يقول هذا السائل: ما حكم قراءة الفاتحة على المأموم؟ وإذا كانت واجبة فكيف الجمع بينها وبين الإنصات للقرآن؟ لأنني سمعت بعض الإخوة يقول: بأنه لا يجوز للإمام السكوت بعد قراءة الفاتحة، بل يواصل القراءة.
رسالة من أحد الإخوة المستمعين ضمنها جمع من الأسئلة هو المستمع (أ. ع. ع. محمود ) في أحدها يقول: نرجو أن تحدثونا عن صلاة الرغيبة الفجر، هل نقرأ الفاتحة وسورة أخرى معها؟
هنا رسالة وصلت إلى البرنامج من الأردن وباعثها أخونا حسن حسين سالم أبو رياش أخونا يقول: هل تجوز قراءة الفاتحة مع الإمام في الصلاة الجهرية علماً بأن الإمام لا يترك فرصة للمؤتمين لقراءتها بل يبدأ بقراءة القرآن بعد انتهاء المؤتمين من قول آمين مباشرة. أفيدونا أفادكم الله؟
أنا شابٌّ أُصبت بمرضٍ عصبيٍّ، وجاءتني أيام لا أستطيع فيها النّطق بالفاتحة، وقد بعثتُ أحد الإخوان إلى أحد المشايخ فأجابه بجواز الصلاة بقدر الركعة دون قراءةٍ، فما حكم ذلك؟
بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من مكة المكرمة وباعثها المستمع حسن أبو علي، الأخ حسن له عدد من القضايا يسألها ويقول: هل إذا شرع الإمام في قراءة السورة التي بعد الفاتحة، هل يجوز لي أن أقرأ الفاتحة وهو يقرأ ما يتيسر من القرآن؟
السؤال الثاني يقول: إذا ترك المأموم الركن الثاني من أركان الصلاة -وأقصد الفاتحة- فهل تبطل صلاته؟ وكيف نقول في قول الرسول ﷺ الذي ما معناه: أن الصلاة التي لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب هي خداج خداج خداج، وفي قوله ﷺ: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من الضفة الغربية بفلسطين المحتلة، بعثت بالرسالة إحدى الأخوات المستمعات من هناك تقول (ع. م. الخطيب )، أختنا لها جمع من الأسئلة في أحدها تقول: ذكر سيد سابق أن المداومة في صلاة المغرب على قصار المفصل دائمًا فعل مروان بن الحكم وهو خلاف السنة، بالعكس من النووي الذي ذكر أن ذلك هو السنة، فما هو الصحيح؟
يقول هذا السائل: ما حكم قراءة الفاتحة على المأموم؟ وإذا كانت واجبة فكيف الجمع بينها وبين الإنصات للقرآن؟ لأنني سمعت بعض الإخوة يقول: بأنه لا يجوز للإمام السكوت بعد قراءة الفاتحة، بل يواصل القراءة.
رسالة من أحد الإخوة المستمعين ضمنها جمع من الأسئلة هو المستمع (أ. ع. ع. محمود ) في أحدها يقول: نرجو أن تحدثونا عن صلاة الرغيبة الفجر، هل نقرأ الفاتحة وسورة أخرى معها؟