يهتم كثير من الأئمة بكثرة المصلين معه في رمضان، ولو كان على حساب صلاة الفريضة، أو على العبادة: ومن ذلك: الأذان للعشاء قبل الوقت المحدد بربع ساعة لكي يخرج مبكراً.
ثانياً: ترك الاستعاذة من عذاب القبر وفتنة الدجال في صلاة التراويح، لكي يخرج أيضاً مبكراً.
ثالثاً: التخفيف في صلاة العشاء مع أنها فريضة وهي أحب العمل إلى الله، وإطالته لصلاة التراويح.
رابعاً: الاقتصار في التسبيح بعد الصلاة -أعني: الفريضة- على أقل القليل، والاستمرار على ذلك طيلة الشهر.
خامساً: عدم الاطمئنان في الركوع والسجود، حتى ولو قرأ وجهاً في الركعة فإنه لا يزيد على ثلاث تسبيحات في الركوع والسجود.
إلى غير ذلك، فما نصيحتك للأئمة في هذه النقاط بالتفصيل؟
شكر الله لكم، وعظم الله مثوبتكم، هذه أيضاً رسالة من مستمع رمز إلى اسمه بـ ي س أ س الأردن عمان، يقول في رسالته: يوجد بعض الزملاء، يصلون بعض الأوقات، ويتركون البعضن وقد لا يصلون يومين أو ثلاثة، ثم يصلون بعد ذلك، ويتركون بعض الأوقات، ويكررون ذلك، وعندما نقول لهم: إن ذلك لا يجوز. يقولون: ربنا يهدينا. ما حكم عملهم هذا بارك الله فيكم؟
هذه رسالة وصلتنا من الرياض، من أحد الإخوة المستمعين رمز لاسمه بطالب علم، يقول: ما هي الأقوال الصحيحة في صلاة الفرد وحده خلف الإمام، أرجو من فضيلة الشيخ محمد أن يعطيني إجابة وافية حول هذا الموضوع؟
هناك إمام، لا أدري هل به مرض، أم ماذا؛ فهو دائماً إذا كبر للصلاة، وانتهى من التكبيرة، يتقدم يمشي خطوتين، أو ثلاث خطوات، وأصبحت عادة عنده، أن جماعة المسجد الذي يصلي فيه لا ينكرون عليه ذلك، لكن لما يأتي إنسان غريب، أو إنسان يصلي معه، يلاحظ أنه يمشي، ويتقدم، ويرجع، مع أنه الإمام، فما حكم ذلك؟
جزاكم الله خيراً. هذا السائل سليمان محمد من صبية يقول: أنا عند الصلاة، عند كل فرضٍ من الصلاة أقول: اللهم إني نويت أن أصلي فرض صلاة الظهر الحاضر أربع ركعات لله عز وجل، فهل هذا جائز؟
يقول: أرجو الإجابة عن أسئلتي، كما أرجو توضيح عنوان مراسلة البرنامج. أما مراسلة البرنامج يا أخ محمد صالح مصلح فهي إذاعة المملكة العربية السعودية، الرياض، نور على الدرب. هذه رسالة من سلطان مناور التميمي من الرويضة، يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الشيخ:
وعليكم السلام ورحمة الله.
السؤال: وبعد، نرى كثيراً من المسلمين عند افتتاح الصلاة يرفعون أيديهم عند تكبيرة الإحرام ويطيلون رفعها حتى تصل في بعض الأحيان إلى مدة قراءة الفاتحة، فهل هذا يوافق أحد المذاهب الأربعة، أو جاء ذلك في أثرٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن صحابته الكرام أو التابعين لهم بإحسان؟ نرجو توضيح ذلك؛ لأننا لا نملك التوجيه في ذلك لقصر اطلاعنا في هذه الأمور.
هذه رسالة وصلتنا من الرياض، من أحد الإخوة المستمعين رمز لاسمه بطالب علم، يقول: ما هي الأقوال الصحيحة في صلاة الفرد وحده خلف الإمام، أرجو من فضيلة الشيخ محمد أن يعطيني إجابة وافية حول هذا الموضوع؟
أخيراً يقول
السائل:
قول الإمام: الله أكبر أو سمع الله لمن حمده بالنسبة للإمام أو المأموم هل هو مثل الركوع أو السجود عند أول حركة أو إذا ركع أو سجد تماماً أو عند نصف الحركة، وكيف يكون ذلك في سائر الحركات ؟
إمام سها في صلاة الفريضة -في رمضان- حيث قام إلى الركعة الثالثة قبل أن يجلس للتشهد الأول هذا أولاً، ونبهه بعض المأمومين فجلس فلما انتهت الصلاة قال له بعض المأمومين: لماذا جلست بعد أن انتصبت قائماً.فاحتج أن النساء خلف المصلين لا يرونه مثلاً يعني: في مبنى منعزل عن المأمومين ما يرونهم، فقال: يخشى أن يحدث ارتباك بين النساء ومتابعة الإمام، ما الحكم؟
هذا السائل يقول يوجد في بلدي عدة مساجد، وفي يوم الجمعة أكثر هذه المساجد تؤذن أذانين، وأغلب هذه المساجد للإخوة السلفيين، الذين يؤذنون أذان واحد، فسألت أحد الإخوة: لماذا لا يكون الأذان مرتين؟ فقال لي: الآن المساجد كثيرة ولا داعي للأذانين. فأرجو من سماحتكم أن تفتونا في هذا مأجورين؟
بارك الله فيكم. يقول السائل م ح ع مصر: أنا طالب وكثيرا ما أذاكر ليلاً إلى الفجر ثم أنام بعد الشروق، وأحياناً أصحو وقد بقي على العصر حوالي عشر دقائق مما لا يكفي في بعض الأحيان للاغتسال وقضاء الحاجة، فهل يشرع لي في مثل هذه الحالة أن أجمع الظهر مع العصر جمع تأخير؟ فقد قرأت بأن النبي صلى الله عليه وسلم جمع في المدينة مرة دون عذر، فلما سأل بن عباس عن ذلك قال أراد ألا يحرج أمته أفتونا بذلك؟
صلينا معك صلاة العشاء، وقد أتينا إلى الصلاة في السجود الأول من الركعة الثانية وكبرنا وصلينا ثم جلسنا معك جلوس التشهد الأول، ثم أكملنا الركعتين وأنت سلمت ونحن سجدنا سجود السهو قبل السلام ثم سلمنا، فهل الصلاة صحيحة؟ فإن كانت غير ذلك فهل تلزمنا الإعادة؟
لقد ظهر من بعض المصلين حركة جديدة في الصلاة ما كانت تفعل من قبل؛ فإن بعض كبار السن إذا هوى إلى السجود اعتمد على يديه أولاً، ولكن بوضع ظاهر أصابعه كأنه يعجن -أي: على ظهر ثلاثة أصابع منها- وكذا إذا قام من السجدة الثانية، وأما البعض الآخر من هؤلاء المصلين، فإنه إذا قام من جلوس الوسط، أو من جلسة الاستراحة وضع كذلك ظاهر أصابع يديه، يعتمد عليها، ثم يرفع يديه، ويضعهما على ركبتيه، ويعتمد على ركبتيه في القيام، فما حكم هذه الحركات الزائدة في الصلاة؟
بارك الله فيكم. يقول هذا
السائل:
من جمهورية مصر العربية، يوجد إمام لأحد المساجد يتوسل بالرسول والأولياء والصالحين، فهل يجوز لنا أن نصلي خلفه؟ أرجو منكم التوجيه في سؤالي.
أحسن الله إليكم وبارك فيكم فضيلة الشيخ، هل الأذان الأول للصلاة يعتبر دخولاً لوقتها علماً بأن النساء عند سماع الأذان الأول يصلين الصلاة؟
الشيخ:
أي الأول الجمعة؟
السؤال: في أقرب مسجد يا شيخ عندما يؤذن يعني؟
أحسن الله إليكم على هذا البيان فضيلة الشيخ. السائلة من ليبيا س .م تقول في هذا السؤال الأخير: ما حكم بروز الشعر من خلف الغطاء، غطاء الرأس في الصلاة، مع أننا نعلم أن الخروج به خارج المنزل حرام، ولكن ما حكمه في الصلاة مأجورين؟
الشيخ:
الشعر؟
السؤال: نعم.
يهتم كثير من الأئمة بكثرة المصلين معه في رمضان، ولو كان على حساب صلاة الفريضة، أو على العبادة: ومن ذلك: الأذان للعشاء قبل الوقت المحدد بربع ساعة لكي يخرج مبكراً.
ثانياً: ترك الاستعاذة من عذاب القبر وفتنة الدجال في صلاة ا
شكر الله لكم، وعظم الله مثوبتكم، هذه أيضاً رسالة من مستمع رمز إلى اسمه بـ ي س أ س الأردن عمان، يقول في رسالته: يوجد بعض الزملاء، يصلون بعض الأوقات، ويتركون البعضن وقد لا يصلون يومين أو ثلاثة، ثم يصلون بعد ذلك، ويتركون بع
هذه رسالة وصلتنا من الرياض، من أحد الإخوة المستمعين رمز لاسمه بطالب علم، يقول: ما هي الأقوال الصحيحة في صلاة الفرد وحده خلف الإمام، أرجو من فضيلة الشيخ محمد أن يعطيني إجابة وافية حول هذا الموضوع؟