خادمة مسلمة بقي من انتهاء مدتها شهر، فأراد كفيلها إرسالها فأعطاها راتب الشهر الذي لم تشتغله، فأخذت زوجة الكفيل منها مائة ريال؛ لأنها في نظر الزوجة لا تستحقها بسبب عنادها، ومكابرتها، وعدم طاعة أوامر الزوجة في بعض الأحيان فخافت الزوجة من الإثم بعد ذهاب الخادمة؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً.
جزاكم الله خيراً. هذا سؤال من المستمع ي س غ من جدة يقول: لقد انتشرت في زماننا هذا الشركات التجارية بأنواعها المختلفة، وكثر المساهمون فيها بأموالهم بحثاً عن الربح، ولكن الذي يحدث أن بعض المساهمين يحصل على ربح ليس من عمل تلك الشركة، ولكنه من المتاجرة بسندات الأسهم التي ساهم بها، فيبيع السند الذي قيمته مثلاً مائة ريال بمائتين أو أكثر حسب قيمة هذه السندات في وقته ذاك، فهل هذا التعامل بهذه الطريقة صحيح أم لا؟
أنا خطيب مسجد، وقال لي بعض العمال: إن كفلاءهم لا يأذنون لهم بأداء صلاة الجمعة، بحجة أنهم كحراس في المزرعة، وقد قالوا لي أن أتحدث في الجمعة على هذا، وأن آمر الكفلاء بأن يأذنوا لهم في الصلاة، فما رأيكم يا شيخ؟
المستمع أحمد سلمان مسعود العبدلي الفيفي من جبل فيفا يقول:
أنا رجل طاعن في السن، وقد تزوجت نساء كثيرات ولدي ثلاثة أولاد وثمان بنات ولي أموال من بيوت وأراضٍ، وقد وزعت البيوت والأراضي على ورثتي على ثلاثة أقسام: فجعلت للابن الأكبر من زوجة سابقة ولثلاث من أخواته ثلث المال، وللابن الثاني الذي هو من زوجتي الحالية وثلاث من أخواته أيضاً ثلث المال الثاني، وللابن الأصغر وهو أيضاً من الزوجة الباقية وأختيه وأمه الثلث الأخير من المال، فجعلت لكل ذكر وثلاث إناث ثلثاً، ولكن الأولاد من الزوجة السابقة والتي هي ليست على ذمتي احتجوا على هذا فقالوا: إن الأولاد الذين مع أمهم هم أكثر منا نصيباً ذلك أنهم يرثون أمهم لو ماتت قبلهم ونحن ليس لنا غير هذا، ولذلك فقد أصبحت في حيرة من هذه القسمة، فأسأل: هل هي صحيحة بهذا الشكل أم لا؟ وماذا يجب عليَّ أن أفعل إن لم تكن صحيحة؟
بارك الله فيكم هذا المستمع من مصر رمز لاسمه بـ أ. أ يقول: إنني كنت أعمل في إحدى الوحدات الريفية من حوالي عشر سنوات وأثناء عملي بها جاءت إلى الوحدة معونة إلى فقراء البلد، وللأسف قام المسئول عن هذه المعونة بتوزيع النصف على أصحابها؛ أي فقراء البلد والنصف الآخر قام بتوزيعه على الموظفين في الوحدة، وأنا كنت ضمن الموظفين فيها في هذه الوحدة، وأنا الآن يحاسبني ضميري دائماً على هذا الموضوع، الرجاء من فضيلة الشيخ الإجابة على رسالتي؟
إذا أعطاني إنسانٌ نقوداً، أو كتباً لعمل مشروع خيري، ثم أخذتُ هذه وبعتُها بمبلغ فيه ربح، واستخدمتُ هذا المبلغ في نفس المشروع الذي أعطاني النقود من أجله، والزيادة استخدمتُها في مشروع خيري آخر، فهل هذا جائز؟
هذه رسالة وصلت من مستمع للبرنامج محمد احمد أشروعيه من ليبيا مصراته، الحقيقة محمد كتب للبرنامج بخط جميل وواضح يقول في سؤاله الاول: فضيلة الشيخ هل هناك حدٌ شرعي يحدد الأرباح التجارية فيضعها في الخمس أو غيره، فإنني سمعت أن من الناس من يحددها بالخمس ويستدل على ذلك بأن عملية البيع تكون مبنية على التراضي واختاروا الخمس ليرضي للجميع، نرجو التوضيح والتفصيل مأجورين؟
أنا مزارع أزرع القمح وأدخله لصوامع الدولة التي أعطتني بطاقة بما قيمته سبعون ألف ريال تقريباً، ولا تصرف لي قيمته إلا بعد عدة سنوات، وقد اشترى مني شخصٌ هذا القمح في هذه السنة مع بطاقة الصوامع بأربعين ألف ريال حالَّة، فهل هذا جائز؟ وإذا كان ذلك غير جائز فماذا أفعل مع المشتري حيث أنه سيرفض إقالتي؟
جزاكم الله خيراً وبارك فيكم. من أسئلة السائل أبو عبد الله يا فضيلة الشيخ يقول: قال رجلٌ لزميله: إذا أنتجت المزرعة التي تملكها أكثر من العام الماضي فعندي لك ذبيحة، وبالفعل صار ولكن قال لهم رجلٌ آخر: هذا الكلام حرام وظلم، فما هو الصحيح في ذلك مأجورين؟
تعقيب بالنسبة للسؤال الأول وهو تحويل النقود السودانية بالنسبة للتحويل تقرأ نشرة يومية أو أسبوعية من قبل الحكومة بسعر الصرف، فيعطي هذا الدافع قيمة هذه النقود ما يعادل عن طريق البنك بالعملة السودانية، هذا يومياً عن طريق السفارة أو البنوك يعطى هذا الشيك، ولكن يتأخر القبض بموجب هذا الشيك، يعني: يعطوك هذا الشيك ما يعادله، وأنت ترسل إما في هذه اللحظة أو حسب ما تريد.
الإشكال الثاني: هو تحويل الرعايا عن طريق التجار، هذا فيه سعر عالٍ والسعر الخاص بالنسبة للدولة، يعني: فرق بسيط ليس بكثير ولكنه زهيد، فيصبح على العامل أو الذي يحول هذه الحوالة عند التاجر أن ينتظر إشارة من التاجر في السودان أن يستلم عن طريق أهله هذا المبلغ، ويخبره بأنه استلم هذا المبلغ، والذي معه هنا -مثلاً- في عنيزة يعطيه هذا المبلغ، فأصبح هناك فرق تقريباً يوم أو ساعات.
رسالة وصلت من أحد الإخوة المستمعين المستمع يا فضيلة الشيخ، لم يذكر اسمه. سؤاله يقول: ما رأي فضيلتكم يا فضيلة الشيخ، ما رأي الشرع فضيلة الشيخ في نظركم فيما يفعله بعض النساء اليوم، حيث إنهن إذا رزقت إحدى صديقاتها بمولود تقوم بإعطائها بما يسمى بالحِفالة، وهو عبارة عن مبلغ كبير من المال قد يشغل كاهل الزوج ويسبب بعض المشاكل؟ هل له أصل في الشرع؟
رسالة وصلت من اليمن، المستمع محمد عبد الله، المستمع يا فضيلة الشيخ يسأل عن الهدية التي تهدى لرجل لك عنده معاملة، ما حكم أخذ هذه الهدية، وهناك حديث:
«تهادوا تحابوا»؟
أرجو بهذا إفادة.
بارك الله فيكم، رسالة موقعة أيضاً من مستمع مصري، يقول: أنا شاب مسلم، سافرت من بلدي إلى دولة العراق بحثاً عن الرزق، لم أكن في ذلك الوقت مسلماً كما ينبغي، بمعنى لم أكن أخشى الله حق خشيته، وعملت في شركة تصنع البيرة، وهذا طبعاً فيه معصية لله عز وجل، ولكن بعد فترة من عملي فيها تقدر بشهر، تعرفت على شاب مسلم بمعنى المسلم حقاً، فصادقني، وعرفني أمور ديني جيداً، وكان لزاماً علي أن أترك هذه الشركة فوراً لأن وجودي فيها فيه معصية لله سبحانه وتعالى، فقدمت استقالتي منها ولكن المسئول في هذه الشركة رفض قبول هذه الاستقالة، فحاولت أكثر من مرة دون جدوى علماً بأني لا أستطيع العمل في مكان آخر إلا بعد موافقة الشركة على الاستقالة، ويعلم الله كم أنا أحاول بكل إخلاص أن أخرج من هذا المكان الذي يعصي الله، ولكنهم يرفضون، ويعلم الله كم أنا كاره لهذا العمل، ولذا أريد أن أعرف هل عملي فيها الآن يعتبر مضطراً، وهل أنا علي وزر علماًَ بأنني أحاول الخروج منها بشتى الطرق، فأريد أن أعرف هل أنا في هذا ما زلت عاصياً، أم أنا ينطبق علي
﴿فمن اضطر غير باغٍ﴾
؟
يرى بعض الإخوة: أنه لا ينبغي للمرأة المسلمة أن تخرج من بيتها مع محرمها إلى السوق مطلقاً، حتى لو لم يلاحظ عليها ما يدعو عليها من الفتنة قائلين: بأن المرأة حتى ولو كانت على قدر من الصلاح والاستقامة فإنها ربما تنظر إلى الرجال، وربما تتعرض للأذية من البعض وهكذا، وحينئذٍ يكون في خروجها مفسدة عظيمة، فما هو الضابط الشرعي لخروج المرأة من بيتها بمحرم وبدون محرم للضرورة؟
أرجو توضيح هذا الأمر لي ولإخواني والله يحفظكم وجزاكم الله خيراً.
من المعلوم يا فضيلة الشيخ أن وقت صلاة الضحى يأتي وأنا في وقت عملي وأنا مدرس في الفسحة وفي وقت فراغي، فقال لي أحد الإخوة من المعلمين: لا يجوز لك التنفل في وقت الدوام، وآخر يقول: يجوز لك أن تتنفل أقل ما يمكن بركعتين. رغم أني في الفسحة -أي: في وقت فراغي- فما حكم فعلي؟
المستمع صلاح يقول: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي والرائش، بماذا تنصحون هؤلاء الناس الذين يأخذون الرشوة من الناس، وإن كانوا يصلون هل صلاتهم وصيامهم وزكاتهم تنفعهم، أرجو منكم النصح والتوجيه حول هذا؟
رجل بنى بيتاً بتسعمائة ألف ريال، ولكن لم يكتمل البناء، والمالك ليس معه مال، فعرض المالك البيت في السوق ولم يُبَعْ، فأتوا أناس آخرون وعرضوا مبلغاً إضافياً لتكملة البناء، واشترطوا على تكملة البناء في بيعه يتناصفون الربح مع المالك، هل يجوز؟
أحسن الله إليكم. هذا السائل من السودان يقول: أنا من السودان، والدي كان تاجر كبير وبحكم الثقة كان كثيرٌ من الناس يضعون عنده الأموال كأمانة، وفجأةً تحول كل شئ إلى النقيض، انقلب الحال وصار والدي فقير، وتوفي أحد الأشخاص الذين يطالبون والدي بالأموال وأنا متأكدٌ أن له أموال عند والدي، وطالب الورثة بالأمانة ورفض والدي وتحول الأمر إلى المحكمة، وأصر والدي على عدم وجود أي أمانة تخص المتوفى يرحمه الله لعدم وجود إثبات في وقتها، يقول: أنا كنت صغير والآن والحمد لله أنا أعمل بالمملكة ووضعي ممتاز والحمد لله، وأرغب في دفع ما على والدي، وللأسف لا أعلم بمكان وعنوان هؤلاء الورثة وأريد أن أبرئ ذمة والدي فماذا توجهونني؟ مأجورين.
خادمة مسلمة بقي من انتهاء مدتها شهر، فأراد كفيلها إرسالها فأعطاها راتب الشهر الذي لم تشتغله، فأخذت زوجة الكفيل منها مائة ريال؛ لأنها في نظر الزوجة لا تستحقها بسبب عنادها، ومكابرتها، وعدم طاعة أوامر الزوجة في بعض الأحيان
جزاكم الله خيراً. هذا سؤال من المستمع ي س غ من جدة يقول: لقد انتشرت في زماننا هذا الشركات التجارية بأنواعها المختلفة، وكثر المساهمون فيها بأموالهم بحثاً عن الربح، ولكن الذي يحدث أن بعض المساهمين يحصل على ربح ليس من عمل ت
أنا خطيب مسجد، وقال لي بعض العمال: إن كفلاءهم لا يأذنون لهم بأداء صلاة الجمعة، بحجة أنهم كحراس في المزرعة، وقد قالوا لي أن أتحدث في الجمعة على هذا، وأن آمر الكفلاء بأن يأذنوا لهم في الصلاة، فما رأيكم يا شيخ؟