رجل بنى بيتاً بتسعمائة ألف ريال، ولكن لم يكتمل البناء، والمالك ليس معه مال، فعرض المالك البيت في السوق ولم يُبَعْ، فأتوا أناس آخرون وعرضوا مبلغاً إضافياً لتكملة البناء، واشترطوا على تكملة البناء في بيعه يتناصفون الربح مع المالك، هل يجوز؟
المستمع عبدالله أحمد من اليمن الشمالي، بعث برسالة يقول فيها: أخذت من والدي كبشًا بمبلغ ستمائة ريال، وقلت له: سوف أعطيك سبعمائة، أو ثمانمائة ريال عوضًا عنها، فهل هذا ربا، أم لا؟ وهل الحكم واحد؛ فيما إذا كان الشخص غير والدي،؟ أرجو الإفادة جزاكم الله خيرًا.
تقول السائلة: سماحة الشيخ، يوجد عندي مكينة للتطريز منذ أحد عشر سنة، لم أشتغل عليها حيث أن سعرها أكثر من خمسين ألف ليرة سورية، فهل يجب علي أن أخرج زكاة، أم ليس عليها زكاة، مع العلم بأنني مقيمة في جدة، ومكينتي في بلدي؟
أحسن الله إليكم. هذا السائل من السودان يقول: أنا من السودان، والدي كان تاجر كبير وبحكم الثقة كان كثيرٌ من الناس يضعون عنده الأموال كأمانة، وفجأةً تحول كل شئ إلى النقيض، انقلب الحال وصار والدي فقير، وتوفي أحد الأشخاص الذين يطالبون والدي بالأموال وأنا متأكدٌ أن له أموال عند والدي، وطالب الورثة بالأمانة ورفض والدي وتحول الأمر إلى المحكمة، وأصر والدي على عدم وجود أي أمانة تخص المتوفى يرحمه الله لعدم وجود إثبات في وقتها، يقول: أنا كنت صغير والآن والحمد لله أنا أعمل بالمملكة ووضعي ممتاز والحمد لله، وأرغب في دفع ما على والدي، وللأسف لا أعلم بمكان وعنوان هؤلاء الورثة وأريد أن أبرئ ذمة والدي فماذا توجهونني؟ مأجورين.
هذه رسالة بعث بها المستمع عبده محمد موسى حكمي، أخونا يسأل سؤال، ويقول فيه:ما معنى الوكالة لغة وشرعًا؟ وما أنواعها وحكمها؟ وهل يجوز إلغاؤها ومتى؟ وهل تجوز من الأعمى الوكالة، كأن يكون وكيلًا أو موكلًا؟ وهل تجوز الوكالة في عقد القران -الزواج-؟وما حكم إذا وكل شخص شخصًا آخر في البيع والشراء هل يجوز ذلك أو لا؟ وهل له أن يشتري لنفسه؟أرجو التكرم بالإجابة عن هذه الأسئلة، جزاكم الله خيرًا
هناك معاملة وهو مثلاً سيارة، أو دار ثمنها أربعمائة ألف، فيبيعها التجار للمشترى بمبلغ خمسمائة ألف على أن يكون الدفع بعد سنة، أو أكثر فهل هذا يعد من الربا أجيبونا بارك الله فيكم ؟
المستمع سودان فراج الحارثي بعث يسأل ويقول: يوجد عند زوجتي ذهب تقدر قيمته بأكثر من خمسين ألف ريال، هل تجب فيه الزكاة علمًا بأنها تلبسه دائمًا وهي تقصد منه الاستعمال للزينة فقط؟
الآن المعاملات في البنوك مثلاً آتي للبنك ويسلفني البنك خمسين ألفاً مثلاً وتبقى عندهم يساهمون بها، ويكون بيني وبينهم اتفاق وبعد أربعة أشهر أقوم بإرجاع المبلغ، فإن كنت كسبت فلي ذلك وإن لم أكسب أوقع من جيبي الخسارة، أيأتمنونك يعني؟ هم الآن يسلفونني خمسين ألفاً وتبقى عندهم مثلاً وهذه بعد أربعة أشهر أقوم بإرجاعها إن كان فيها مكسب لي وإن كان فيها خسارة أدفع من جيبي أنا؟
حول موضوع الاستراحات أنا موظف وراتبي قليل، أريد أن يكون لي استراحة لي ولأولادي أتنزه فيه، وليس عندي مال أعمل به هذه الاستراحة، فهل يجوز أن أستدين أموالاً لأعمل هذه؟
السؤال الثالث يقول: ما الحكم في تاجر يبيع الأشياء بأسعار مختلفة للناس، ولو كانت السلعة هي نفسها، فيبيعها لواحد مثلاً بعشرة ريالات، وللآخر بعشرين، ولثالث بخمسة؟ وهل مثل هذا يجوز أم لا؟
يسأل ويقول: ما قيمة العشرين مثقالًا من الذهب بالغرامات، فقد سمعنا في ذلك أربعة أقوال، منها ما يقول: بأن مقدار العشرين مثقالًا من الذهب يساوي ثمانين غرامًا، وقول يقول: خمسة وثمانين، وآخر: اثنين وتسعين، ورابع ستة وتسعين، فأيها الصحيح؟ وما مقدار درهم الفضة بالغرامات؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين، سوداني مقيم بالطائف واسمه (ع. س. أبو موسى) أخونا كتب رسالته بلهجته العامية، فهمت منها ما يلي: يسأل عن صرف الزكاة إلى الأخت من الأب وأبنائها، وإلى الأب وإخواني من أبي، ويسأل أيضًا عن بعث الزكاة إلى بلده لكثرة الفقراء هناك.
مستمع بعث برسالة، ووقع في نهايتها بقوله: عبدالله، يقول في أحد أسئلته: ما هو رأي الإسلام في مهنة المحاماة؟ وهل كانت موجودة في عهد الصحابة والخلفاء الراشدين؟
هل يجوز لي التصدق بالفائدة التي تضاف إلى المبلغ الذي أحفظه في البنك؟ علمًا بأنها ستضاف إليه، سواء أبيت أم رضيت، مثلًا أتبرع بها للمركز الإسلامي أو للمجاهدين أو لغير ذلك.
رجل بنى بيتاً بتسعمائة ألف ريال، ولكن لم يكتمل البناء، والمالك ليس معه مال، فعرض المالك البيت في السوق ولم يُبَعْ، فأتوا أناس آخرون وعرضوا مبلغاً إضافياً لتكملة البناء، واشترطوا على تكملة البناء في بيعه يتناصفون الربح مع
المستمع عبدالله أحمد من اليمن الشمالي، بعث برسالة يقول فيها: أخذت من والدي كبشًا بمبلغ ستمائة ريال، وقلت له: سوف أعطيك سبعمائة، أو ثمانمائة ريال عوضًا عنها، فهل هذا ربا، أم لا؟ وهل الحكم واحد؛ فيما إذا كان الشخص غير والد
تقول السائلة: سماحة الشيخ، يوجد عندي مكينة للتطريز منذ أحد عشر سنة، لم أشتغل عليها حيث أن سعرها أكثر من خمسين ألف ليرة سورية، فهل يجب علي أن أخرج زكاة، أم ليس عليها زكاة، مع العلم بأنني مقيمة في جدة، ومكينتي في بلدي؟
أحسن الله إليكم. هذا السائل من السودان يقول: أنا من السودان، والدي كان تاجر كبير وبحكم الثقة كان كثيرٌ من الناس يضعون عنده الأموال كأمانة، وفجأةً تحول كل شئ إلى النقيض، انقلب الحال وصار والدي فقير، وتوفي أحد الأشخاص الذي