تخطَّ إلى المحتوى
من فتح مكة إلى حجة الوداع ←

شعر آخر للزبرقان

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 565–566

اقرأ الفصل كاملًا: قدوم وفد بنى تميم ونزول سورة الحجرات
فهرس موضوعات الفصل (11)
  1. رجال الوفد
  2. شيء عن الحتات
  3. سائر رجال الوفد
  4. صياحهم بالرسول وكلمة عطارد
  5. كلمة ثابت في الرد على عطارد
  6. شعر الزبرقان في الفخر بقومه
  7. شعر حسان في الرد على الزبرقان
  8. شعر آخر للزبرقان
  9. شعر آخر لحسان في الرد على الزبرقان
  10. إسلامهم وتجويز الرسول إياهم
  11. شعر ابن الأهتم في هجاء قيس لتحقيره إياه

(شِعْرٌ آخَرُ لِلزِّبْرِقَانِ) : وَقَالَ ابْنُ هِشَامٍ: حَدَّثَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالشِّعْرِ مِنْ بَنِي تَمِيم: أنّ الزبْرِقَان بن بَدْرٍ لَمَّا قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ووفد بَنِي تَمِيمٍ قَامَ فَقَالَ: أَتَيْنَاكَ كَيْمَا يَعْلَمَ النَّاسُ فَضْلَنَا ... إذَا احْتَفَلُوا [8] عِنْدَ احْتِضَارِ الْمَوَاسِمِ [9] بِأَنَّا فُرُوعُ النَّاسِ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ ... وَأَنْ لَيْسَ فِي أَرْضِ الْحِجَازِ كَدَارِمِ [10]

حواشي المحقق · صفحة 565

[1] نسمو: ننهض. والزعانف: أَطْرَاف النَّاس وأتباعهم. وخشعوا: تذللوا. [2] الخور: الضُّعَفَاء، والهلع (ككتب) الجازعون، الْوَاحِد: هلوع. [3] مكتنع: دَان. وَحلية: مأسدة بِالْيمن. والأرساغ: جمع رسغ، وَهُوَ مَوضِع الْقَيْد من الرجل. وفدع: اعوجاج إِلَى نَاحيَة. [4] عفوا: من غير مشقة. [5] السّلع: نَبَات مَسْمُوم. [6] صنع: يحسن القَوْل ويجيده. [7] شمعوا: هزلوا. وأصل الشمع: الطَّرب وَاللَّهْو، وَمِنْه جَارِيَة شموع، إِذا كَانَت كَثِيرَة الطَّرب. [8] فِي أ: «اخْتلفُوا» . [9] المواسم: جمع موسم، وَهُوَ الْموضع الّذي يجْتَمع فِيهِ النَّاس مرّة فِي السّنة، كاجتماعهم فِي الْحَج، واجتماعهم بعكاظ وَذي الْمجَاز وأشباههما. [10] دارم من بنى تَمِيم.

وَأَنَّا نَذُودُ الْمُعْلِمِينَ إذَا انْتَخَوْا ... وَنَضْرِبُ رَأْسَ الْأَصْيَدِ الْمُتَفَاقِمِ [1] وَأَنَّ لَنَا الْمِرْبَاعَ فِي كُلِّ غَارَةٍ ... نُغِيرُ بِنَجْدٍ أَوْ بِأَرْضِ الْأَعَاجِمِ [2]

فصول أخرى من هذه المرحلة