تخطَّ إلى المحتوى
من فتح مكة إلى حجة الوداع ←

قدوم خالد مع وفدهم على الرسول

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 593–593

اقرأ الفصل كاملًا: إسلام بنى الحارث بن كعب على يدي خالد بن الوليد لما سار إليهم
فهرس موضوعات الفصل (6)
  1. دعوة خالد الناس إلى الإسلام وإسلامهم
  2. خالد إلى الرسول يسأله رأيه في البقاء أو المجيء
  3. الرسول إلى خالد يأمره بالمجيء
  4. قدوم خالد مع وفدهم على الرسول
  5. حديث وفدهم مع الرسول
  6. بعث الرسول عمرو بن حزم بعهده إليهم

(قُدُومُ خَالِدٍ مَعَ وَفْدِهِمْ عَلَى الرَّسُولِ) : فَأَقْبَلَ خَالِدٌ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَقْبَلَ مَعَهُ وَفْدُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ، مِنْهُمْ قَيْسُ بْنُ الْحُصَيْنِ ذِي الْغُصَّةِ [2] ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ، وَيَزِيدُ بْنُ الْمُحَجَّلِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُرَادٍ الزِّيَادِيُّ، وَشَدَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَنَانِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّبَابِيُّ [3] .

حواشي المحقق · صفحة 593

[1] هَذِه الْعبارَة: «أَقمت فيهم» سَاقِطَة فِي: أ. [2] سمى ذَا الغصة، لِأَنَّهُ كَانَ إِذا تكلم أَصَابَهُ كالغصص. [3] ضباب (بِكَسْر الضَّاد) فِي بنى الْحَارِث بن كَعْب، وَفِي قُرَيْش، وَفِي بنى عَامر بن صعصعة. و (بِالْفَتْح) فِي نسب النَّابِغَة الذبيانيّ. و (بِالضَّمِّ) فِي بنى بكر (انْظُر السهيليّ) . 38- سيرة ابْن هِشَام- 2

فصول أخرى من هذه المرحلة