جزاكم الله خيراً. يا فضيلة الشيخ أم عبد العزيز من محافظة العلا أرسلت بهذا السؤال تذكر: بأنها امرأة ذهبت للعمرة في رمضان فأحرمت من ميقات ذي الحليفة بالمدينة النبوية مع أخيها، وعندما أوشكت على دخول المسجد جاءتها الدورة الشهرية فمكثت خارج المسجد، وواصل أخوها العمرة تقول: وعندما انتهى سفرنا وغادرنا مكة إلى بلادنا، علماً بأنني لم أفعل شيئاً من أعمال العمرة، ماذا أفعل الآن؟ هل أنا على الإحرام؟ وهل يجب علي الذهاب فوراً إلى مكة لقضاء هذه العمرة؟ أفيدوني مأجورين.
يقول: نويت الحج في اليوم الثامن من منى، ووقفت بعرفة، وقمت بالمبيت بمزدلفة، ولكن بعد صلاة الفجر تحركنا بالسيارة إلى خارج مزدلفة، وقمنا برمي جمرة العقبة قبل طلوع الشمس، وقمت بحلق شعري، وبعدها تحللت من الإحرام، وانتظرت حتى بعد صلاة العصر، واتجهت للحرم للطواف، فهل عليّ شيء فيما تقدم؟
في ثاني أسئلة هذه السائلة تقول: إذا كان الإنسان محرم ثم فسخ الشراب ثم لبسه وكان هذا في الإحرام فما حكم ذلك؟الشيخ: أعد.المقدم: تقول السائلة: فسخ الشراب ثم لبسه.. السائلة تقول..
أعزم على أن أحج في هذه السنة لشخص من أقاربي، فما وصيتكم أن أفعل في هذا الحج من ناحيتين:
أولاً: هل لي أن آخذ أجراً على هذه الحجة؟
ثانياً: ماذا أفعل إذا أردت أن أنوي الحج؟
ثالثاً: هل لي عند الدعاء في هذا الحج وغيره من المناسك أن أخص هذا الرجل بالدعاء وغيرها من العبادات في هذا الحج أم أشرك نفسي معه أم ماذا أصنع؟ أرجو تفصيل المسألة في النيابة عن الغير.
بالنسبة للحج هذا العام أصبح عن طريق حملة، فهل يجوز لي إن لم أستطع دفع تكاليف الحملة -وخاصة إذا كان معي أهلي- أن أذهب إلى مكة، وأحرم من هناك؟ وما الأمور التي تترتب على ذلك؟
رجل في يوم العيد سعى دون أن يطوف، وأخر الطواف إلى اليوم الثالث، واحتج بقول النبي صلى الله عليه وسلم:
«افعل ولا حرج»
بجواز التقديم والتأخير، فهل فعله هذا صحيح؟
تقول هذه السائلة: بأنني حججت خمس مرات ولكنني لم أرجم، أوكل زوجي، أو أخي وذلك لشدة الزحام، درءًا للمفاسد، وأنا والحمد لله بأتم الصحة مرتين، أما في الثلاث فأكون حاملًا، أو معي أولادي صغار، فيرجم عني زوجي، فهل حجي صحيح، وهل علي شيء؟
بارك الله فيكم المستمع رأفت عبد البديع مصري يعمل في ضواحي حائل بعث برسالة يقول فيها: تلقيت خطاباً من بلدي أن زوجتي ستحضر لأداء فريضة الحج، وذهبت إلى جدة واستقبلتها في المطار على أمل أننا سنذهب إلى المدينة؛ لزيارة المسجد النبوي والسلام على رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم؛ ولكن المسئول عن ترتيب البعثة قال: إن المدينة المنورة زيارتها بعد أداء مناسك الحج فأحرمنا من مكة وطفنا وسعينا؟
السؤال الثاني في رسالة الأخ أحمد الشريف محمد إسماعيل من الأردن عمان يقول فيه: هل يجوز للحاج قتل الذباب والنمل والحشرات المؤذية والحيوانات الضارة مثل: الكلب العقور والأفاعي وما شابه ذلك؛ اتقاء شرها؟ وهل في ذلك إثم أفيدونا أفادكم الله؟
من الدمام إحدى الأخوات تقول: المرسلة (ب. الدوسري ): تسأل وتقول: سماحة الشيخ! والدتي لم تحج حتى الآن، وهي غير مستطيعة، فهل يجوز لزوجي أن يؤدي الحج عنها، علماً بأنه مستطيع وراضٍ بذلك، وجهونا جزاكم الله خيرًا؟
في طواف الوداع في الحج الماضي طفت في السطح وكان طوافي من ناحية المسعى على الجدار الذي بين المسعى والمطاف وفي أحد الأشواط طفت مع المسعى وكذلك سألني أحد الحجاج: هل يجوز الطواف مع المسعى؟ فأجبته أنه يجوز، فهل فعلي هذا صحيح أم لا؟ وإن كان غير صحيح فما يلزمني أنا وكذلك الرجل الذي أجبته علماً بأني لا أعرفه؟ جزاك الله خيراً.
جزاكم الله خيراً. يا فضيلة الشيخ أم عبد العزيز من محافظة العلا أرسلت بهذا السؤال تذكر: بأنها امرأة ذهبت للعمرة في رمضان فأحرمت من ميقات ذي الحليفة بالمدينة النبوية مع أخيها، وعندما أوشكت على دخول المسجد جاءتها الدورة الش
يقول: نويت الحج في اليوم الثامن من منى، ووقفت بعرفة، وقمت بالمبيت بمزدلفة، ولكن بعد صلاة الفجر تحركنا بالسيارة إلى خارج مزدلفة، وقمنا برمي جمرة العقبة قبل طلوع الشمس، وقمت بحلق شعري، وبعدها تحللت من الإحرام، وانتظرت حتى
في ثاني أسئلة هذه السائلة تقول: إذا كان الإنسان محرم ثم فسخ الشراب ثم لبسه وكان هذا في الإحرام فما حكم ذلك؟الشيخ: أعد.المقدم: تقول السائلة: فسخ الشراب ثم لبسه.. السائلة تقول..