أنا أعتقد أن المسلمين يريدون الجهاد، ويريدون العلم، ويكرهون الجهل، ويكرهون الوهن، لكن العلماء فيهم تقصير في عدم قول كلمة الحق بكل صراحة، وبكل صدق، ويفتقدون القيادة الصادقة من العلماء، فما رأيكم؟
بارك الله فيكم، أيضاً المستمع سعد من الرياض يسأل ويقول: إذا جاء الشخص إلى مصلى العيد، ووجد الإمام في الخطبة، وقد أدى الصلاة، فهل يصلي ركعتي العيد، أم أنه يجلس لاستماع الخطبة بحجة أن الصلاة قد فاتت، أفتونا بهذا بارك الله فيكم؟
السائل (ن. س. القحطاني) يقول في سؤاله: يقول البعض من الناس بأن الواجب موجود فقط في القرآن، وأن ما قال الرسول ﷺ سنة فقط ليست إلزامية، ماذا نرد عليهم يا سماحة الشيخ؟
السؤال الثاني يقول: بينما كانت أغنامي ترعى في البر إذ اعتدى عليها سبع واختطف إحداها، فلحقت به فوجدته قد كسر أحد أعضائها ولكنها ما زالت حية لم تمت، فذكيتها، فهل يجوز الأكل من لحمها أم لا؟
رجل أخذ مبلغاً من المال من رجل غني ديناً، فقبل حلول المدة مات صاحب المال، الدائن، فهل يرد المال إلى أهله علماً بأنه يخشى ألا يصل المال إلى جميع ورثته وقد يتلفون هذا المال، وإذا كان كذلك فهل بإمكانه أن يتصدق بالمال نيابة عنه؟
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجعلني وإياكم وجميع المسلمين ممن يصومون شهر رمضان ويقومونه على الوجه الذي يرضيه عنا، يا فضيلة الشيخ.. كما تعلمون الآن الفطر والإمساك حسب التقويم، وهذا مبني على الحساب وليس على رؤية الصبح وغروب الشمس، فسؤالي يا فضيلة الشيخ: هل إذا سمعت المؤذن وفي يدي اللقمة هل آكلها أم أتركها؟ أفتني جزاك الله خيراً.
للعزاء في منطقتنا هناك تجمع لمدة ثلاثة أيام، ولكن السؤال: هل يعمل لهم طعام خاصة إذا كان الميت قريباً أو جاراً كمساعدة أو كصلة، فهل نصنع هذا الطعام لهم ونأكل معهم؟
جزاكم الله خيراً. هذا السائل عبد الله الحربي من القصيم يقول في سؤاله الأول: فضيلة الشيخ، هل يجوز للمأموم إذا سها ثم سلم الإمام أن يسجد سجود السهو، أم يسلم مع الإمام؟
اللهم آمين جزاكم الله خيراً فضيلة الشيخ. هذه رسالة وصلت من السائل يوسف ح س من جدة ويقول في سؤاله: قمنا بالحج متمتعين قبل عامين من الآن، وقمنا بأعمال الحج كاملة إن شاء الله من طواف الإفاضة والسعي والمبيت والوقوف بعرفات والهدي، ولكن ظناً منا بأنه ليس لنا طواف وداع أنا وجميع أفراد عائلتي فإننا ما قمنا بطواف الوداع، لأننا نقوم بزيارة مكة كل فترة وطواف الوداع للقادمين من خارج المملكة فقط وهذا اعتقادنا، فهل ما قمت به صحيح؟ وإذا لم يكن صحيح فما العمل، وما هي الكفارة مأجورين؟
هل من دليل في التمييز بين حد الإزار وحد القميص أو الثوب، فإن بعض أهل العلم -حفظهم الله- يرى أن الثوب إذا كان إلى عضلة الساق فإنه مع السجود يكشف العورة وليس هذا كالإزار، وستر العورة واجب، وحد الثوب عنده إذاً سنة، فيقدم الواجب على السنة، وكيف نحمل هذا مع قول ابن عمر ما قاله الرسول -صلى الله عليه وسلم-: في الإزار فهو في القميص، أو كما قال، ألا يحمل هذا أنه قول جامع للثياب؟
أنا أعتقد أن المسلمين يريدون الجهاد، ويريدون العلم، ويكرهون الجهل، ويكرهون الوهن، لكن العلماء فيهم تقصير في عدم قول كلمة الحق بكل صراحة، وبكل صدق، ويفتقدون القيادة الصادقة من العلماء، فما رأيكم؟
بارك الله فيكم، أيضاً المستمع سعد من الرياض يسأل ويقول: إذا جاء الشخص إلى مصلى العيد، ووجد الإمام في الخطبة، وقد أدى الصلاة، فهل يصلي ركعتي العيد، أم أنه يجلس لاستماع الخطبة بحجة أن الصلاة قد فاتت، أفتونا بهذا بارك الله