تخطَّ إلى المحتوى
من فتح مكة إلى حجة الوداع ←

ارتداده وشعره في ذلك

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 584–585

اقرأ الفصل كاملًا: قدوم عمرو بن معديكرب في أناس من بنى زبيد
فهرس موضوعات الفصل (1)
  1. ارتداده وشعره في ذلك

(ارْتِدَادُهُ وَشِعْرُهُ فِي ذَلِكَ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَأَقَامَ عَمْرو بن معديكرب فِي قَوْمِهِ مِنْ بَنِي زُبَيْدٍ وَعَلَيْهِمْ فَرْوَةُ

حواشي المحقق · صفحة 584

[1] المفاضة: الدرْع الواسعة. والنهى: الغدير من المَاء. والجدد: الأَرْض الصلبة. [2] فِي أ: «مثنى» . [3] عوائر: متطايرة. وَالْقَصْد: جمع قصدة، وَهِي مَا تكسر من الرمْح. [4] اللبد: جمع لبدة، وَهِي مَا على كَتِفي الْأسد وَرَأسه من الشّعْر. [5] الشنبث: الّذي يتَعَلَّق بقرنه وَلَا يزايله. والشثن،: الغليظ الْأَصَابِع. والبراثن للسباع بِمَنْزِلَة الْأَصَابِع للْإنْسَان. وناشز: مُرْتَفع. والكتد: مَا بَين الْكَتِفَيْنِ. [6] يعتضده: يَأْخُذهُ تَحت عضده ليصرعه. [7] يقتصده: يقْتله. [8] يدمغه: يُصِيب دماغه. ويحطمه: يكسرهُ. ويخضمه. يَأْكُلهُ، وَفِي أ: «يجضمه» وَهِي بمعناها. ويزدرده: يبتلعه.

ابْن مُسَيْكٍ. فَلَمَّا تَوَفَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارْتَدَّ عَمْرو بن معديكرب، وَقَالَ حِينَ ارْتَدَّ: وَجَدْنَا مُلْكَ فَرْوَةَ شَرَّ مُلْكٍ ... حِمَارًا سَافَ مُنْخُرَهُ بِثَفْرِ [1] وَكُنْتَ إذَا رَأَيْتَ أَبَا عُمَيْرٍ ... تَرَى الْحُوَلَاءَ مِنْ خَبَثٍ وَغَدْرٍ [2] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: قَوْلُهُ «بِثَفْرِ» عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ.

فصول أخرى من هذه المرحلة