموكله رواه مسلم وزاد الترمذي وغيره: وشاهديه وكاتبه يسأل ويقول: إننا نأخذ سيارة أو حنطة أو شعيراً أو عدساً أو غير ذلك من البنك بزيادة في الثمن، هل يجوز لنا هذا أم لا، أفيدونا أفادكم الله؟
ما حكم التسمي باسم ملاك (بالفتح) أو ملاك (بالكسر) للأنثى؟ وما هو قولكم فيمن يقول: إن هذا لا يجوز؛ لأن هذه الكلمة مأخوذة من الملك وهم الملائكة، ولا يجوز مشابهة الملائكة في ذلك؟ وهل ذلك من تسمية الملائكة تسمية الأنثى كما ورد في القرآن؟
نرجو الإجابة وفقكم الله.
المستمعة أم مريم من الكويت تذكر أنهم أدوا فريضة الحج في العام الماضي مع ابنتها وزوجها، وبعد الرجوع إلى البلد أخبرتهم البنت بأن الدورة نزلت عليها، وهي تطوف طواف الوداع، ولم تخبرهم إلا بعد الرجوع إلى البيت، فماذا يعملون؟
أيضاً ننتقل إلى سؤال آخر، يقول فيه
السائل:
رأيت شخصاً يصلي إماماً، وعند صلاة عيد الفطر يجلس وأمامه مكيال، يسمى المد، تعادل سعته سبعة كيلو جرامات من الحنطة، أو من الدخن، ونحن نحضر له زكاة الفطر عيناً، وليس نقداً، حيث نملأ المد عن كل شخص في الأسرة، لكنه لا يوزعها على الفقراء، بل عند سقوط المطر موسم الزراعة يبيع الحبوب لحسابه الخاص، ولا يخرجها، هل يجوز ذلك شرعاً يا فضيلة الشيخ في نظركم، وهل نكون بعلمنا هذا قد أدينا الزكاة أم لا، أفيدونا جزاكم الله خير الجزاء؟
المستمع (م. ن. س) من الصومال، ويعمل في المملكة بعث برسالة يقول فيها: توفي والدي وأنا صغير السن، وبعد أن كبرت سمعت أن عليه ديناً، ولا أعلم مقدار هذا الدين ولا من هو صاحب الدين، كما أن الذي أخبرني عن هذا الدين توفي إلى رحمة الله تعالى دون أن أعرف منه صاحب الدين، فكيف أعمل لأبرئ ذمة والدي من هذا الدين الذي لا أعرف مقداره، ولا من هو صاحبه، أفيدوني جزاكم الله خيراً؟
يقول: إنني أشتغل في ورشة، وأسمع الأذان، وأنا في الورشة، وكنت في بعض الأيام أصلي في المسجد، ولكن خطب الخطيب في يوم الجمعة، وقال: لا يصح للعامل أن يأتي من عمله ليصلي في المسجد؛ لأنه يؤذي المصلين بالملابس المزيتة، وأصلي أنا وأخي زميل لي في الورشة جماعة، هل صلاتنا صحيحة في العمل القريب من المسجد.
تعلم وسبق أن اطلعت على نداء الإخوان المجاهدين في الشيشان بمناشدة القنوت من المسلمين في العالم الإسلامي، وتعلم أيضاً -يا شيخ- أنه قد تم منع ذلك إلا بإذن ولي الأمر، فما هو الواجب تجاه هذا النداء وهم يناشدون المسلمين بالدعاء والتعارض مع هذا المنع، فما هو الجواب على ذلك جزاك الله خيراً؟
السائلة بركة من الجزائر لها مجموعة من الأسئلة. تقول في السؤال الأول: ما حكم لبس الذهب المحلق بالنسبة للمرأة؟ وماذا تفعل المؤمنة إذا وقعت في حيرة من أمرها في ارتداء الذهب المحلق عند اختلاف العلماء؟
تقول السائلة: حججت هذا العام، وفي أثناء طواف الإفاضة نزلت علي العادة، فأخبرت طبيبة الحملة بذلك فقالت: سوف أعطيك إبرة توقف عنك الدم لمدة ست ساعات، وفعلاً توقف الدم ست ساعات، فطفت وسعيت، وبعد ست ساعات جاءت الدورة، فهل ما ف
في كلمات مُتداولة بين الناس، وهي: يا وجه الله، يا رفعة الله، يا فزعة الله، هل فيها شيءٌ؟ وهل دعاء الصِّفة فيه شيءٌ؟ وهل مَن وقع في الشرك وهو ليس عامدًا يُؤاخذ بذلك، حيث إنَّ كثيرًا من الناس يقعون فيه على غير قصدٍ؟ فهل من
وهذه رسالة وردت إلينا من تركيا من النامي عمر يقول في رسالته: قال المولى جل وعلا: الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ [البقرة:275] إلى آخر الآ