تخطَّ إلى المحتوى
الدعوة في مكة ←

أمر الجن الذين استمعوا له وآمنوا به

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 421–422

اقرأ الفصل كاملًا: سعى الرسول إلى ثقيف يطلب النصرة
فهرس موضوعات الفصل (4)
  1. نزول الرسول بثلاثة من أشرافهم، وتحريضهم عليه
  2. توجهه صلى الله عليه وسلم إلى ربه بالشكوى
  3. قصة عداس النصراني معه صلى الله عليه وسلم
  4. أمر الجن الذين استمعوا له وآمنوا به

(أَمْرُ الْجِنِّ الَّذِينَ اسْتَمَعُوا لَهُ وَآمَنُوا بِهِ) : قَالَ: ثُمَّ إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْصَرَفَ مِنْ الطَّائِفِ رَاجِعًا إلَى مَكَّةَ،

حواشي المحقق · صفحة 421

[1] الرَّحِم: الصِّلَة والقرابة. [2] زِيَادَة عَن أ، ط. [3] قَالَ السهيليّ: «وَزَاد التَّيْمِيّ فِيهَا: أَن عداسا حِين سَمعه يذكر ابْن مَتى، قَالَ: وَالله لقد خرجت مِنْهَا- يعْنى نِينَوَى- وَمَا فِيهَا عشرَة يعْرفُونَ مَا مَتى، فَمن أَيْن عرفت أَنْت مَتى، وَأَنت أمى وَفِي أمة أُميَّة؟ فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هُوَ أخى، إِلَى آخر الْقِصَّة.

حِينَ يَئِسَ مِنْ خَيْرِ ثَقِيفٍ، حَتَّى إذَا كَانَ بِنَخْلَةَ [1] قَامَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ يُصَلِّي، فَمَرَّ بِهِ النَّفَرُ مِنْ الْجِنِّ الَّذِينَ ذَكَرَهُمْ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَهُمْ- فِيمَا ذُكِرَ لِي- سَبْعَةُ نَفَرٍ مِنْ جِنِّ أَهْلِ نَصِيبِينَ [2] ، فَاسْتَمَعُوا لَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ وَلَّوْا إلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ، قَدْ آمَنُوا وَأَجَابُوا إلَى مَا سَمِعُوا. فَقَصَّ اللَّهُ خَبَرَهُمْ عَلَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ 46: 29 ... إلَى قَوْلِهِ تَعَالَى وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ 46: 31. وَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ 72: 1 ... إلَى آخِرِ الْقِصَّةِ مِنْ خَبَرِهِمْ فِي هَذِهِ السُّورَةِ.

فصول أخرى من هذه المرحلة