هذه رسالة وصلتنا من المستمع عبد الفتاح عبود مصري الجنسية، ويعمل في العراق، يقول في رسالته: أنا شاب أعمل في مكان فيه رشوة، ومرتبي لا يكفي سوى عشرة أيام من الشهر، فهل آخذ قيمة معقولة من الرشوة لسد حاجات الأسرة، أم لا، وما حكم الشرع في نظركم في هذه المسألة؟
بارك الله فيكم أيضاً من أسئلة المستمع فضيلة الشيخ يقول: هل يجوز شراء سيارة بالتقسيط، وفي نيتي البيع مباشرة لهذه السيارة مع شخص آخر؛ لأنني محتاج أرجو بهذا إفادة مأجورين؟
بارك الله فيكم أبو سعيد من حضرموت له هذا السؤال يقول: فضيلة الشيخ؛ ما معنى هذا الحديث قال صلى الله عليه وسلم: الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والملح بالملح يداً بيد سواءً بسواء فمن زاد أو استزاد فقد أربى. أو كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث السؤال هو هل إذا اشتريت براً أو تمراً يشترط علي أن أدفع القيمة في الحال؛ لأنه في حديثٍ آخر يقول: إذا اختلفت هذه الأنواع فبيعوا كيف شئتم، إذا كان يداً بيد. أرجو توضيح هذه المسألة بأدلة واضحة حتى نفهم الجواب ولكم الشكر؟
استأذنت صاحب العمل أن آخذ ثمن المواصلات من حساب المحل، وقد قال لي: لك من خمسة إلى ستة ريالات في اليوم فهل عندما أركب بأقل من ذلك هل يحق لي أن آخذ الفرق؟
كنت موظفاً في إمارة إحدى القرى التي تبعد عن منزلي نحو (75كم)، طريق صحراوي وعر، وعندما كنت أتردد لحقتني مشقة، فقلت لأمير المنطقة: ائذن لي أن أداوم يومين في الأسبوع، فكان يأذن لي في بعض الأيام وبعضها لا يأذن لي، ومضى على ذلك عامان، فما حكم الأيام التي كنت أتغيب فيها من غير إذن من أمير المنطقة؟
ذكرت -حفظك الله- في خطبة الجمعة بأن بيع السيارة بالتقسيط والضمان حرام.
الشيخ:
لا، نحن ذكرنا التأجير المنتهي بالتمليك.
السائل:
وأنا قد اشتريت هذه السيارة، فما العمل الآن ولم يبق سوى أقساط قليلة؟
قيام بعض الناس الذين يحبون نشر الخير بشراء بعض المحلات التي تنشر الشر، كالتسجيلات الغنائية وخلافها، وتحويلها إلى محلات لنشر الخير، هل هذا العمل سائغ أو يكتفى بالدعوة فقط؟
بارك الله فيكم يا فضيلة الشيخ المستمع طه عبد المقصود من مكة المكرمة يقول فضيلة
الشيخ:
أعمل في محل حلوى؛ أي بائع حلوى، فيحدث أن يكون هناك بعض من الأخطاء في الحساب مع الزبائن بالنقص أحياناً وبالزيادة في أحيان أخرى فماذا أفعل علماً بأنني لا أرى الأشخاص مرة أخرى فانصحوني ووجهوني مأجورين؟
سؤالها الثالث تقول: مات رجل وله أولاد وبنات، وترك أرضاً، وعندما قسموا الأرض سمحت البنات لأخيهن الأكبر واليهم ولهن أَخَوان غيره، فما الحكم في هذا؟ وشكراً لكم.
ما حكم ما يفعله بعض الناس أو أكثر الناس وذلك أن أحدهم إذا أراد أن يتزوج أو يبني بيتاً أو غيره يقوم باستدانة سيارة إلى أجل، ومن ثم يقوم ببيعها في المعرض الذي اشتراها منه نقداً ولكن ليس على الذي اشتراها منه، وذلك لحاجته إلى النقود، هل في ذلك نوع من الربا أو التحايل عليه؟ وفقك الله ونفع بعلمك.
هذا سؤال مهم نعاني في أحد المناطق من أربعة أمور وهي:
أولاً: وجود من يبيع الدش على أنواعها.
ثانياً: من يدعي إحضار المفقودات.
ثالثاً: الضرب على الزير في الأعياد والمناسبات.
رابعاً: من يتخذ الرقص مع الشعر الذي فيه سب وتتبع لعورات الناس وإعلانها على رءوس الخلائق.
المطلوب توجيه النصيحة لكل منهم، مع التفصيل بالحكم لكي نقوم بتوزيع هذا الشريط في الإجازة بارك الله فيك.
في بعض البلدان أحياناً لا يستطيع الإنسان قضاء مصلحة من مصالحه إلا بدفع مبلغ إلى موظفي هذه المصالح، وهذا الأمر شائع ومعروف أنه لا تقضى لك المصلحة إلا إذا دفعت مبلغاً إلى فلان، فهل هذا يعتبر رشوة وأنت تريد أن تكمل مصلحتك؟ أرجو التوضيح بإسهاب؛ لأن هذا الأمر يقع فيه غالبية أهل البلاد جزاكم الله خيراً.
أراد رجل أن يقسم بين أولاده مالاً هل يعطى للذكر مثل حظ الأنثيين؛ لقوله -تعالى- في الآية:
﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ ...﴾
[النساء:11] أم يقسم بينهم بالتساوي لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-:
«اعدلوا بين أبنائكم»
وإذا فعل الأولى في حياته، ثم توفي، فهل يسترد ما أخذه الذكور، ويعطى للإناث؟
من أسئلة السائل أبو عبد الله يقول: إذا اشتريت ذهباً من محل وأعطيته شيكاً مصدقاً أو أعطيته بطاقة الصرف الآلي، وسحب من حسابي إلى حسابه مباشرة، هل يعتبر هذا قبض؟ علماً بأن المبلغ يدخل في حسابه مباشرة؟
هذه رسالة وصلتنا من المستمع عبد الفتاح عبود مصري الجنسية، ويعمل في العراق، يقول في رسالته: أنا شاب أعمل في مكان فيه رشوة، ومرتبي لا يكفي سوى عشرة أيام من الشهر، فهل آخذ قيمة معقولة من الرشوة لسد حاجات الأسرة، أم لا، وما
بارك الله فيكم أيضاً من أسئلة المستمع فضيلة الشيخ يقول: هل يجوز شراء سيارة بالتقسيط، وفي نيتي البيع مباشرة لهذه السيارة مع شخص آخر؛ لأنني محتاج أرجو بهذا إفادة مأجورين؟