تخطَّ إلى المحتوى
من خيبر إلى فتح مكة ←

بناء الرسول بصفية وحراسة أبى أيوب للقبة

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 339–340

اقرأ الفصل كاملًا: بقية أمر خيبر
فهرس موضوعات الفصل (21)
  1. عقوبة كنانة بن الربيع
  2. مصالحة الرسول أهل خيبر
  3. أمر الشاة المسمومة
  4. رجوع الرسول إلى المدينة
  5. مقتل غلام رفاعة الذي أهداه للرسول
  6. ابن مغفل وجراب شحم أصابه
  7. بناء الرسول بصفية وحراسة أبى أيوب للقبة
  8. تطوع بلال للحراسة وغلبة النوم عليه
  9. شعر ابن لقيم في فتح خيبر
  10. تفسير ابن هشام لبعض الغريب
  11. شهود النساء خيبر وحديث المرأة الغفارية
  12. شهداء خيبر من بنى أمية
  13. من بنى أسد
  14. من الأنصار
  15. من زريق
  16. من الأوس
  17. من بنى عمرو
  18. من غفار
  19. من أسلم
  20. من بنى زهرة
  21. من الأنصار

(بِنَاءُ الرَّسُولِ بِصَفِيَّةَ وَحِرَاسَةُ أَبِي أَيُّوبَ لِلْقُبَّةِ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَلَمَّا أَعْرَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَفِيَّةَ، بِخَيْبَرِ أَوْ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ، وَكَانَتْ الَّتِي جَمَّلَتْهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَشَّطَتْهَا [ ]

حواشي المحقق · صفحة 339

وَفِي أ: «الضببى» . وَفِي سَائِر الْأُصُول: «الضبيّ» . قَالَ الذَّهَبِيّ: «وبمعجمة ثمَّ مُوَحدَة الضبينى نِسْبَة إِلَى ضبينة بطن من جذام مِنْهُم رِفَاعَة بن زيد الصبينى. وَقَالَ بعض الْمُحدثين الضببنى من الضبيب ابْن جذام، لَهُ صُحْبَة» وَعرض لَهُ ابْن عبد الْبر بِمَا لَا يخرج عَن هَذَا. [1] سهم غرب: هُوَ الّذي لَا يعلم من رَمَاه أَو من أَيْن أَتَاهُ. [2] قَالَ أَبُو ذَر: الشملة: كسَاء غليظ يلتحف بِهِ. [3] غلها: اختانها من الْمغنم. [4] يقد: يقطع (بِالْبِنَاءِ للْمَجْهُول فيهمَا) . [5] الجراب: المذود.

وَأَصْلَحَتْ مِنْ أَمْرِهَا [1] أُمُّ سُلَيْمٍ [2] بِنْتُ مِلْحَانَ، أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. فَبَاتَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قُبَّةٍ لَهُ، وَبَاتَ أَبُو أَيُّوبَ خَالِدُ بْنُ زَيْدٍ، أَخُو بَنِي النَّجَّارِ مُتَوَشِّحًا سَيْفَهُ، يَحْرَسُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَيُطِيفُ بِالْقُبَّةِ، حَتَّى أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا رَأَى مَكَانَهُ قَالَ: مَالك يَا أَبَا أَيُّوبَ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، خِفْتُ عَلَيْكَ مِنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ، وَكَانَتْ امْرَأَةً قَدْ قَتَلْتَ أَبَاهَا وَزَوْجَهَا وَقَوْمَهَا، وَكَانَتْ حَدِيثَةَ عَهْدٍ بِكُفْرٍ، فَخِفْتهَا عَلَيْكَ. فَزَعَمُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: اللَّهمّ احْفَظْ أَبَا أَيُّوبَ كَمَا بَاتَ يَحْفَظُنِي.

فصول أخرى من هذه المرحلة