بيع العبوة الأكبر من الدواء للمريض رغم وجود العبوة الصغيرة، ورغم أن استعمال العبوة الصغيرة قد يكفي، ولكن العبوة الكبيرة سعرها أكثر، مع العلم أن العبوة الكبيرة لا يضر المريض استعمالها، وأن الطبيب لم يحدد العبوة المطلوبة؟
بارك الله فيكم المستمع حمادي له أيضاً سؤال أخير يقول: توفي والدنا، وعليه ديون كثيرة وله مجموعة من الأبناء؛ البعض ميسور الحال، والبعض غني، فهل على الأولاد الأغنياء أن يسددوا عن والدهم، وهل تسقط عن الأولاد الفقراء، أرجو من فضيلة الشيخ إجابة؟
إذا كان الإنسان لديه منزل أعطي من قبل عمله وهذا البيت مؤجر على شركة، والشركة تؤجر أحياناً مسلماً وأحياناً كافراً فهل يجوز أن يأخذ الإيجار علماً أن هذا البيت الآن الموجود فيه كافر؟
هذه رسالة وردتنا من أحد السادة المستمعين، يقول في رسالته: في بعض المحلات لبيع الذهب تباع ميداليات مكتوب عليها آيات قرآنية أو كلمة (الله)، فهل يجوز أن تقول للبائع: بعنا هذه الميدالية أم أهدها لنا، باعتبار أنا سوف نعطي له ثمن هذه الميدالية كهدية مقابل هدية أخرى، نرجو توضيح ذلك لنا وللناس وفقكم الله؟
إحدى الأخوات المستمعات رمزت إلى اسمها بالحروف (س. ح. أ) بعثت برسالة تقول فيها: هذه أول رسالة أكتبها إليكم، بعد أن وجدت أن هذا البرنامج هو خير الدروب التي تضيء للمسلم، ونحن معشر المسلمين دائمًا ما نحتاج لمثل هذه الأشياء تنير لنا طريق الدين، وسنة الرسول ﷺ، وأنا من المداومين على الاستماع لهذا البرنامج، وعليه وبعد أن وجدت طريقًا يمكن للإنسان أن يسأل فلدي سؤال عسى أن أجد الرد عليه وهو:أنا متزوجة ولدي طفل، وكنت حاملًا وزوجي يعمل بالسعودية، وعندما حضر إلينا بالسودان، قد نزل بمنزل شقيقه لضيق منزلنا، وقد أحضر إلي أشياء خاصة، وعندما أراد أن يسلمني هذه الأشياء قام بقسمتها بيني وبين زوجة شقيقه بالنصف، لدي سؤال:هل يجوز شرعًا هذه القسمة؟ وأنا كزوجة في الشرع، أريد ردًا واضحًا بما أني قد تضررت من هذه القسمة، وأرى كأنها ضرتي، وفي الختام أرجو أن أجد الرد.والسلام عليكم ورحمة الله.
يقول: فضيلة الشيخ؛ لدي رغبة في شراء سيارة بالتقسيط؛ لأكمل بها فلتي، ولكن سمعت من أحد أهل العلم يقول: إن هذا حرام، وأن عملية التورّق هي أخية الربا؛ فماذا تنصحونني؟
أنا مدرسة في خارج هذا البلد، أذهب مع زميلاتي في الباص، وفي إحدى الأيام وجدت سواراً من ذهب في الباص، فعرضته على زميلاتي فقلن: ليس لنا، وعرضت ذلك على صاحب الباص فقال: ليس لي، وهي عندي منذ سنتين الآن، فهل تعتبر لي أم أبيعها وأتصدق بثمنها، وأنا أعرف أن اللقطة تنشد لمدة سنة، ولكني وجدتها في الباص، فكيف أنشدها وأنا امرأة؟
بعد هذا رسالة بعثت بها إحدى الأخوات المستمعات من الرياض، تقول: المرسلة (و. ع. م) أختنا لها عدد من القضايا:في إحداها تقول: اشترى لي والدي مجموعة من الذهب بهذه الطريقة، باع ذهبي القديم واشترى به ذهبًا جديدًا وزاد عليه مبلغًا من المال، فهل يعتبر هذا من الربا، وإذا كان كذلك فماذا يجب علي؟ هل أبيعه وأتصدق بثمنه، أم أبيعه وأتصدق وأقبض الثمن ثم أشتري به ذهبًا جديدًا؟ جزاكم الله خيرًا.
ما تقول في الشخص الذي يعمل بأحد البنوك، ويتقاضى راتبًا، هل هذا الراتب حلالٌ أم حرامٌ؟ وإذا قلتُم بأنه حرامٌ لأن البنوك ربوية، وليس لهذا الشخص عملٌ آخر في الوقت، فهل يترك عمله أو يستمر حتى يُلاقي عملًا آخر؟ أفتونا جزاكم الله خيرًا.
رجل كان من عادته استعمال بعض المخدرات، فتاب وهداه الله إلى الطريق المستقيم، فما إرشادكم له ولمن كان في مثل حاله على هذا الأمر؟ وإذا كان له ديون على أناس من هذه المخدرات، أو يطلبه أناس بسبب هذه المخدرات، فهل يأخذ الأموال التي له ويسدد التي عليه مع أنها بسبب المخدرات؟
هناك بعض الكفلاء يجلب عمالاً من الخارج، ويتفق معهم بالمتر، كأن يقول: المتر بكذا، فإذا انتهى العمل الموجود لديه، يتركهم يشتغلون بأجرة، فيأخذ المتر على سبيل المثال بعشرة ريالات، ثم يدفع لهم ثمانية ريالات، وتكون هذه الريالين له، مقابل ما يقوم به من التعاقد مع صاحب العمل الجديد، واستحصال حقوقهم وما إلى ذلك؟
بيع العبوة الأكبر من الدواء للمريض رغم وجود العبوة الصغيرة، ورغم أن استعمال العبوة الصغيرة قد يكفي، ولكن العبوة الكبيرة سعرها أكثر، مع العلم أن العبوة الكبيرة لا يضر المريض استعمالها، وأن الطبيب لم يحدد العبوة المطلوبة؟
بارك الله فيكم المستمع حمادي له أيضاً سؤال أخير يقول: توفي والدنا، وعليه ديون كثيرة وله مجموعة من الأبناء؛ البعض ميسور الحال، والبعض غني، فهل على الأولاد الأغنياء أن يسددوا عن والدهم، وهل تسقط عن الأولاد الفقراء، أرجو من