تخطَّ إلى المحتوى
من فتح مكة إلى حجة الوداع ←

شعر الزبرقان في الفخر بقومه

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 562–563

اقرأ الفصل كاملًا: قدوم وفد بنى تميم ونزول سورة الحجرات
فهرس موضوعات الفصل (11)
  1. رجال الوفد
  2. شيء عن الحتات
  3. سائر رجال الوفد
  4. صياحهم بالرسول وكلمة عطارد
  5. كلمة ثابت في الرد على عطارد
  6. شعر الزبرقان في الفخر بقومه
  7. شعر حسان في الرد على الزبرقان
  8. شعر آخر للزبرقان
  9. شعر آخر لحسان في الرد على الزبرقان
  10. إسلامهم وتجويز الرسول إياهم
  11. شعر ابن الأهتم في هجاء قيس لتحقيره إياه

(شِعْرُ الزِّبْرِقَانِ فِي الْفَخْرِ بِقَوْمِهِ) : فَقَامَ الزِّبْرِقَانُ بْنُ بَدْرٍ، فَقَالَ:

حواشي المحقق · صفحة 562

[1] هَذِه الْكَلِمَة: «الْمَنّ» سَاقِطَة فِي أ.

نَحْنُ الْكِرَامُ فَلَا حَيَّ يُعَادِلُنَا ... مِنَّا الْمُلُوكُ وَفِينَا تُنْصَبُ الْبِيَعُ [1] وَكَمْ قَسَرْنَا مِنْ الْأَحْيَاءِ كُلِّهِمْ ... عِنْدَ النِّهَابِ وَفَضْلُ الْعِزِّ يُتَّبَعُ وَنَحْنُ يُطْعِمُ عِنْدَ الْقَحْطِ مُطْعِمُنَا ... مِنْ الشِّوَاءِ إذَا لَمْ يُؤْنَسْ الْقَزَعُ [2] بِمَا تَرَى النَّاسَ تَأْتِينَا سُرَاتُهُمْ ... مِنْ كُلِّ أَرْضٍ هُوِيًّا ثُمَّ تَصْطَنِعُ [3] فَنَنْحَرُ الْكُوَمَ عُبْطًا فِي أَرُومَتِنَا ... لِلنَّازِلِينَ إذَا مَا أُنْزِلُوا شَبِعُوا [4] فَلَا تَرَانَا إلَى حَيٍّ نُفَاخِرُهُمْ ... إلَّا اسْتَفَادُوا فَكَانُوا الرَّأْسَ يُقْتَطَعُ فَمَنْ يُفَاخِرُنَا فِي ذَاكَ نَعْرِفُهُ ... فَيَرْجِعُ الْقَوْمُ وَالْأَخْبَارُ تُسْتَمَعُ إنَّا أَبَيْنًا وَلَا يَأْبَى لَنَا أَحَدٌ ... إنَّا كَذَلِكَ عِنْدَ الْفَخْرِ نُرْتَفَعُ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُرْوَى: مِنَّا الْمُلُوكُ وَفِينَا تُقْسَمُ الرَّبَعُ [5] ويروى: من كلى أَرْضٍ هَوَانَا ثُمَّ نُتَّبَعُ رَوَاهُ لِي بَعْضُ بَنِي تَمِيمٍ، وَأَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالشِّعْرِ يُنْكِرُهَا لِلزِّبْرِقَانِ.

فصول أخرى من هذه المرحلة