تخطَّ إلى المحتوى
حياة النبي ﷺ قبل البعثة ←

الغيطلة وما حدثت به بنى سهم

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 208–208

اقرأ الفصل كاملًا: إخبار الكهان من العرب، والأحبار من يهود والرهبان من النصارى
فهرس موضوعات الفصل (8)
  1. معرفة الكهان والأحبار والرهبان بمبعثه صلى الله عليه وسلم
  2. قذف الجن بالشهب، وآية ذلك على مبعثه صلى الله عليه وسلم
  3. فزع ثقيف من رمى الجن بالنجوم، وسؤاله عمرو بن أمية
  4. حديثه صلى الله عليه وسلم مع الأنصار في رمى الجن بالنجوم
  5. الغيطلة وما حدثت به بنى سهم
  6. نسب الغيطلة
  7. حديث كاهن جنب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
  8. ما جرى بين عمر بن الخطاب وسواد بن قارب

(الْغَيْطَلَةُ وَمَا حَدَّثَتْ بِهِ بَنِي سَهْمٍ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: إنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي سَهْمٍ، يُقَالُ لَهَا الْغَيْطَلَةُ، كَانَتْ كَاهِنَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ، جَاءَهَا صَاحِبُهَا لَيْلَةً مِنْ اللَّيَالِي، فَانْقَضَّ تَحْتَهَا، ثُمَّ قَالَ: أَدْرِ مَا أَدْرِ [2] . يَوْمَ عَقْرٍ وَنَحْرٍ، فَقَالَتْ قُرَيْشٌ حَيْنَ بَلَغَهَا ذَلِكَ: مَا يُرِيدُ؟ ثُمَّ جَاءَهَا لَيْلَةً أُخْرَى، فَانْقَضَّ [3] تَحْتَهَا، ثُمَّ قَالَ: شُعُوبُ [4] مَا شُعُوبٌ، تُصْرَعُ فِيهِ كَعْبٌ [5] لَجُوبُ. فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ قُرَيْشًا. قَالُوا: مَاذَا يُرِيدُ، إنَّ هَذَا لِأَمْرٍ هُوَ كَائِنٌ، فَانْظُرُوا مَا هُوَ؟ فَمَا عَرَفُوهُ حَتَّى كَانَتْ وَقْعَةُ بَدْرٍ وَأُحُدٍ بِالشِّعْبِ، فَعَرَفُوا أَنَّهُ الَّذِي كَانَ جَاءَ بِهِ إلَى صَاحِبَتِهِ.

فصول أخرى من هذه المرحلة