تخطَّ إلى المحتوى
من فتح مكة إلى حجة الوداع ←

إشارة ابنة حاتم على عدي بالإسلام

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 580–580

اقرأ الفصل كاملًا: أمر عدي بن حاتم
فهرس موضوعات الفصل (5)
  1. هربه إلى الشام فرارا من الرسول
  2. أسر الرسول ابنة حاتم ثم إطلاقها
  3. إشارة ابنة حاتم على عدي بالإسلام
  4. قدوم عدي على الرسول وإسلامه
  5. وقوع ما وعد به الرسول عديا

(إشَارَةُ ابْنَةِ حَاتِمٍ عَلَى عَدِيٍّ بِالْإِسْلَامِ) : قَالَ عدىّ: فو الله إنِّي لَقَاعِدٌ فِي أَهْلِي، إذْ نَظَرْتُ إلَى ظَعِينَةٍ [1] تَصُوبُ إلَيَّ [2] تُؤْمِنَا، قَالَ: فَقُلْتُ ابْنَةُ حَاتِمٍ، قَالَ: فَإِذَا هِيَ هِيَ، فَلَمَّا وَقَفَتْ عَلَيَّ انْسَحَلَتْ [3] تَقُولُ: الْقَاطِعُ الظَّالِمُ، احْتَمَلْتَ بِأَهْلِكَ وَوَلَدِكَ، وَتَرَكْتُ بَقِيَّةَ وَالِدِكَ عَوْرَتَكَ، قَالَ: قُلْتُ: أَيْ أُخَيَّةُ، لَا تَقُولِي إِلَّا خيرا، فو الله مَا لِي مِنْ عُذْرٍ، لَقَدْ صَنَعْتُ مَا ذَكَرْتُ. قَالَ: ثُمَّ نَزَلَتْ فَأَقَامَتْ عِنْدِي، فَقُلْتُ لَهَا: وَكَانَتْ امْرَأَةً حَازِمَةً، مَاذَا تَرَيْنَ فِي أَمْرِ هَذَا الرَّجُلِ؟ قَالَتْ: أَرَى وَاَللَّهِ أَنْ تَلْحَقَ بِهِ سَرِيعًا، فَإِنْ يَكُنْ الرَّجُلُ نَبِيًّا فَلِلسَّابِقِ إلَيْهِ فَضْلُهُ، وَإِنْ يَكُنْ مَلِكًا فَلَنْ تَذِلَّ فِي عِزِّ الْيَمَنِ، وَأَنْتَ أَنْتَ. قَالَ: قُلْتُ: وَاَللَّهِ إنَّ هَذَا الرَّأْيُ.

فصول أخرى من هذه المرحلة