تخطَّ إلى المحتوى
من فتح مكة إلى حجة الوداع ←

خالد إلى الرسول يسأله رأيه في البقاء أو المجيء

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 592–593

اقرأ الفصل كاملًا: إسلام بنى الحارث بن كعب على يدي خالد بن الوليد لما سار إليهم
فهرس موضوعات الفصل (6)
  1. دعوة خالد الناس إلى الإسلام وإسلامهم
  2. خالد إلى الرسول يسأله رأيه في البقاء أو المجيء
  3. الرسول إلى خالد يأمره بالمجيء
  4. قدوم خالد مع وفدهم على الرسول
  5. حديث وفدهم مع الرسول
  6. بعث الرسول عمرو بن حزم بعهده إليهم

خَالِدٍ إلَى الرَّسُولِ يَسْأَلُهُ رَأْيَهُ فِي الْبَقَاءِ أَوْ الْمَجِيءِ) : ثُمَّ كَتَبَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي

حواشي المحقق · صفحة 592

[1] الْخَلِيل: الزَّوْج. والرواحل فِي الأَصْل: الْإِبِل. وَيُرِيد بِإِحْدَى الرَّوَاحِل: الْخَشَبَة الَّتِي صلبوه عَلَيْهَا. وَسَيَعُودُ إِلَى ذكر هَذَا الْبَيْت الْآتِي. [2] المشذبة: الَّتِي أزيلت أَغْصَانهَا. [3] نَجْرَان: بلد بَين الْيمن وهجر.

لَا إلَهَ إلَّا هُوَ، أَمَّا بَعْدُ، يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ، فَإِنَّكَ بَعَثْتنِي إلَى بَنِي الْحَارِثِ ابْن كَعْبٍ، وَأَمَرْتنِي إذَا أَتَيْتهمْ أَلَّا أُقَاتِلَهُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَأَنْ أَدْعُوَهُمْ إلَى الْإِسْلَامِ، فَإِنْ أَسْلَمُوا أَقَمْتُ فِيهِمْ [1] ، وَقَبِلْتُ مِنْهُمْ، وَعَلَّمْتهمْ مَعَالِمَ الْإِسْلَامِ وَكِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ، وَإِنْ لَمْ يُسْلِمُوا قَاتَلْتهمْ. وَإِنِّي قَدِمْتُ عَلَيْهِمْ فَدَعَوْتهمْ إلَى الْإِسْلَامِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، كَمَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَبَعَثْتُ فِيهِمْ رُكْبَانًا، قَالُوا: يَا بَنِي الْحَارِثِ، أَسَلِمُوا تُسْلَمُوا، فَأَسْلَمُوا وَلَمْ يُقَاتِلُوا، وَأَنَا مُقِيمٌ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ، آمُرُهُمْ بِمَا أَمَرَهُمْ اللَّهُ بِهِ وَأَنْهَاهُمْ عَمَّا نَهَاهُمْ اللَّهُ عَنْهُ، وَأُعَلِّمُهُمْ مَعَالِمَ الْإِسْلَامِ وَسُنَّةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يَكْتُبَ إلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. (كِتَابُ

فصول أخرى من هذه المرحلة