تخطَّ إلى المحتوى
بداية الوحي والبعثة ←

إسلام نعيم ونسبه

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 258–259

اقرأ الفصل كاملًا: ذكر من أسلم من الصحابة بدعوة أبى بكر رضى الله عنه
فهرس موضوعات الفصل (12)
  1. إسلام عثمان، والزبير وعبد الرحمن وسعد وطلحة
  2. إسلام أبى عبيدة، وأبى سلمة، والأرقم، وأبناء مظعون، وعبيدة ابن الحارث، وسعيد بن زيد وامرأته، وأسماء، وعائشة، وخباب
  3. إسلام عمير وابن مسعود وابن القاري
  4. شيء عن القارة
  5. إسلام سليط وأخيه، وعياش وامرأته، وخنيس، وعامر
  6. إسلام ابني جحش، وجعفر وامرأته، وأولاد الحارث ونسائهم، والسائب، والمطلب وامرأته
  7. إسلام نعيم ونسبه
  8. إسلام عامر بن فهيرة ونسبه
  9. إسلام خالد بن سعيد وامرأته أمينة
  10. إسلام حاطب وأبى حذيفة وإسلام واقد، وشيء عنه
  11. إسلام بنى البكير، وعمار بن ياسر
  12. إسلام صهيب ونسبه

(إسْلَامُ نُعَيْمٍ وَنَسَبُهُ) : قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: هُوَ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسِيدِ [8] بْنِ عَبْدِ عَوْفِ بْنِ عُبَيْدِ

حواشي المحقق · صفحة 258

[1] كَذَا فِي الِاسْتِيعَاب. وَفِي الْأُصُول خطاب «بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة» وَهُوَ تَصْحِيف، وَلَقَد هَاجر حطاب مَعَ أَخِيه إِلَى أَرض الْحَبَشَة، فَمَاتَ فِي الطَّرِيق. وَقيل إِنَّه مَاتَ فِي الطَّرِيق مُنْصَرفه مِنْهَا. [2] وَهُوَ أَخُو حَاطِب وحطاب، وَهُوَ مِمَّن أَسْلمُوا قبل دُخُول رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَار الأرقم، وَلَقَد شهد بَدْرًا وأحدا والمشاهد كلهَا، وَتوفى فِي خلَافَة عمر رضى الله عَنهُ. [3] وَلَقَد هَاجر السَّائِب مَعَ أَبِيه عُثْمَان بن مَظْعُون، وَمَعَ عميه قدامَة وَعبد الله إِلَى أَرض الْحَبَشَة الْهِجْرَة الثَّانِيَة، وَقتل السَّائِب وَهُوَ ابْن بضع وَثَلَاثِينَ سنة، قتل يَوْم الْيَمَامَة شَهِيدا. [4] وَهُوَ أَخُو عبد الرَّحْمَن وطليب ابْني أَزْهَر، وَكَانَ الْمطلب وطليب من مهاجرة الْحَبَشَة وَبهَا مَاتَا، وَكَانَ خُرُوج الْمطلب إِلَى الْحَبَشَة مَعَ امْرَأَته رَملَة، وَقد ولدت لَهُ بِأَرْض الْحَبَشَة عبد الله بن الْمطلب. [5] كَذَا فِي أَكثر الْأُصُول. وَفِي أ: «ضبيرة» ، بالضاد الْمُعْجَمَة، وَهِي لُغَة فِيهِ. وَهُوَ الّذي كَانَ شَابًّا جميلا يلبس حلَّة وَيَقُول للنَّاس: هَل ترَوْنَ بى بَأْسا؟ إعجابا بِنَفسِهِ فأصابته الْمنية بَغْتَة فَقَالَ الشَّاعِر فِيهِ: من يَأْمَن الْحدثَان بعد ... ضبيرة الْقرشِي مَاتَا سبقت منيته المشيب ... وَكَأن ميتَته افتلاتا [6] زِيَادَة يقتضيها السِّيَاق. (رَاجع الْحَاشِيَة رقم ص 274) . [7] وَيُقَال إِن نعيم هَذَا أسلم بعد عشرَة نفر قبل إِسْلَام عمر بن الْخطاب، وَكَانَ يكتم إِسْلَامه، وَمنعه قومه لشرفه فيهم من الْهِجْرَة، لِأَنَّهُ كَانَ ينْفق على أرامل بنى عدي وأيتامهم ويمونهم، وَقتل بأجنادين شَهِيدا سنة ثَلَاث عشرَة فِي آخر خلَافَة أَبى بكر، وَقيل: قتل يَوْم اليرموك شَهِيدا فِي رَجَب سنة خمس عشرَة، فِي خلَافَة عمر. [8] كَذَا فِي الِاسْتِيعَاب وَشرح السِّيرَة. وَفِي الْأُصُول: « ... أسيد بن عبد الله بن عَوْف ... إِلَخ» وَهُوَ تَحْرِيف.

ابْن عَوِيجِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ النَّحَّامَ، لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: لَقَدْ سَمِعْتُ نَحْمَهُ فِي الْجَنَّةِ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: نَحْمُهُ: صَوْتُهُ. (وَنَحْمُهُ) [1] : حِسُّهُ [2] .

فصول أخرى من هذه المرحلة