ذكرتم فضيلة الشيخ في تفسيركم لقوله تعالى:
﴿لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ﴾
[الفرقان:72] الحديث حول الزور، فهل حضور حفل المولد من هذا الزور أم لا؟ وهل إذا دعي الإنسان لحضور محاضرة أو إلقاء محاضرة في مثل هذه الاحتفالات هل يحضر أم لا؟ أفتونا جزاكم الله خيراً.
بارك الله فيكم. من السودان، السائل فرح يقول في هذا السؤال: حكم من يطوف بالقبة أو الضريح وهو جاهل الحكم، هل يكون مشركاً شركاً أكبر يخلد في النار؟ وماذا يجب عليه؟ جزاكم الله خيراً.
هذه رسالة وصلتنا من الجمهورية العربية اليمنية، من الإخوة زيد على، وخالد أحمد ثابت، يسألون مجموعة من الأسئلة، السؤال الأول، يقولون: هل الجن قد أسلموا برسالة محمد صلى الله عليه وسلم، وآمنوا بالرسل من قبل، وأيضاً هل مفروض عليهم الحج، وإن كان كذلك فأين يحجون، هذا السؤال الأول؟
ربما يلتبس على بعض العامة وربما بعض طلبة العلم الفرق بين علماء السنة علماء الحق وعلماء الباطل، ولقد أخبرني أحد الأفاضل أن هناك صفات في العامي أو الملبس عليه أنه لا بد أن يكون مخلصاً في طلبه السؤال والعمل بعد ذلك، وكذاك بذل الوسع والطاقة، وأن يسأل فيما يعنيه، وثلاث صفات تكون في العالم وهو أن يكون على الحق، وأن يترضى على السلف -رضوان الله عليهم-، وأن يرد على من أخطأ، وقد حدثني بحادثة حصلت بينه وبين من ابتلي بالتكفير في خارج المملكة، فقال له: إن كنت تقول: إن حاكم بلدك كافر فعض على ساق الشجرة كما في حديث حذيفة بأن يعتزل الناس، فهل يا شيخ -حفظك الله- هذا الفهم صحيح وهذه التفاصيل صحيحه، ونود أن نستفيد منك يا شيخ؟
رجل اشتهر في علاج الأمراض وإجراء العمليات بدون جراحة، ويخبر الناس بما فيهم من الأمراض، وظاهره الصلاح، وأنه محافظ على الصلاة، ولا يطلب من الناس نقوداً، ولكن الناس تعلقوا به، وأعرف أناساً من هذه المنطقة يريدون السفر إليه وهو موجود في خارج هذه البلاد، فما حكم السفر إليه؟ وما تعليقكم؟
يا فضيلة الشيخ هذه رسالة وصلت من المستمع "أبو حمزة" من المدينة المنورة استعرضنا بعضًا من أسئلته بقي له سؤال مهم جداً وهو عن التوسل يقول فضيلة
الشيخ:
ما حكم التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك التوسل بالأنبياء والصالحين وأسأل عن الفرق بين التوسل بالأحياء وبين التوسل بالأموات وما التوسل الجائز؟
ورد في مختصر الصواعق المرسلة للإمام ابن القيم -رحمه الله- حين أتى إلى قوله -عز وجل-:
﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾
[البقرة:115] ذكر أنه ورد عن بعض السلف ومنهم الشافعي بأن المعنى في قوله:
﴿وَجْهُ اللَّهِ﴾
أي: قبلة الله، ثم نقض ذلك ترجيحاً من عدة وجوه، وقال من بينها: ما بالكم أخذتم هذه على قبلة الله، مع أنه في كل النصوص التي وردت فيها وجه الله هي إضافة الصفة إلى الموصوف، فرجح من عدة أوجه -كما قلت- قوله: إن تفسيرها نعني به إحاطة الله التامة والمطلقة.
فكما تعلم الأشاعرة يؤولون قضية الدعاء ورفع الأيدي إلى السماء بقولهم: إن هذه قبلة الدعاء، وأنكر السلف عليهم ذلك وقالوا: إن هناك قبلة واحدة للصلاة وللدعاء، فهل للأشاعرة أن يقولوا: إن القول في قبلة الله في هذا التفسير أيضاً يستلزم عدة قبلات لله -عز وجل-.
فأرجو من فضيلتكم إزالة مثل هذه الشبهة مأجورين وجزاكم الله خيراً.
يوجد شخص قال لي: ثبت بالرقية الشرعية والاستقراء والمتابعة لحالته لأنه مصاب بالمس، أنه تحدث منه بعض الأقوال والأفعال الكفرية، والعياذ بالله كسب الله وسب رسول الله -نسأل الله السلامة- وعند مساءلته في حال صحوته ينفي أنه قد عمل ذلك ويعلم ذلك، ومثل هذا ما العمل تجاهه: هل يهجر أم يصبر عليه؟ وفي حال وفاته ما الأحكام الشرعية المتوجبة تجاهه؟
سؤاله الثاني يقول فيه:سمعت أو قرأت عن تلك الوصية التي تلقاها الشيخ أحمد حارس الحرم النبوي الشريف وهو نائم من رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد بها تنبيه المسلمين في تقليل الفساد واتباع الطريق القويم إلى آخره، ثم قرأت كتاباً صادراً عن مؤسسة في المملكة العربية يكذب تلك الوصية، فما هي الحقيقة أصلاً وقفكم الله؟
في القرية التي أنا موجود فيها الآن والقريبة من دُخْنَة يوجد قبر خارج هذه القرية، وقد نبتت على هذا القبر شجرة، فجاءت الإبل تأكل من هذه الشجرة، وتدوس على هذا القبر، وحفاظاً على هذا القبر وُضِعَ حول هذا القبر سُوْر، فهل هذا العمل جائز أم لا؟
ورد في حديث:
«من عادى لي ولياً»
في نهاية الحديث يقول الله ـ عز وجل ـ :
«وما ترددت في شيء أنا فاعله كترددي عن قبض نفس عبدي المؤمن»
، فهل في هذا إثبات صفة التردد لله ـ عز وجل ـ؟ أو كيف التوفيق في هذا الأمر، وجزاكم الله خيراً ؟
ذكرتم فضيلة الشيخ في تفسيركم لقوله تعالى:
﴿لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ﴾
[الفرقان:72] الحديث حول الزور، فهل حضور حفل المولد من هذا الزور أم لا؟ وهل إذا دعي الإنسان لحضور محاضرة أو إلقاء محاضرة في مثل هذه الاحتفالات هل يحضر أم
بارك الله فيكم. من السودان، السائل فرح يقول في هذا السؤال: حكم من يطوف بالقبة أو الضريح وهو جاهل الحكم، هل يكون مشركاً شركاً أكبر يخلد في النار؟ وماذا يجب عليه؟ جزاكم الله خيراً.
هذه رسالة وصلتنا من الجمهورية العربية اليمنية، من الإخوة زيد على، وخالد أحمد ثابت، يسألون مجموعة من الأسئلة، السؤال الأول، يقولون: هل الجن قد أسلموا برسالة محمد صلى الله عليه وسلم، وآمنوا بالرسل من قبل، وأيضاً هل مفروض ع
ربما يلتبس على بعض العامة وربما بعض طلبة العلم الفرق بين علماء السنة علماء الحق وعلماء الباطل، ولقد أخبرني أحد الأفاضل أن هناك صفات في العامي أو الملبس عليه أنه لا بد أن يكون مخلصاً في طلبه السؤال والعمل بعد ذلك، وكذاك ب