السائلة ح ع ص ع الحدود الشمالية عرعر تقول بأنها امرأة محادة على زوجها، وحامل في الشهر الرابع تقول: أرجو من فضيلة الشيخ بالتكرم على أسئلتي التالية، هل أن ملزمة بتغطية شعر رأسي طوال فترة الحداد ولو أنني بين محارمي؟ علماً بأنني أقضي فترة الحداد في بيت والدي هذه الفقرة الأولى.
بارك الله فيكم هذا السائل يقول: فضيلة الشيخ؛ خطب رجلٌ امرأةً ولم يعقد عليها ولسوء خلافٍ بينهما قال: هي محرمةٌ علي مثل أمي وأختي فذهب سوء الخلاف فما الحل في هذه القضية مأجورين؟
هذه رسالة من السائلة م أ ع من محايل عسير، لها سؤالان، تقول في سؤالها الأول أنها أم لطفلين، وقد طلقها زوجها، ولكنها وقت الطلاق كانت غير طاهرة، ولم تخبر زوجها بذلك، حتى حينما ذهبوا إلى القاضي أخفت ذلك عنه إلا عن أمها التي قالت لها لا تخبري القاضي بذلك وإلا فلن تطلقي، ثم ذهبت إلى أهلها ولكنها تريد الرجوع إلى زوجها حفظاً لأطفالها من الضياع والإهمال، فما حكم هذا الطلاق الذي وقع وبها العادة الشهرية؟
ما رأيكم فيما يشيع بين الناس هذه الأيام من عدم تزويج الشاب الكفء بسبب أحد والديه -أمه أو أبيه مثلاً- وخاصة ممن يكون له أم ويقوم على شأنها، فهذا غير مرغوب فيه، علما بأنه متدين وذو خلق ودين؟ وما رأيكم بكثرة الشروط وخاصة المنزل المستقل، وأن تبقى بالعمل، والخادمة، وغير ذلك من الشروط وفقكم الله؟
يقول الرسول -صلى عليه وسلم-:
«من أتى كاهناً أو عرافاً أو امرأة في دبرها أو حائضاً فقد كفر بما أنزل على محمد»
، ثم إن أهل العلم فصلوا في ذلك أي: إذا جاء الرجل إلى امرأته في أول الحيض، أو في فورة الدم. يكون الكفارة نصف دينار في أول الحيض، أو فورة الدم دينار، ثم بعد ذلك قرأت: إذا كان متعمداً دينار، فأرجو تفصيل ذلك، وجزاك الله خيرا؟
أحسن الله إليكم وبارك فيكم. هذا أخوكما في الله الحسن أحمد يقول: فضيلة الشيخ، سؤالي أفيدكم فيه بأنني رضعت في الصغر من امرأة غير أمي، وكذلك لها ابن في نفس سني ورضع معي من أمي، وسؤالي يا فضيلة الشيخ، هل هذا الشخص الذي رضع معي أخ لي في الرضاعة أم لا، وكذلك يوجد له إخوة كثيرون لم يرضعوا معي فهل يعتبرون إخوة لي أيضاً؟
بارك الله فيكم. السؤال التالي للأخت ف.ع. م من العراق بغداد تقول أنها امرأة تزوجت رجلاً كان متزوجاً قبلها بأخرى، وقد أنجبت له تسعة أولاد أكبرهم فتاة متزوجة، وقد توفيت زوجته الأولى فتزوج بها، وكانت بمثابة الأم لأولاده الموجودين في البيت إلا أنها لم تلق من زوجها وأولاده إلا كل شقاء وأذى حتى من ابنته المتزوجة، فهي تخرج من بيت زوجها بدون إذنه وتأتي لتحدث المشاكل والخلافات في بيت أبيها مع زوجته، ويحدث كل ذلك على مرأى ومسمع من أبيهم الذي لا يحاول منعهم أو ردعهم، بل على العكس يقف إلى جانبهم ظلماً حتى واجباته المنزلية ولوازم البيت لا يقوم بشيء، بل هي التي تشتري كل ما يحتاجه البيت من مالها الخاص إلى أن باعت ما كانت تملكه من حلي مع أن هذا من واجباته، وليت ذلك قوبل بالعرفان والشكر، بل حصل العكس تماماً، وقد طلبت منه الطلاق فرفض أن يطلقها فلا هو عاشرها بإحسان ولا فارقها بإحسان، فما رأيكم في هذا؟ وبماذا تنصحون هذا الزوج نحو زوجته وأولاده؟
سؤالي هو: عن البنت الصغيرة التي لم تحض، ماذا يكون الحكم بالنسبة لها في الثلاث حالات التالية: بالنسبة لغطاء الوجه خارج المنزل؟ ولبس ما اشتهر من البنطلون بأي شكل من الأشكال، أو أي حال، أو سبب؟ وكذلك الاختمار عند الصلاة؟
تقول هذه السائلة: يا فضيلة الشيخ، هل تجوز للمرأة التي تخاف على نفسها من الحمل والإنجاب أن تمنع الحمل بعملية ربطٍ أو ما شابه ذلك، مع العلم بأن السن سبعة وأربعين عام؟
بارك الله فيكم، هذه رسالة من علي عبده من جهورية مصر العربية، يقول في رسالته: أنا شاب مصري، أعمل بالمملكة، متزوج منذ عامين، ولي ابن، ووالد زوجتي لا يصلي، لكنه غير منكر بأن الصلاة فرض من فروض الإسلام، مع أن زوجته متدينة، وملتزمة بقواعد الدين الإسلامي وآدابه، وبالطبع فقد كان والدها وكيلاً لها أثناء الزواج، فهل يكون هذا الزواج صحيحاً، والعقد صحيحاً، وإذا لم يكن الزواج صحيحاً، فماذا أفعل، أفيدوني بارك الله فيكم؟
بارك الله فيكم، المستمعة تقول في رسالتها الأخيرة: إذا خرجت المرأة لصلاة التراويح في المسجد، وزوجها غير راضٍ عنها، يقول لها: صلي في البيت، آجر لك، ما صحة هذا بارك الله فيكم؟
شيخ محمد، هذه الرسالة وردتنا من المرسل ع م ل يسأل يقول: أنا شاب في سن الزواج، ولدي ابنة خالة؛ أي أن والدتها أخت والدتي، وأنا وهذه الفتاة نعيش في منزل واحد منذ الطفولة حتى الآن، وأصرت والدتي على زواجي بهذه الفتاة، فهل هذا جائز أم لا؟ أفيدونا جزاكم الله خير الجزاء.
السائلة ح ع ص ع الحدود الشمالية عرعر تقول بأنها امرأة محادة على زوجها، وحامل في الشهر الرابع تقول: أرجو من فضيلة الشيخ بالتكرم على أسئلتي التالية، هل أن ملزمة بتغطية شعر رأسي طوال فترة الحداد ولو أنني بين محارمي؟ علماً ب
بارك الله فيكم هذا السائل يقول: فضيلة الشيخ؛ خطب رجلٌ امرأةً ولم يعقد عليها ولسوء خلافٍ بينهما قال: هي محرمةٌ علي مثل أمي وأختي فذهب سوء الخلاف فما الحل في هذه القضية مأجورين؟
هذه رسالة من السائلة م أ ع من محايل عسير، لها سؤالان، تقول في سؤالها الأول أنها أم لطفلين، وقد طلقها زوجها، ولكنها وقت الطلاق كانت غير طاهرة، ولم تخبر زوجها بذلك، حتى حينما ذهبوا إلى القاضي أخفت ذلك عنه إلا عن أمها التي