تخطَّ إلى المحتوى
الأيام الأخيرة ووفاة النبي ﷺ ←

عدتهن وشأن الرسول معهن

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 647–647

اقرأ الفصل كاملًا: ذكر أزواجه صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين
فهرس موضوعات الفصل (16)
  1. أسماؤهن
  2. زواجه بخديجة
  3. زواجه بعائشة
  4. زواجه بسودة
  5. زواجه بزينب بنت جحش
  6. زواجه بأم سلمة
  7. زواجه بحفصة
  8. زواجه بأم حبيبة
  9. زواجه بجويرية
  10. زواجه بصفية
  11. زواجه بميمونة
  12. زواجه زينب بنت خزيمة
  13. عدتهن وشأن الرسول معهن
  14. تسمية القرشيات منهن
  15. تسمية العربيات وغيرهن
  16. غير العربيات

(عِدَّتُهُنَّ وَشَأْنُ الرَّسُول مَعَهُنَّ) : فهولاء اللَّاتِي بَنَى بِهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إحْدَى عَشَرَةَ، فَمَاتَ قَبْلَهُ مِنْهُنَّ ثِنْتَانِ: خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ خُزَيْمَةَ. وَتُوُفِّيَ عَنْ تِسْعٍ قَدْ ذَكَرْنَاهُنَّ فِي أَوَّلِ هَذَا الْحَدِيثِ، وَثِنْتَانِ لَمْ يَدْخُلْ بِهِمَا: أَسَمَاءُ بِنْتُ النُّعْمَانِ الْكِنْدِيَّةُ، تَزَوَّجَهَا فَوَجَدَ بِهَا بَيَاضًا [2] ، فَمَتَّعَهَا [3] وَرَدَّهَا إلَى أَهْلِهَا، وَعَمْرَةُ بِنْتُ يَزِيدَ الْكِلَابِيَّةُ وَكَانَتْ حَدِيثَةَ عَهْدٍ بِكُفْرٍ، فَلَمَّا قَدِمَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، اسْتَعَاذَتْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنِيعٌ عَائِذٌ اللَّهَ، فَرَدَّهَا إلَى أَهْلِهَا، وَيُقَالُ: إنَّ الَّتِي اسْتَعَاذَتْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِنْدِيَّةُ بِنْتُ عَمٍّ لِأَسْمَاءِ بِنْتِ النُّعْمَانِ، وَيُقَالُ إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَاهَا، فَقَالَتْ: إنَّا قَوْمٌ نُؤْتَى وَلَا نَأْتِي، فَرَدَّهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى أَهْلِهَا.

حواشي المحقق · صفحة 647

[1] أرجأها: أخر أمرهَا. [2] الْبيَاض: البرص. تكنى عَنهُ الْعَرَب بالبياض، لكراهيتها إِيَّاه. [3] مَتعهَا: وَصلهَا بِشَيْء تتمتع بِهِ.

فصول أخرى من هذه المرحلة