تكلمتم عن الزنا -والعياذ بالله- وأسبابه، وقد كثرت أسباب الزنا وأعظمها المرأة التي حذر النبي صلى الله عليه وسلم من شأنها؛ كما قال عليه الصلاة والسلام:
«ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء».
وقال عليه الصلاة والسلام:
«فاتقوا الدنيا واتقوا النساء».
فهل من كلمة توجيهية في التحذير من هذه الفتنة؟
بارك الله فيكم هذه رسالة وصلت من الجمهورية العراقية ترد من أختكم ن. ن تقول: فضيلة الشيخ، هل أستطيع أن أستمر في قراءة القرآن وحفظه في فترة الحيض ودون أن ألمس القرآن؟
جزاكم الله خيراً، هذه الرسالة من الأخت أم قصي، من العراق، محافظة نينوى، تقول: إنها أفطرت في الثمانية أيام الأخيرة من شهر رمضان الماضي بسبب الدورة الشهرية، ولكنها في ذلك الوقت لم تكن تصلي، وإنما تصوم رمضان فقط، ولكنها الآن والحمد لله قد ندمت على إهمالها وتركها الصلاة، وتابت إلى الله، لذلك فهي تسأل هل عليها أن تقضي تلك الأيام الثمانية فقط، أم تقضي الشهر كله، وهل يقبل الصوم مع ترك الصلاة؟
بارك الله فيكم. السائلة تقول في هذا السؤال: أريد أن أصلي في الليل، لكن طول النهار أكون في خدمة البيت حتى الساعة العاشرة مساء، مما يجعلني في حالة إرهاق شديد، فهل أثاب على نيتي؟
ما رأيكم فيما يشيع بين الناس هذه الأيام من عدم تزويج الشاب الكفء بسبب أحد والديه -أمه أو أبيه مثلاً- وخاصة ممن يكون له أم ويقوم على شأنها، فهذا غير مرغوب فيه، علما بأنه متدين وذو خلق ودين؟ وما رأيكم بكثرة الشروط وخاصة المنزل المستقل، وأن تبقى بالعمل، والخادمة، وغير ذلك من الشروط وفقكم الله؟
أيضاً من أسئلة المستمعة أم جويرية من دولة الكويت تقول: كذلك تعودنا السفر بالطائرة، وكما تعلمون أن إجراءات السفر للجوازات في المطار، فكيف أتصرف إذا طلب مسئول التفتيش التأكد من شخصيتي كحاملة لهذا الجواز علماً بأنني كما أسلفت منتقبة، وهل يجوز للمنتقبة أن تكشف وجهها أو يديها متى دعت الحاجة أمام أولاد العم أو الخال أو غير ذلك من المقربين؟
أيضاً يقول: ما حكم تبرج النساء؟ وماذا يترتب عليه؟ وطبعاً للسؤال بقية، يقول: بعض الإخوان المصرين أن حديث المرأة كلها عورة إلا وجهها في الصلاة يقولون: لا أصل لحديث المرأة عورة إلا وجهها بدون ذكر الصلاة؟
بارك الله فيكم. السؤال التالي للأخت ف.ع. م من العراق بغداد تقول أنها امرأة تزوجت رجلاً كان متزوجاً قبلها بأخرى، وقد أنجبت له تسعة أولاد أكبرهم فتاة متزوجة، وقد توفيت زوجته الأولى فتزوج بها، وكانت بمثابة الأم لأولاده الموجودين في البيت إلا أنها لم تلق من زوجها وأولاده إلا كل شقاء وأذى حتى من ابنته المتزوجة، فهي تخرج من بيت زوجها بدون إذنه وتأتي لتحدث المشاكل والخلافات في بيت أبيها مع زوجته، ويحدث كل ذلك على مرأى ومسمع من أبيهم الذي لا يحاول منعهم أو ردعهم، بل على العكس يقف إلى جانبهم ظلماً حتى واجباته المنزلية ولوازم البيت لا يقوم بشيء، بل هي التي تشتري كل ما يحتاجه البيت من مالها الخاص إلى أن باعت ما كانت تملكه من حلي مع أن هذا من واجباته، وليت ذلك قوبل بالعرفان والشكر، بل حصل العكس تماماً، وقد طلبت منه الطلاق فرفض أن يطلقها فلا هو عاشرها بإحسان ولا فارقها بإحسان، فما رأيكم في هذا؟ وبماذا تنصحون هذا الزوج نحو زوجته وأولاده؟
هل يجوز أن تلبس المرأة اللباس الأسود الشرعي في حالة إحرامها للحج بدل اللباس الأبيض علماً بأنها تلبس ذلك من بيتها؟ وهل نساء الرسول صلى الله عليه وسلم أو نساء الصحابة كن يلبسن اللباس الأبيض في حالة الإحرام أرجو الإفادة؟
هذه السائلة تقول: فتاة ذهبت مع أهلها إلى مكة للعمرة، وعندما وصلوا إلى الحرم انتهت الدورة، فطافت وأكملت العمرة مع أهلها ولم تخبرهم؛ لأنها خجلت من ذلك، فماذا عليها؟
سؤالي هو: عن البنت الصغيرة التي لم تحض، ماذا يكون الحكم بالنسبة لها في الثلاث حالات التالية: بالنسبة لغطاء الوجه خارج المنزل؟ ولبس ما اشتهر من البنطلون بأي شكل من الأشكال، أو أي حال، أو سبب؟ وكذلك الاختمار عند الصلاة؟
اللهم آمين. جزاكم الله خيراً. السائلة مصرية ومقيمة بالرياض لها هذا السؤال تقول: سمعت بأن للمرأة حجة واحدة وعمرة واحدة. فهل هذا صحيح؟ وإذا رغبت في تكرار العمرة فهل لها ذلك مأجورين؟
هذه رسالة وردتنا من المرسلة نورا سليمان المطرودي القصيم بريدة تقول في رسالتها: أنا فتاة جميع ملابسي فيها سحاب وقصيرة، فهل هذا حرام كما يعتقد البعض؟ وكذلك الأظفار الطويلة؟ وشكراً لكم.
تقول أيضاً: ما حكم إخراج الزائد من الحواجب وليس القص، وإذا كان حراماً فهل أيضاً يعتبر حراماً إذا أخرجت الفتاة الزائد من حواجبها في عقد قرانها أو ليلة الزفاف؟
هل فضل مضاعفة الصلاة في المسجد الحرام والمسجد النبوي خاصة بالرجال أم بالرجال والنساء؟ فإذا كان يشمل النساء أفلا نقول: إن صلاة المرأة في المسجد الحرام أو المسجد النبوي أفضل من بيتها؟ وكيف نرد على قول النبي -صلى الله عليه وسلم-
« وبيوتهن خير لهن»
؟
تكلمتم عن الزنا -والعياذ بالله- وأسبابه، وقد كثرت أسباب الزنا وأعظمها المرأة التي حذر النبي صلى الله عليه وسلم من شأنها؛ كما قال عليه الصلاة والسلام:
«ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء».
وقال عليه الصلاة والسلام
بارك الله فيكم هذه رسالة وصلت من الجمهورية العراقية ترد من أختكم ن. ن تقول: فضيلة الشيخ، هل أستطيع أن أستمر في قراءة القرآن وحفظه في فترة الحيض ودون أن ألمس القرآن؟