تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

شعر ابن أبى وقاص في رميته

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 594–595

اقرأ الفصل كاملًا: سرية عبيدة بن الحارث وهي أول راية عقدها عليه الصلاة والسلام
فهرس موضوعات الفصل (6)
  1. ما وقع بين الكفار وإصابة سعد)
  2. من فر من المشركين إلى المسلمين
  3. شعر أبى بكر فيها
  4. شعر ابن الزبعري في الرد على أبى بكر
  5. شعر ابن أبى وقاص في رميته
  6. أول راية في الإسلام كانت لعبيدة

(شِعْرُ ابْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فِي رَمْيَتِهِ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فِي رَمْيَتِهِ تِلْكَ فِيمَا يَذْكُرُونَ: أَلَا هَلْ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ أَنِّي ... حَمَيْتُ صَحَابَتِي بِصُدُورِ نَبْلِي أَذُودُ بِهَا أَوَائِلَهُمْ ذِيَادًا ... بِكُلِّ حُزُونَةٍ وَبِكُلِّ سَهْلِ [10]

حواشي المحقق · صفحة 594

[1] العرام: الْكَثْرَة والشدة. والهياج: الْحَرْب. [2] السمر: الرماح. وردينة: امْرَأَة تنْسب الرماح إِلَيْهَا. والجرد: الْخَيل القصيرات الشّعْر، وَيُقَال: السريعة. والعجاج: الْغُبَار، وَيُرِيد بِهِ هُنَا الْحَرْب لِكَثْرَة مَا يثار فِيهَا من الْغُبَار. [3] الْبيض: السيوف. [4] كَذَا فِي أ. و «العوائث» : المفسدات. وَفِي سَائِر الْأُصُول: «العوابث» . [5] الإصعار: الْميل ... والذحول: جمع ذحل، وَهُوَ طلب الثأر. [6] فِي ط: «غير» . [7] رائث: متمهل فِي الْأَمر مُقَدّر لعواقبه. [8] النسء بِتَثْلِيث النُّون: الْمُتَأَخِّرَة الْحيض المظنون بهَا الْحمل. والطامث: الْحَائِض. [9] حفى بهم، أَي كثير السُّؤَال عَنْهُم. [10] الحزونة: الوعر من الأَرْض.

فَمَا يَعْتَدُّ رَامٍ فِي عَدُوٍّ ... بِسَهْمٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَبْلِي وَذَلِكَ أَنَّ دِينَكَ دِينُ صِدْقٍ ... وَذُو حَقٍّ أَتَيْتَ بِهِ وَعَدْلِ يُنَجَّى الْمُؤْمِنُونَ بِهِ، وَيُجْزَى ... بِهِ الْكُفَّارُ عِنْدَ مَقَامِ مَهْلِ [1] فَمَهْلًا قَدْ غَوِيتَ فَلَا تَعِبْنِي ... غَوِيَّ الْحَيِّ وَيْحَكَ يَا بْنَ جَهْلِ [2] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَأَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالشِّعْرِ يُنْكِرُهَا لِسَعْدٍ.

فصول أخرى من هذه المرحلة