وهذه أولى الرسائل من المستمع الحاج إدريس حماد سوداني مقيم بالعراق، سبق أن أجبنا عن سؤال له في حلقة مضت، وهذا سؤاله الثاني يقول فيه: إذا كنت أصلي في جماعة إماماً لهم وبعد أن فرغنا من الصلاة تذكرت أنني لم أكن على طهارة فما العمل؟ وهل علي إثم في ذلك؟ وهل يلزم إعادة الصلاة على الجميع أم أنا فقط أعيدها؟ وماذا لو اكتشفت ذلك أثناء الصلاة؟
علي بركة الله نبدأ هذه الحلقة برسالة وصلت من المستمع م. ج. ج. سامراء العراق يقول في هذا السؤال: إنني يا فضيلة الشيخ منذ سنوات وبعد وفاة والدي أؤذي أمي بكلامي أو بأسلوبي الغض، ولكنني بعد فترة وجيزة أندم وأتألم على فعلي هذا وأعزم على أن أتوب إلى الله توبةً نصوحة، ولكنني بانفعالي وحالتي العصبية لا تجعلني أحسن من معاملتي لأمي أرشدوني يا فضيلة الشيخ مأجورين؟
أختنا تسأل وتقول: إن في قريتنا رجل يدعي علم الغيب، وأنه يضر وينفع، ويشفي المريض، والناس يذهبون إليه، ويسألونه حوائجهم، وهو يقول لهم: إنكم نذرتم للصالحين مثلًا للـحسين أو علي أو العباس؛ فيجب عليكم الوفاء بهذا النذر، فإن لم تفعلوا سينزل بكم عقاب شديد، وهم يفعلون ما يقوله بدون تردد، ويخشونه كثيرًا.ويدعي النذر لغير وجه الله، ويقول: أنا متكئ على العباس، وهو الذي يصيح في رأسي ويخبرني بالحقيقة؛ لأني رجل صالح، وهم عندما يسمعون هذا الكلام، يرتعدون خوفًا منه، ويتضرعون منه خوفًا من أن يصيبهم غضبه. أفتونا ووجهونا، جزاكم الله خيرًا.
هذه رسالة بعثها مرسلها وبدأ بقوله: بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد: أرسل رسالتي أنا المرسل (أ . ب. ج) من القطر العراقي، من محافظة أربيل، أبعث بالتبريكات ومع كل احترامي لبرنامجكم الناجح الذي يذكرنا ويوعظنا بآيات الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، والتجنب عن كل أمر فاسق، والله ولي التوفيق، إني أحمل في رسالتي هذه مجموعةً من الأسئلة التي هي ليست لي وحدي وإنما معي أصحابي، ولكننا جمعناها في رسالة واحدة لتعم الفائدة، ونرجو أن تجيبوا عن الأسئلة بما يرضي الله ثم يرضينا؛ لأن فيه بعض الأسئلة التي تهم جميع شبابنا في العالم الإسلامي، السؤال الأول يقولون فيه: إننا نحب الاستماع إلى الأغاني والموسيقى بأنواعها، وفينا أيضاً من هو عازف، فأردنا معرفة الموقف من الإسلام في هذا الموضوع، فهل ذلك حرام أم ماذا أفيدونا أفادكم الله؟
من العراق بغداد الزعفرانية، هذه رسالة بعث بها المستمع محمود، الأخ محمود له ثمانية أسئلة في أحد أسئلته يقول: جاء في صحيح البخاري حديث أن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يقتل الحيات كلها، فقال له أحد أصحابه: إن رسول الله ﷺ نهى عن قتل جنان البيوت، سؤالي ما هي جنان البيوت؟
تأخر الإمام قليلاً فأقام المؤذن الصلاة وصلى بالناس، فجاء الإمام ودخل المحراب وكبر وكبر بعض الناس معه، والآخرون بقوا على تكبيرتهم الأولى، فما رأيك يا فضيلة الشيخ؟
السائل يقول: ذهبنا إلى مكة لأداء العمرة، وكنا عازمين -إن شاء الله- بعد صلاة الجمعة أن نسافر إلى بلدنا، فأشار علينا أحد الإخوة أن نصلي العصر قصرًا بعد صلاة الجمعة مباشرة، حيث إننا مسافرين، مع أننا لم نجلس في مكة سوى ثلاثة أيام، فهل فعلنا هذا صحيح؟ وإذا كان غير ذلك ماذا يجب علينا أن نعمل؟
أحسن الله إليكم. تقول هذه الأخت السائلة في فتوى لفضيلتكم حفظكم الله وسدد خطاكم ذكرتم: بأن المرأة التي تنزل معها السوائل باستمرار يجب عليها الوضوء لكل صلاة، وأنا أخجل أن أخبر بهذا الحكم كل امرأة أصادفها، علماً بأنني لا أعلم هل هذه المرأة تنزل معها السوائل أم لا؟ مع إنني أحاول في كثيرٍ من الأحيان إخبار النساء اللاتي أعرفهن؟
هذه رسالة من السائل (م. ح. م) من المملكة العربية السعودية، يقول في رسالته: أنا شاب أدرس في المدرسة طيلة أيام العام الدراسي، فإذا جاءت الإجازة الصيفية أراد والدي أن أعمل في هذه الإجازة في أحد البنوك التي تتعامل بالربا، فهل أطيع والدي وأعمل في الإجازة في البنك أم لا يجوز لي طاعته، وكيف أقنعه؟
الرسالة التالية وصلت من الأخ الذي رمز إلى اسمه (ب. ب) ويعمل في أبو ظبي وهو من تونس يقول الأخ في رسالته: إنه طلق زوجته ولم يعلمها واجتمعت بها بعد أن طلقتها ثم أرسلتها إلى منزل والديها ثم سافرت حيث أعمل، بعد ذلك أرجعتها هاتفيًا لكنني ما زلت لم أكتب الرجعة وهي الآن بمنزلي، فهل يمكن لي الجماع بها عندما أعود وذلك قبل أن أكتب الرجعة أم لا أفيدونا أفادكم الله؟
وهذه أولى الرسائل من المستمع الحاج إدريس حماد سوداني مقيم بالعراق، سبق أن أجبنا عن سؤال له في حلقة مضت، وهذا سؤاله الثاني يقول فيه: إذا كنت أصلي في جماعة إماماً لهم وبعد أن فرغنا من الصلاة تذكرت أنني لم أكن على طهارة فما
علي بركة الله نبدأ هذه الحلقة برسالة وصلت من المستمع م. ج. ج. سامراء العراق يقول في هذا السؤال: إنني يا فضيلة الشيخ منذ سنوات وبعد وفاة والدي أؤذي أمي بكلامي أو بأسلوبي الغض، ولكنني بعد فترة وجيزة أندم وأتألم على فعلي هذ
أختنا تسأل وتقول: إن في قريتنا رجل يدعي علم الغيب، وأنه يضر وينفع، ويشفي المريض، والناس يذهبون إليه، ويسألونه حوائجهم، وهو يقول لهم: إنكم نذرتم للصالحين مثلًا للـحسين أو علي أو العباس؛ فيجب عليكم الوفاء بهذا النذر، فإن ل