أحسن الله إليكم وبارك فيكم فضيلة الشيخ على هذا التوجيه المبارك. السائل مصري يعمل بالأردن يقول: حصل بيني وبين شخص خلاف وشجار، وبعد ذلك صالحنا شخص من الإخوة، وبعد ذلك لم يحصل بيننا كلام، وكان عندما يمر علي وأنا وحدي لا يسلم عليّ ولا يلقي علي السلام، فبادلته بالمثل أنا، وعندما أمر في جماعة كان لا يسلم علي، فما حكم ذلك، وما حكم هذه المقاطعة مأجورين؟
هذه السائلة تقول سماحة الشيخ: يقول العلماء في كلامهم: درء المفاسد مقدم على جلب المصالح، وغيرها من القواعد، فما المقصود بهذه القواعد؟ ومن هو الذي وضعها؟ هل هو النبي ﷺ أم العلماء استنبطوها؟
إحدى الأخوات تسأل وتقول: إذا كان لي أولاد أخ أو أولاد أخت ولكن لا أرى أن أهلهم يهتمون بهم من حيث التربية الإسلامية الصحيحة، فهم لا يأمرونهم بالصلاة مع أن كثيراً منهم قد بلغ العاشرة، فهل يجب علي أن أقوم بهذا الدور، أم كيف أتصرف علماً بأنهم ربما يغضبون من ضربي لهم إذا اقتضى الأمر الضرب؟
رسالة وصلت من أحد الإخوة المستمعين من مكة المكرمة يقول: طالب علم (ح. ف. ح) أخونا يسأل ويقول: قال ﷺ: كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه ... الحديث، ما معنى هذا الحديث؟ وهل هذا الحديث على سبيل المجاز، أم على سبيل الحقيقة؟ أفيدونا بارك الله فيكم.
المستمع محمد الهاشم من الأردن، بعث يسأل ويقول: فسروا لي قول الحق -تبارك وتعالى- أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم: الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ [الرحمن:1-2].
اعتلاء الإمام المنبر يؤذن معه الأذان الثاني فتصلي النساء على هذا الأذان، فكيف إذا أذن قبل دخول وقت الظهر، هل إذا صلين النساء تكون صلاتهن باطلة أم يؤخرن؟
قرأت في كتاب التوحيد في باب ما جاء في الرقى، والتمائم إذا كان المعلق من القرآن رخص فيه بعض السلف وبعضهم لم يرخص، ويجعله من المنهي عنه، منهم: ابن مسعود -رضي الله عنه- وعن إبراهيم قال: [كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن] ولكن هذا قول إبراهيم، وقول ابن مسعود -رضي الله عنه -وهو بسندٍ ضعيف أو صحيح. سؤالي: أولاً: في أي كتاب وجدت أقوال السلف الذين لم يرخصوا. ثانياً: وما حكمهما عندهم: هل هو شرك أو بدعةٌ أو مكروه كما في مسند أبي الجعد عن إبراهيم قال: [كانوا يطلبون الشيء ولا يحرمونه]. ثالثاً: وما علة النهي، هل أنهم يدخلون به الخلاء أم عندكم علةٌ أخرى، كما قال ابن مسعود، وإبراهيم في مصنف ابن أبي شيبة؟
يقول هذا السائل: حسن سعيد من الدمام الظهران: أنا أشتغل في مجمع تجاري مكون من محطة بنزين وبقالة وكبينة، ويشتغل في الكبينة يقول: بجانبنا مسجد صغير، ولا يصلون صلاة التراويح فيه، وبعد صلاة العشاء يذهبون إلى أعمالهم؛ ماذا أفعل هل أصلي بعد صلاة العشاء التراويح وحدي، وهل من إرشاد؟
أنا شاب درست في إحدى الجامعات الأمريكية، وقد حصل بيني وبين أحد أساتذة الجامعة نقاش حاد قام على إثره بسب الإله والدين الذي أدين به، وبعدها قدمت شكوى عليه عند رئيس قسمه ثم عمادة الكلية ورئيس الجامعة فلم ينصفوني، فلم يكن أمامي إلا المحاماة والتحاكم إلى المحاكم الوضعية، وقمت بذلك فعلاً وكسبت القضية، وحكم لي بمبلغ مليوني دولار، فأخذ مني محاميي الثلث، فما حكم عملي هذا؟ وما حكم المال الذي كسبته هل هو حلال أم حرام؟ وهل يجوز لي التصرف فيه أم أعيده علماً أن السبب في القضاء لي هو سبه لديني؟ أفتوني جزاكم الله خيراً.
أحسن الله إليكم وبارك فيكم فضيلة الشيخ على هذا التوجيه المبارك. السائل مصري يعمل بالأردن يقول: حصل بيني وبين شخص خلاف وشجار، وبعد ذلك صالحنا شخص من الإخوة، وبعد ذلك لم يحصل بيننا كلام، وكان عندما يمر علي وأنا وحدي لا يسل