هذه رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع الذي رمز لاسمه بـ ن. ج. ر. من الباحة، يقول في رسالته: أبعث لكم بسؤالي هذا، وهو أنني متزوج من زوجتين، واحدة تطيعني، وتقوم بحقي عليها، وتحب أقاربي وأولادي الذين ليس منها، أما الأخرى فهي لا تطيعني، ولاتسمع كلامي، ولا تحب أولادي الذي من غيرها، ولا تحب أيضاً أقاربي، هل يجوز لي يا فضيلة الشيخ أن أهجرها وأتجنبها، علماً أن لي منها أولاداً، أفيدونا مأجورين؟
جزاكم الله خيراً. بارك الله فيكم. ننتقل بعد ذلك إلى رسالة وصلت من أم محمد، من تبوك تقول فيها، تقول في هذا السؤال، تذكر بأنها فتاة متدينة وتحمد الله، وقد تقدم لخطبتها شاب متدين وفقيه، ومتمكن من معرفة الأمور الشرعية وأحكامها. تقول: وقد خطبني من أبي ولكنه رفض. وقال: يجب أن يكون من العائلة. وقال: إنه ليس من العائلة. وقد قرأت في أحد الكتب حديثاً عن الرسول صلى الله عليه وسلم:
«إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه أن لم تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير».
ما هي الفتنة في هذا الحديث؟ وهل على والدي ذنب في رفضه لهذا الشاب؟ جزاكم الله خيراً.
هذه السائلة تقول في سؤالها أنه في إحدى ليالي رمضان نسيت أن آخذ حبة منع الحمل، ومن خوفي من حصول الحمل أخذت الحبة في نهار رمضان، علما بأن أصغر أبنائي الخمسة عمره ثلاثة أشهر، مما جعلني في خوف شديد من حصول الحمل، علما بأنني قضيت هذا اليوم بعد رمضان، فماذا علي؟
حول موضوع لباس المرأة: رفعت المرأة ثوبها من أسفل ولبست المشقوق من الخلف أو من الجانبين، وفي الآونة الأخيرة ظهرت موضة جديدة وهي كشف أعلى الجسد الصدر والأكتاف وأعلى الظهر، فلا يسترها شيء بحجة أن ذلك أمام النساء، والمرأة مع المرأة لا يجب عليها إلا ستر العورة المغلظة، فهل هذا العمل والقول حق أم باطل؟ وما هو دور الرجال والصالحات من النساء؟
جزاكم الله خيراً. هذه السائلة تقول: كم عدد أيام الاستحاضة؟ وما أقل أيامه ما بين الحيضة والحيضة الأخرى؟وهل إذا جاءت في نفس الشهر تعتبر حيضة؟ جزاكم الله خيراً.
أحسن الله إليكم. هذه سائلة تقول في هذا السؤال يا فضيلة
الشيخ:
هل كيفية الغسل من الجنابة مثل كيفية الغسل من الحيض، أعني غسل المرأة من الحيض مع توضيح ذلك مأجورين؟
المستمعة ن.أ.ت. من جدة أيضاً تسأل عن وضع الدبلة عند الخطوبة؛ حتى يعرف الشاب أو الشابة بأنهما مخطوبان، وكذلك بعد الزواج، وهل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يلبس خاتماً في يده كدبلة كما سمعت من البعض؟ نرجو الإفادة، جزيتم خيراً.
سائل يقول: هناك مشكلة أسأل الله -عز وجل- أن يجعل حلها على يديك، وهي خاصة بي وبإخواني الذين في مثل حالي، فقد جمع الله بيني وبين زوجتي على كتاب الله وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم-، وزوجتي معارة هنا، وبمجرد أن تركب الطائرة تخلع العباءة وتكشف جسمها، ثم تذهب بعد ذلك إلى المصايف في بلادنا بمصر، بما في ذلك من شرور وآثام، وهذا العام هداني الله -عز وجل- في رمضان، والحمد لله عرفت بأن ذلك محرم، ولكني لم أستطع إقناع زوجتي حتى الآن بأن ترتدي الحجاب الشرعي بعد الإجازة عندما نذهب إلى بلادنا، حيث إنها مصرة على عدم التحجب، لدرجة أنني عندما أكلمها في ذلك تطلب مني الطلاق، وفي حالة إصراري على حجابها تدعي أن الحجاب هنا عادة وتقاليد لأهل هذا البلد.
وثانياً: أن الحجاب هنا ضروري للحصول على المال طبقاً لنظام هذا البلد، والمهم أن بيننا أطفالاً ثلاثة، فهل من كلمة لها ولمن في مثل حالها وهي حاضرة اليوم راغبة في سماع رأي فضيلتكم فبماذا تنصحونها؟ وبماذا أتصرف والحال هذه؟ وإذا أصرت على الطلاق فهل تأثم بذلك وهي تريد التبرج؟
جزاك الله عنا وعن كل مسلم خير الجزاء.
آمين بارك الله فيكم يا فضيلة الشيخ السائلة أم عبد العزيز من الرياض تقول: اعتمرت لوالدي المتوفى، وفي نهاية العمرة نسيت أن أقصر من شعري، ثم قمت مباشرةً بالطواف لأختي؛ أي أخذت لها سبعاً وأختي مقيمة في الرياض ويمنعها زوجها من العمرة ولا أعلم هل يستمر في منعها أم لا بحجة أنه لا يحب السفر، وبعد الانتهاء من الطواف لأختي قمت بالتقصير من شعري مرة واحدة فقط عن العمرة لوالدي، وأسأل يا فضيلة الشيخ ما حكم الطواف لأختي في هذه الحالة والفقرة الأخرى، هل أقصر من شعري بعد السبع؟
تذكر بأنها امرأة احتارت في أمرها، في أنها متزوجة من زوج لا يصلي، تقول: ولي منه خمسة أطفال. ولقد بذلت جميع ما في وسعي من أجل مصلحته وإرشاده ولكن دون جدوى. وأنا أعيش معه في بيت والدته. ووالدته إمراة عجوز تعاني من مرض مزمن، ولها عندي مكانة عظيمة، هي كذلك تخاف علي وتخشى علي. وأخشى إن تركت زوجي الذي هو ابنها أن يصيبها مكروه، علماً بأنه متزوج بإمراة أخرى مثله لا تصلي، فهل يجوز لي البقاء معه بشرط أن لا أمكنه من نفسي، بغية تربية أولادي تربية صحيحة، وحتى لا يفسد علي أبنائي، علماً بأنني سأبذل كل ما في وسعي من أجل نصحه وتوجيهه، وجهونا فضيلة الشيخ مأجورين.
هذه رسالة وردتنا من كركوك العراق، المرسلة ن م م تقول في رسالتها: أما بعد، فإنني أقدم أجمل التحيات للبرنامج، وأتمنى للمشايخ التوفيق، وسؤالي الأول: هل يجوز للفتاة أن تصبغ الشعر؟ وهل حرم صبغ الشعر في الشريعة الإسلامية؟
أحسن الله إليكم. تستفسر عن موانع الدعاء، تقول: فقد دعوت الله أن يرزقني بالزوج الصالح، ولكن للأسف من يتقدم لي غير ذلك، وقد تقدم لي أحد الأشخاص الذين يبدو عليهم الصلاح، إلا أنه كان متزوجاً فرفضته؛ لأنني لا أقبل نفسياً أن أكون الزوجة الثانية وأن تكون سعادتي على حساب تعاسة الآخرين، فهل تأثم في رفضه، كما أنه تقول: يراودني شعور بأنني سأظل بلا زواج طول عمري، ومهما دعوت فلن يستجاب لي، هل هذا الشعور هو تحقيق لقول الرسول صلى الله عليه وسلم:
«قلب المؤمن دليله»
؟
تقول أيضاً: هناك من يقول أن حجاب المرأة لا يشمل الوجه والكفين، ويستدلون بأدلة لا تحضرني الآن، لكنهم يخاصمونني فيها، فنرجو توضيح ذلك لنا لكي نخرج من المأزق الذي نقع فيه عند المحاورة معهم.
يقول هذا السائل بأنه متزوج ويحمد الله، وأنجبت يقول: زوجتي ولداً، ولكن قبل أن يكمل السنة الثانية من عمره أنجبت أيضاً مرة ثانية، فهل علينا أثم في ذلك، لأن الآية الكريمة تقول:
﴿والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين﴾؟
هذه رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع الذي رمز لاسمه بـ ن. ج. ر. من الباحة، يقول في رسالته: أبعث لكم بسؤالي هذا، وهو أنني متزوج من زوجتين، واحدة تطيعني، وتقوم بحقي عليها، وتحب أقاربي وأولادي الذين ليس منها، أما الأخرى ف
جزاكم الله خيراً. بارك الله فيكم. ننتقل بعد ذلك إلى رسالة وصلت من أم محمد، من تبوك تقول فيها، تقول في هذا السؤال، تذكر بأنها فتاة متدينة وتحمد الله، وقد تقدم لخطبتها شاب متدين وفقيه، ومتمكن من معرفة الأمور الشرعية وأحكام
هذه السائلة تقول في سؤالها أنه في إحدى ليالي رمضان نسيت أن آخذ حبة منع الحمل، ومن خوفي من حصول الحمل أخذت الحبة في نهار رمضان، علما بأن أصغر أبنائي الخمسة عمره ثلاثة أشهر، مما جعلني في خوف شديد من حصول الحمل، علما بأنني