تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

ما وقع بين الكفار وإصابة سعد)

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 591–591

اقرأ الفصل كاملًا: سرية عبيدة بن الحارث وهي أول راية عقدها عليه الصلاة والسلام
فهرس موضوعات الفصل (6)
  1. ما وقع بين الكفار وإصابة سعد)
  2. من فر من المشركين إلى المسلمين
  3. شعر أبى بكر فيها
  4. شعر ابن الزبعري في الرد على أبى بكر
  5. شعر ابن أبى وقاص في رميته
  6. أول راية في الإسلام كانت لعبيدة

(مَا وَقَعَ بَيْنَ الْكُفَّارِ وَإِصَابَةُ سَعْدٍ) . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي مُقَامِهِ ذَلِكَ بِالْمَدِينَةِ عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ فِي سِتِّينَ أَوْ ثَمَانِينَ رَاكِبًا مِنْ الْمُهَاجِرِينَ، لَيْسَ فِيهِمْ مِنْ الْأَنْصَارِ أَحَدٌ، فَسَارَ حَتَّى بَلَغَ مَاءً بِالْحِجَازِ، بِأَسْفَلَ ثَنِيَّةِ الْمُرَّةِ، فَلَقِيَ بِهَا جَمْعًا عَظِيمًا مِنْ قُرَيْشٍ، فَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمْ قِتَالٌ، إلَّا أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ قَدْ رُمِيَ يَوْمَئِذٍ بِسَهْمٍ، فَكَانَ أَوَّلَ سَهْمٍ رُمِيَ بِهِ فِي الْإِسْلَامِ.

حواشي المحقق · صفحة 591

[1] ودان (بِفَتْح الْوَاو وَشد الْمُهْملَة فألف فنون) : قَرْيَة جَامِعَة من أُمَّهَات الْقرى من عمل الْفَرْع، وَقيل: وَاد على الطَّرِيق يقطعهُ المصعدون من حجاج الْمَدِينَة. [2] الْأَبْوَاء: قَرْيَة من عمل الْفَرْع، بَينهَا وَبَين الْجحْفَة من جِهَة الْمَدِينَة ثَلَاثَة وَعِشْرُونَ ميلًا. [3] وادعه: سالمه وعاهده أَن لَا يحاربه.

فصول أخرى من هذه المرحلة