تخطَّ إلى المحتوى
من خيبر إلى فتح مكة ←

شعر ابن لقيم في فتح خيبر

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 340–341

اقرأ الفصل كاملًا: بقية أمر خيبر
فهرس موضوعات الفصل (21)
  1. عقوبة كنانة بن الربيع
  2. مصالحة الرسول أهل خيبر
  3. أمر الشاة المسمومة
  4. رجوع الرسول إلى المدينة
  5. مقتل غلام رفاعة الذي أهداه للرسول
  6. ابن مغفل وجراب شحم أصابه
  7. بناء الرسول بصفية وحراسة أبى أيوب للقبة
  8. تطوع بلال للحراسة وغلبة النوم عليه
  9. شعر ابن لقيم في فتح خيبر
  10. تفسير ابن هشام لبعض الغريب
  11. شهود النساء خيبر وحديث المرأة الغفارية
  12. شهداء خيبر من بنى أمية
  13. من بنى أسد
  14. من الأنصار
  15. من زريق
  16. من الأوس
  17. من بنى عمرو
  18. من غفار
  19. من أسلم
  20. من بنى زهرة
  21. من الأنصار

(شِعْرُ ابْنِ لُقَيْمٍ فِي فَتْحِ خَيْبَرَ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِيمَا بَلَغَنِي، قَدْ أَعْطَى

حواشي المحقق · صفحة 340

[1] فِي أ «شَأْنهَا» . [2] اخْتلف فِي اسْمهَا، فَقيل سهلة، ورميلة، ورميثة، ومليكة، والفيصاء، والرميصاء. (رَاجع الِاسْتِيعَاب) . [3] هَذِه الْكَلِمَة سَاقِطَة فِي أ.

ابْنَ لُقَيْمٍ الْعَبْسِيَّ، حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ، مَا بِهَا مِنْ دَجَاجَةٍ أَوْ دَاجِنٍ [1] ، وَكَانَ فَتْحُ خَيْبَرَ فِي صَفَرٍ، فَقَالَ ابْنُ لُقَيْمٍ الْعَبْسِيُّ [2] فِي خَيْبَرَ:

رُمِيَتْ نَطَاةٌ مِنْ الرَّسُولِ بِفَيْلَقٍ ... شَهْبَاءَ ذَاتِ مَنَاكِبَ وَفَقَارِ [3]

وَاسْتَيْقَنَتْ بِالذُّلِّ لَمَا شُيِّعَتْ ... وَرِجَالُ أَسْلَمَ وَسْطَهَا وَغِفَارِ [4]

صَبَّحَتْ بَنِي عَمْرِو بْنِ زُرْعَةَ غُدْوَةً ... وَالشَّقُّ أَظْلَمَ أَهْلُهُ بِنَهَارِ [5]

جَرَّتْ بِأَبْطَحِهَا [6] الذُّيُولُ [7] فَلَمْ تَدَعْ ... إلَّا الدَّجَاجَ تَصِيحُ فِي الْأَسْحَارِ [8]

وَلِكُلِّ حِصْنٍ شَاغِلٌ مِنْ خَيْلِهِمْ ... مِنْ عَبْدِ أَشْهَلَ أَوْ بَنِي النَّجَّارِ [9]

وَمُهَاجِرِينَ قَدْ اعْلَمُوا سِيمَاهُمْ ... فَوْقَ المغافر لم ينْو الْفِرَار [10]

وَلَقَدْ عَلِمْتُ لَيَغْلِبَنَّ مُحَمَّدٌ ... وَلَيَثْوِيَنَّ بِهَا إلَى أَصْفَارِ [11]

فَرَّتْ [12] يَهُودٌ يَوْمَ ذَلِكَ فِي الْوَغَى ... تَحْتَ الْعَجَاجِ غَمَائِمَ [13] الْأَبْصَارِ

حواشي المحقق · صفحة 341

[1] الدَّاجِن: كل مَا ألف النَّاس فِي بُيُوتهم، كالشاة الَّتِي تعلف وَالْحمام. [2] قَالَ أَبُو ذَر: «كَانَ ابْن لقيم العبسيّ يعرف بلقيم الدَّجَاج» . [3] نطاة: حصن بِخَيْبَر، وَقيل عين بهَا. وَالْفَيْلَق: الكتيبة. والشهباء: الْكَثِيرَة السِّلَاح تلمع فِيهَا السيوف والأسنة وَذَات مناكب وفقار: أَي شَدِيدَة. [4] شيعت: فرقت. وَأسلم وغفار: قبيلتان. [5] الشق (بِالْفَتْح وبالكسر) : من حصون خَيْبَر. وَيُرِيد «بإظلام أَهله» : مَا أَصَابَهُم من شدَّة وَسُوء حَال. [6] الأبطح: الْمَكَان السهل. [7] كَذَا فِي أ. وَفِي سَائِر الْأُصُول: «الذيول» . [8] فِي أ: «بالأشجار» . [9] عبد أشهل وَبَنُو النجار: من الْأَنْصَار. [10] المغافر: مَا يكون على الرَّأْس وقاية لَهَا فِي الْحَرْب، الْوَاحِد: مغفر. [11] ليثوين: ليقيمن. وأصفار: جمع صفر، وَهُوَ الشَّهْر الْمَعْرُوف. [12] الوغى: الْحَرْب. والعجاج: الْغُبَار. [13] كَذَا فِي أَكثر الْأُصُول. قَالَ أَبُو ذَر: «الغمائم، بالغين الْمُعْجَمَة، جفون الْعين. قَالَ ابْن سراج: وَيصِح أَن تكون عمائم، بِالْعينِ الْمُهْملَة: جمع عِمَامَة، وَتَكون الْأَنْصَار بالنُّون» . وبهذه الرِّوَايَة وَردت فِي أ. وَقَالَ السهيليّ: «وَهُوَ بَيت مُشكل، غير أَن فِي بعض النّسخ، وَهِي قَليلَة، عَن ابْن هِشَام، أَنه قَالَ: فرت: فتحت، من قَوْلك: فرت الدَّابَّة، إِذا فتحت فاها، وغمائم الْأَبْصَار، هِيَ مفعول فرت وَهِي جفون أَعينهم. هَذَا قَول. وَقد يَصح أَن يكون فرت من الْفِرَار، وغمائم الْأَبْصَار، من صفة العجاج

فصول أخرى من هذه المرحلة