سَأَلَ سَآئِلُۢ بِعَذَابٖ وَاقِعٖ ﰀ1
[1] دعا داع من المشركين على نفسه وقومه بنزول العذاب عليهم، وهو واقع بهم يوم القيامة لا محالة،
Al-Ma‘ārij
44 Ayahs
سَأَلَ سَآئِلُۢ بِعَذَابٖ وَاقِعٖ ﰀ1
[1] دعا داع من المشركين على نفسه وقومه بنزول العذاب عليهم، وهو واقع بهم يوم القيامة لا محالة،
لِّلۡكَٰفِرِينَ لَيۡسَ لَهُۥ دَافِعٞ ﰁ2
[2] ليس له مانع يمنعه
مِّنَ ٱللَّهِ ذِي ٱلۡمَعَارِجِ ﰂ3
[3] من الله ذي العلو والجلال
تَعۡرُجُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٖ ﰃ4
[4] تصعد الملائكة وجبريل إليه تعالى في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة من سني الدنيا، وهو على المؤمن مثل صلاة مكتوبة.
فَٱصۡبِرۡ صَبۡرٗا جَمِيلًا ﰄ5
[5] فاصبر -أيها الرسول- على استهزائهم واستعجالهم العذاب صبراً لا جزع فيه، ولا شكوى منه إلى غير الله.
إِنَّهُمۡ يَرَوۡنَهُۥ بَعِيدٗا ﰅ6
[6] إن الكافرين يستبعدون العذاب ويرونه غير واقع
وَنَرَىٰهُ قَرِيبٗا ﰆ7
[7] ونحن نراه واقعاً قريباً لا محالة.
يَوۡمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ كَٱلۡمُهۡلِ ﰇ8
[8] يوم تكون السماء سائلة مثل حُثالة الزيت
وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ﰈ9
[9] وتكون الجبال كالصوف المصبوغ المنفوش الذي ذَرَتْه الريح.
وَلَا يَسۡـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيمٗا ﰉ10
[10] ولا يسأل قريب قريبه عن شأنه؛ لأن كل واحدٍ منهما مشغول بنفسه.
يُبَصَّرُونَهُمۡۚ يَوَدُّ ٱلۡمُجۡرِمُ لَوۡ يَفۡتَدِي مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِئِذِۭ بِبَنِيهِ ﰊ11
[11] يرونهم ويعرفونهم، ولا يستطيع أحد أن ينفع أحداً. يتمنى الكافر لو يفدي نفسه من عذاب يوم القيامة بأبنائه
وَصَٰحِبَتِهِۦ وَأَخِيهِ ﰋ12
[12] وزوجه وأخيه
وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِي تُـٔۡوِيهِ ﰌ13
[13] وعشيرته التي تضمه وينتمي إليها في القرابة
وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ يُنجِيهِ ﰍ14
[14] وبجميع مَن في الأرض مِنَ البشر وغيرهم، ثم ينجو من عذاب الله.
كَلَّآۖ إِنَّهَا لَظَىٰ ﰎ15
[15] ليس الأمر كما تتمناه -أيها الكافر- من الافتداء، إنها جهنم تتلظى نارها وتلتهب
نَزَّاعَةٗ لِّلشَّوَىٰ ﰏ16
[16] تنزع بشدة حرها جلدة الرأس وسائر أطراف البدن
تَدۡعُواْ مَنۡ أَدۡبَرَ وَتَوَلَّىٰ ﰐ17
[17] تنادي مَن أعرض عن الحق في الدنيا، وترك طاعة الله ورسوله
وَجَمَعَ فَأَوۡعَىٰٓ ﰑ18
[18] وجمع المال، فوضعه في خزائنه، ولم يؤدِّ حق الله فيه.
۞ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا ﰒ19
[19] إن الإنسان جُبِلَ على الجزع وشدة الحرص
إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعٗا ﰓ20
[20] إذا أصابه المكروه والعسر فهو كثير الجزع والأسى
وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا ﰔ21
[21] ، وإذا أصابه الخير واليسر فهو كثير المنع والإمساك
إِلَّا ٱلۡمُصَلِّينَ ﰕ22
[22] إلا المقيمين للصلاة
ٱلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ دَآئِمُونَ ﰖ23
[23] الذين يحافظون على أدائها في جميع الأوقات، ولا يَشْغَلهم عنها شاغل
وَٱلَّذِينَ فِيٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ حَقّٞ مَّعۡلُومٞ ﰗ24
[24] والذين في أموالهم نصيب معيَّن فرضه الله عليهم، وهو الزكاة
لِّلسَّآئِلِ وَٱلۡمَحۡرُومِ ﰘ25
[25] لمن يسألهم المعونة، ولمن يتعفف عن سؤالها
وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ ﰙ26
[26] والذين يؤمنون بيوم الحساب والجزاء فيستعدون له بالأعمال الصالحة
وَٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ ﰚ27
[27] والذين هم خائفون من عذاب الله
إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمۡ غَيۡرُ مَأۡمُونٖ ﰛ28
[28] إن عذاب ربهم لا ينبغي أن يأمنه أحد
وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِفُرُوجِهِمۡ حَٰفِظُونَ ﰜ29
[29] والذين هم حافظون لفروجهم عن كل ما حرَّم الله عليهم
إِلَّا عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَإِنَّهُمۡ غَيۡرُ مَلُومِينَ ﰝ30
[30] إلا على أزواجهم وإمائهم، فإنهم غير مؤاخذين.
فَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ ﰞ31
[31] فمن طلب لقضاء شهوته غير الزوجات والمملوكات، فأولئك هم المتجاوزون الحلال إلى الحرام
وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ ﰟ32
[32] والذين هم حافظون لأمانات الله وأمانات العباد، وحافظون لعهودهم مع الله تعالى ومع العباد
وَٱلَّذِينَ هُم بِشَهَٰدَٰتِهِمۡ قَآئِمُونَ ﰠ33
[33] ، والذين يؤدُّون شهاداتهم بالحق دون تغيير أو كتمان
وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُونَ ﰡ34
[34] ، والذين يحافظون على أداء الصلاة ولا يُخِلُّون بشيء من واجباتها
أُوْلَٰٓئِكَ فِي جَنَّٰتٖ مُّكۡرَمُونَ ﰢ35
[35] أولئك المتصفون بتلك الأوصاف الجليلة مستقرُّون في جنات النعيم، مكرمون فيها بكل أنواع التكريم.
فَمَالِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهۡطِعِينَ ﰣ36
[36] فأيُّ دافع دفع هؤلاء الكفرة إلى أن يسيروا نحوك -أيها الرسول- مسرعين، وقد مدُّوا أعناقهم إليك مقبلين بأبصارهم عليك
عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ ﰤ37
[37] يتجمعون عن يمينك وعن شمالك حلقاً متعددة وجماعات متفرقة يتحدثون ويتعجبون؟
أَيَطۡمَعُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ ﰥ38
[38] أيطمع كل واحد من هؤلاء الكفار أن يدخله الله جنة النعيم الدائم؟
كَلَّآۖ إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّمَّا يَعۡلَمُونَ ﰦ39
[39] ليس الأمر كما يطمعون، فإنهم لا يدخلونها أبداً. إنَّا خلقناهم مما يعلمون مِن ماء مهين كغيرهم، فلم يؤمنوا، فمن أين يتشرفون بدخول جنة النعيم؟
فَلَآ أُقۡسِمُ بِرَبِّ ٱلۡمَشَٰرِقِ وَٱلۡمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ ﰧ40
[40] أقسمَ تعالى بنفسه، وهو ربُّ المشارق والمغارب للشمس والقمر وسائر الكواكب؛ لما فيها من الآيات الباهرات الدالَّةِ على البعث، إنا لقادرون قدرةً تامة.
عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ خَيۡرٗا مِّنۡهُمۡ وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوقِينَ ﰨ41
[41] على أن نستبدل بهم قوماً أفضل منهم وأطوع لله، وما أحد يسبقنا ويفوتنا ويعجزنا إذا أردنا أن نأتي بقومٍ آخرين خيرٍ منهم.
فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ ﰩ42
[42] لكن سبق في علمنا ومشيئتنا تأخير عقوبة هؤلاء الكفار، وعدم تبديلهم بقومٍ آخرين، فاتركهم يخوضوا في باطلهم، ويلعبوا في دنياهم حتى يلاقوا يوم القيامة الذي يوعدون فيه بالعذاب
يَوۡمَ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا كَأَنَّهُمۡ إِلَىٰ نُصُبٖ يُوفِضُونَ ﰪ43
[43] يوم يخرجون من القبور مسرعين، كما كانوا في الدنيا يذهبون إلى آلهتهم التي اختلقوها للعبادة مِن دون الله، يهرولون ويسرعون
خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۚ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ ﰫ44
[44] ذليلة أبصارهم منكسرة إلى الأرض، تغشاهم الحقارة والمهانة، ذلك هو اليوم الذي وعدوا به في الدنيا، وكانوا به يهزؤون ويُكَذِّبون.
Open the surah text and recitation in the Mushaf.
ReadChoose a reciter and listen to a recitation.
Read