ما هو الحكم في رجل استعقد عقد النكاح عن ولده بدون وكالة من ولده وبدون إذنه، علماً بأن الولد يبلغ عشرين من عمره، وأيضاً كان الولد حاضراً أثناء العقد، فهل العقد صحيح أم أنه باطل شرعاً، أفيدوني ولكم جزيل الشكر؟
سوداني مقيم بالعراق هو (د. ح. ج. أ) بعث برسالة ضمنها سؤالين، في سؤاله الأول يقول: تقدمت إلى فتاة أريد أن أتزوجها ولكن والد الفتاة رجل لا يصلي، والأخطر من ذلك أنه رجل مدمن على شرب الخمر، ولذلك فإن الفتاة التي تقدمت إليها لا تصلي -أي: بنت هذا الرجل المدمن على الخمر- هل يجوز أن أتزوج بها أم لا؟
هذان سؤالان من المستمع (ج. م. ح) من الموصل، العراق، يقول في سؤاله الأول: تزوجت من ابنة عمي منذ فترة، ولي منها أطفال، ولكن علمت بعد ذلك أن أخاها الأصغر قد رضع من والدتي، مع العلم أنني أنا لم أرضع من والدتها، وهي أيضًا لم ترضع من والدتي، فهل يلحقنا تأثير الرضاع هذا؟
سبق أن قدمت لسماحتكم سؤالي، وهذا وقد جعلني في قلق، وهو أنني خطبت بنتًا متدينة، ولكن أمي لا تريدها زوجة لي لخلافات عائلية، وقد قلتم سماحتكم إنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فما هو صحة حديث ابن عمر أطع أباك هذا السؤال ضروري، ونرجو من سماحتكم الإجابة عليه؟
بعد هذا ننتقل إلى السودان عبر رسالة بعث بها المستمع عبدالله عبدالرحمن السيدح -فيما يبدو- أخونا له قضية ربما تكون مشوشة بعض الشيء، يقول: جدي من والدي تزوج من امرأة، ولم ينجب منها، وطلقها، فجاء رجل آخر من الأقارب، وتزوجها، وأنجب منها بناتًا، وتقدمت أنا للزواج من إحدى البنات، وعندما خطبتها سأل والدي البعض فقالوا: إنها لا تحل لي، واختلف في ذلك الأمر، وهالني اختلافهم؛ فلجأت إلى الله، ثم إليكم؛ لعلي أستمع القول الفصل، جزاكم الله خيرًا.
سمعنا من المحاضرة أن المرأة لها حق الزواج بعد أربع سنين من فقدان زوجها، لو رجع زوجها الأصلي فما الحكم؟ هل تبقى مع الثاني، أم ترجع للأول، وإذا رجعت للأول كيف ذلك؟
سؤال آخر يقول فيه: رجل تزوج من امرأة، وطلقها بعد أن دخل بها لعدم إنجاب الأطفال، ثم تزوجت من آخر وهو تزوج من أخرى، وكل منهما أنجب الأطفال، هل يجوز شرعًا لابنه الزواج من ابنة امرأته السابقة التي طلقها، ولم تنجب أو العكس؟ أجيبونا جزاكم الله خيرًا.
ما هو حكم الشرع في أخ مسلم أعزب يخشى على نفسه فتنة النساء، وتقدم لأخت ذات دين، ورضيت به، لكن والديه يطلبون في الزوجة أن تكون ذات نسب، وأن تكون حاملة لشهادة علمية عالية، هل يطيع والديه، أم يرضى بزواجه من الصالحة؟
رسالة مطولة جدًا وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين، يسأل فيها عن حكم النكاح بدون ولي، ولا سيما إذا كانت المخطوبة ثيبًا، ولا سيما إذا كان الخاطب والمخطوبة في بلد غير بلد الولي؟
إنَّ كثيرًا من الخُطَّاب أتوا إليَّ يخطبوا والدتي، وأنا أكره في نفسي أن أُزوّجها وأنا موجود، وأكره أن يدخل عليها رجلٌ غير أبي، فهل تصرُّفي هذا خطأ أم هو صواب؟
ما هو الحكم في رجل استعقد عقد النكاح عن ولده بدون وكالة من ولده وبدون إذنه، علماً بأن الولد يبلغ عشرين من عمره، وأيضاً كان الولد حاضراً أثناء العقد، فهل العقد صحيح أم أنه باطل شرعاً، أفيدوني ولكم جزيل الشكر؟
سوداني مقيم بالعراق هو (د. ح. ج. أ) بعث برسالة ضمنها سؤالين، في سؤاله الأول يقول: تقدمت إلى فتاة أريد أن أتزوجها ولكن والد الفتاة رجل لا يصلي، والأخطر من ذلك أنه رجل مدمن على شرب الخمر، ولذلك فإن الفتاة التي تقدمت إليها