يقول هذا السائل: نقوم بالسفر من المحافظة التي نوجد بها إلى المحافظة الأخرى، تبعد مسافة سبع ساعات بالقطار السريع، حوالي ثلاثمائة وخمسين كيلو مترًا، وفي هذا السفر نجلس بالشهر الكامل لكي نحضر المحاضرات بالجامعة، وفي هذه المدة نقصر، ونجمع في الصلاة، فهل هذا صحيح يا سماحة الشيخ؟
السائل يقول: ذهبنا إلى مكة لأداء العمرة، وكنا عازمين -إن شاء الله- بعد صلاة الجمعة أن نسافر إلى بلدنا، فأشار علينا أحد الإخوة أن نصلي العصر قصرًا بعد صلاة الجمعة مباشرة، حيث إننا مسافرين، مع أننا لم نجلس في مكة سوى ثلاثة أيام، فهل فعلنا هذا صحيح؟ وإذا كان غير ذلك ماذا يجب علينا أن نعمل؟
من الجمهورية اليمنية رسالة بعث بها مستمع من هناك، يقول حسين عبده أحمد المنصوري من رداع، أخونا يقول: تعالجت لمدة سنتين من عام 1402 وذلك لأني أعاني من مرض مزمن، ولا زال بي حتى الآن، وإذا جاء رمضان؛ أحتار كيف أصوم؛ لأنه يشق علي مشقة كبيرة، هل أطعم؟ أم كيف توجهونني؟ جزاكم الله خيرًا، ونفع بكم الإسلام والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها؟
يقول هذا السائل: الذي يخرج كل يوم إلى عمله في المدينة التي يقيم فيها إلى مدينة أخرى، تبعد عنها أكثر من مائة كيلو متر، ويرجع في نفس اليوم، هل يجوز له القصر والجمع في الصلاة والإفطار في رمضان؟ وجهونا، جزاكم الله خيرًا.
أيضاً من محطة النصر طريق خيص وردت هذه الرسالة من سعيد ظافر الشهراني يقول في رسالته: إنني أشتغل في سيارة شحن بترومين، وحل علينا شهر رمضان المبارك فكنت أسافر أنا وكثير من قائدي السيارات الشحن، فكنت أصوم والسائقون الذين معي يفطرون طوال السفر، وقالوا: إن الأجر للي يفطر في السفر وليس للذي يصوم في السفر أجر، أرجو إرشادي ولكم تحياتي، وجزاكم الله ألف خير؟
المستمع فهيد حزام بعث يسأل ويقول: نحن قُنَّاص للصقور، ويأتي علينا وقت نمشي فيه طويلًا، ووقت آخر نمكث عدة أيام، فهل يجوز لنا القصر، أو الجمع؟ مع العلم بأننا نقصر وقت المكوث لعدة أيام، وأصدقائي يجمعون، فما هو توجيهكم؟
يقول هذا السائل: نقوم بالسفر من المحافظة التي نوجد بها إلى المحافظة الأخرى، تبعد مسافة سبع ساعات بالقطار السريع، حوالي ثلاثمائة وخمسين كيلو مترًا، وفي هذا السفر نجلس بالشهر الكامل لكي نحضر المحاضرات بالجامعة، وفي هذه الم
السائل يقول: ذهبنا إلى مكة لأداء العمرة، وكنا عازمين -إن شاء الله- بعد صلاة الجمعة أن نسافر إلى بلدنا، فأشار علينا أحد الإخوة أن نصلي العصر قصرًا بعد صلاة الجمعة مباشرة، حيث إننا مسافرين، مع أننا لم نجلس في مكة سوى ثلاثة