السائل: يقول: هذه الزوجة المعقود قراني عليها الآن لا تطيع أمري ولا تؤدي الصلاة، وكان هذا شرط لي قبل عقد القران، فبعد العقد تمردت علي، فتركتها منذ خمسة عشر شهراً، فما حكم الشرع في هذه الزوجة المتمردة علي، أفتوني؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع (ع. م. ع) يقول فيها: يزورنا أحيانًا بعض الناس التاركين للصلاة ولكن دائم النصيحة لهم والإلحاح عليهم ، ومع ذلك ترق قلوبهم ، فهل لهم حق الضيافة؟ وماذا علي أن أفعل نحوهم جزاكم الله خيرًا.
يقول: أصلي -والحمد لله- في المسجد كل وقت، ما عدا صلاة الفجر، ومع كل صلاة أصلي وقتًا مثله مما فاتني صغيرًا، وسؤالي بالنسبة لصلاة العصر هل أصليها قبل الفرض أو بعده، وأعني تلك التي أقضيها؟
أحمد سلمان زيدان من الجمهورية العراقية، من بغداد، بعث بهذا السؤال يقول: ما حكم تارك الصلاة لمدة سنتين، ثم العودة إلى الصلاة دون انقطاع؟ وكيف يعوض هاتين السنتين التي لم يصليهما؟
السائلة تقول في هذا السؤال -سماحة الشيخ-: ما حكم الشرع في نظركم في المرأة التي تصلي وزوجها لا يصلي، وهي متمسكة بالصلاة مع العلم بأنها بذلت مجهودًا كبيرًا في إقناعه ليصلي، ولكنه لا يركع ولا ركعة واحدة، لديها أطفال منه، وهي تؤمل في ذلك خير، فماذا توجهونها؟ مأجورين.
ننتقل إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من نينوى في العراق، وباعثتها إحدى المستمعات، تقول المستمعة أم هديل من العراق تقول: استشهد زوجها في الحرب في اليوم العاشر من شهر رمضان المبارك، وكان لا يصلي، ولكنه كان ينوي أن يصلي بعد انتهاء الحرب، ولكنه استشهد قبل أن يصلي، فهل يجوز أن أصلي بدلًا عنه، وإنني أنفق كثيرًا بغية الثواب له، فهل تصله النفقات التي أنفقها من راتبي، وليس من راتب ابنتي الوحيدة التي عمرها سنتان؟ بعض الناس يقولون: لا يجوز أن تنفقي؛ لأن في عصمتك قاصرة، علمًا بأني غير محتاجة، وجهوني جزاكم الله خيرًا.
السائلة: التي رمزت لاسمها بالحائرة (س. ع) من جازان، كتبت في الحقيقة رسالة مطولة مختصرها -يا سماحة الشيخ- تقول: أحيطكم علمًا -يا سماحة الشيخ- بأنني امرأة متزوجة من رجل يسيء في معاملتي، فهو قليل الصلاة، كثير السهر، كثير السب والشتم، يمنعني من زيارة أقاربي، يهددنني إن فعلت ذلك بالطلاق، ومن آخر ما وقع منه بأنه خطب لابنه الأكبر، وبعد عقد قرانه تخلى عنه، ورفض أن يعينه على تكاليف الزواج. فأنا الآن حائرة كما أنه لا يصرف علينا كما يجب، بل يضيع الأموال فيما لا يرضي الله في السهرات وغيرها.فأنا الآن بين نارين وبناتي أصبحن كبيرات، لا أستطيع تركهن معه، ولا أستطيع الوقوف مع ابني ضده، فلسنا له أندادًا، وجهونا -يا سماحة الشيخ- في ضوء هذه الرسالة؟
سؤاله الثالث يقول: أنا الآن أبلغ من العمر الثامنة والعشرين، ومنذ كان عمري سبع عشرة سنة، وأنا أصلي وأصوم، ولكن أحيانًا أترك الصلاة مدةً، ثم أعود إليها، فماذا علي الآن؟ هل يلزمني قضاء أم تكفي التوبة؟ وكيف أعمل وأنا ربما أجهل عدد الأيام التي تركت الصلاة فيها؟ وكذلك بالنسبة للصيام فقد أفطرت بعض الأيام بدون عذر، وأفطرت خلال أربع سنوات بسبب مرض، ولم يمنعني الأطباء من الصيام، ولكني أنا شعرت بضعف شديد، وهبوط في صحتي، فأفطرت، فماذا أفعل الآن؟أرشدوني، بارك الله فيكم.
من مرسى مطروح مصر العربية رسالة وبعث بها أحد الإخوة المستمعين هو عبدالباسط العميري، الأخ عبدالباسط له قضية يقول فيها: عندنا رجل كبير في السن يبلغ من العمر تسعين عامًا، ولديه زوجة لا تصلي، مع العلم أنه أمرها بالصلاة؛ فأبت، فهجرها؛ فصلت حينًا أي: بعض الأيام، وقطعتها، فأعطاها مرتبًا يوميًا، أي: بعض النقود، ثم قطعتها، فقال لها: أنا بريء منك يوم الحساب، وأترك الأمر إلى الله، فقلت له: طلقها، قال: لا أستطيع، أنجبت منها أولادًا كثيرين، وأنا رجل كبير في السن، ولا أستطيع الزواج مرة أخرى، وليس عندي من يعد لي الطعام، ويقوم بواجبي وواجب بيتي، فهل لهذا الرجل أن يبقى مع هذه المرأة والحال ما ذكر، أم توجهونه إلى شيء آخر، علمًا بأنه من المحبين لهذا البرنامج؟ جزاكم الله خيرًا.
رسالة وصلت إلى البرنامج من الرياض وباعثها المستمع (م. عبد الله)، أخونا يقول: إنني تزوجت امرأة، وقد رزقني الله منها بولد، وأنا أفكر في طلاقها من ثاني أيام العرس، سبب ذلك أنني لم أحضر لخطبتها، والسبب الثاني: أنها كانت لا تصلي قبل الزواج، وبعد الزواج أمرتها تصلي فصلت، وعندما سافرت للعمل؛ قطعت الصلاة. سؤالي: هل إذا طلقتها أكون آثم؟ وهل إذا صبرت عليها أكون مأجور؟ وهل هذا ابتلاء من الله لعباده بهذا النوع من النساء؟ نرجو أن تفيدونا حول هذه القضايا. جزاكم الله خيرًا.
حكم الصلاة وأهميتهاالأنكحة المحرمةمبطلات النكاحنصائح وتوجيهات
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين رمز إلى اسمه بالحروف (ل. و. ك) يقول: أنا شاب تزوجت وكان عمري فوق السادسة عشرة، وكنت في ذلك الوقت لا أصلي، وكانت زوجتي تصلي وأنا لا أصلي، وقد جلست مع زوجتي مدة طويلة حوالي سنة أو أكثر، وبعد ذلك لجأت إلى الله وتبت واستغفرت وندمت على هذا المنكر، وبعد فترة من التوبة حملت زوجتي وأنجبت لي ولداً، وتم بيننا التوفيق بعد ذلك، سؤالي يقول:ما حكم عقد النكاح؟ وهل هو باطل أم هو صحيح؟ وما حكم الوقت الذي قضيته مع زوجتي قبل التوبة وبعد التوبة؟ وما حكم العقد بعد التوبة هل يكفي أم لا يجوز إلا بتجديد العقد؟ وما حكم الولد بعد التوبة؛ لأنه جاء بعدها؟ وهل توبتي تكفي أم علي شروط يجب علي أن أعملها مثل الكفارة أو الصيام أو غير ذلك جزاكم الله خيراً؟
تقول عن نفسها: أصحو مبكرة دومًا لصلاة الفجر، وأحيانًا تفوت علي الصلاة، ولكن في الأوقات التي أقوم فيها للصلاة لا أقوم بإيقاظ زوجي للصلاة بل يظل نائمًا حتى مواعيد العمل وبعدها يصلي، هل في ذلك إثم علي؟
الرسالة التالية وصلت إلى البرنامج من الكويت، وباعثها أخونا (ف. ج. ع) أخونا يسأل ويقول: إن له جداً، وهذا الجد يبلغ من العمر سبعين عاماً إلا أنه لم يصل، ماذا تقولون سماحة الشيخ؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة المستمع حسن عثمان حسن من الإقليم الشمالي في السودان، أخونا عرضنا بعض أسئلة له في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة يسأل ويقول: ما حكم من يصلي أحيانًا ويترك الصلاة أحيانًا؟ وجهونا ووجهوا الناس جزاكم الله خيرًا.
السائل: يقول: هذه الزوجة المعقود قراني عليها الآن لا تطيع أمري ولا تؤدي الصلاة، وكان هذا شرط لي قبل عقد القران، فبعد العقد تمردت علي، فتركتها منذ خمسة عشر شهراً، فما حكم الشرع في هذه الزوجة المتمردة علي، أفتوني؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع (ع. م. ع) يقول فيها: يزورنا أحيانًا بعض الناس التاركين للصلاة ولكن دائم النصيحة لهم والإلحاح عليهم ، ومع ذلك ترق قلوبهم ، فهل لهم حق الضيافة؟ وماذا علي أن أفعل نحوهم جزاكم الله خيرًا.
يقول: أصلي -والحمد لله- في المسجد كل وقت، ما عدا صلاة الفجر، ومع كل صلاة أصلي وقتًا مثله مما فاتني صغيرًا، وسؤالي بالنسبة لصلاة العصر هل أصليها قبل الفرض أو بعده، وأعني تلك التي أقضيها؟
أحمد سلمان زيدان من الجمهورية العراقية، من بغداد، بعث بهذا السؤال يقول: ما حكم تارك الصلاة لمدة سنتين، ثم العودة إلى الصلاة دون انقطاع؟ وكيف يعوض هاتين السنتين التي لم يصليهما؟