بعض العلماء يستدل من قول الله جل وعلا:
﴿وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾
[القصص:23]، ومن قوله:
﴿يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ﴾
[القصص:26] على عدم خروج المرأة إلا لحاجة، هل هذا الاستدلال صحيح؟
أحسن الله إليكم. هذا السائل محمد عودة إبراهيم مصري يعمل بالرياض المستشفى المركزي، يقول: لنا أخٌ توفي قبل والده وترك ابناً وبنتاً، فهل لهم نصيبٌ فيما تركه جدهم مع أعمامهم أم ليس لهم شيء؟
فرعون الذي أغرقه الله يقولون: إنه الآن موجود في الآثار، وإنهم الآن يزورونه -أي: بمبلغ كذا- في الآثار، ومكتوب تحت تمثاله أظن اسمه رمسيس الثاني، ويقولون: إن هذا هو الذي أغرقه الله في اليم وأن الله جعله عبرة لمن بعده ويستدلون بالآية وهي:
﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً﴾
[يونس:92]؟
أثابكم الله. هذا السائل م. ط. ر. سوري مدرس باليمن يقول: أديت فريضة الحج والحمد لله، وأثناء رمي الجمرات كان الزحام شديداً، وقد حاولت جهدي أن تصيب الحصيات الجمرة، وكانت بعض الحصيات تطيش رغم محاولاتي ورغم إعادتي بعضها، فالذي أعيده كان بعضه يطيش أيضاً، فما الحكم في ذلك؟
أيضاً له سؤال: يقول: إذا كان شخص مكلف بواجب في منطقة ما وقل زاده واحتاج إلى الطعام، فوجد بساتين أو بيوت متروكة وفيها فواكه وخضر أو طعام، فهل يحق له أن يأكل منها ويذهب جوعه أم لا؟ وفي الختام السلام عليكم ورحمة الله.
السائل يقول: أرجو أن توجهوا لنا نصيحة من الكتاب والسنة بالنسبة للمصلين، الإمام يقول: تراصوا واعتدلوا إلى آخره، ولكن للأسف الشديد لا شيء يحصل من ذلك، فأرجو أن توجهونا جميعًا؟
بارك الله فيكم. هذا السائل عامر أحمد محمد من مكة المكرمة يقول: في يوم الجمعة دخلت المسجد للصلاة، وقام الإمام يخطب ودخل المسجد واحدٌ من المصلين فصلى تحية المسجد، ثم جلس بجانبي وسلم علي باليد مصافحاً والإمام يخطب، فهل من حقي أن أصافحه باليد وأرد السلام عليه أم أعمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: من مس الحصا فقد لغا، ومن لغا فلا جمعة له؟ فقد أومأت له برأسي، وبعد أن فرغ الإمام من الخطبة سلمت عليه واعتذرت إليه وأخبرته بالحديث، فهل الحديث صحيحٌ أم ضعيف؟ وهل الحق معي فيما فعلت؟
خالي يعمل سائق تاكسي وينقل الناس من بلدٍ لآخر، وفي مرةٍ من المرات نقل الناس وهو في أثناء السير رمى أحد الركاب بنفسه من نافذة السيارة فوقع في الأرض وأخبر من كان في جواره فرجع وأسعفه إلى المستشفى ثم جلس فترةً فتوفي، فأخذ منه الدية، فهل يلحق خالي شيء من الصيام أو غيره، جزاكم الله خيراً؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع: أحمد بن أحمد بن علي عاطف، أخونا يقول: يوجد في بلادنا بعض من الرجال والنساء يدعون أنهم في أثناء الليل ينزلون إلى القبور، أو بمعنى أصح: إنهم يعلمون من أقوال الموتى، وماذا يعانون في قبورهم من العذاب إذا كانوا مذنبين، أو من نعيم إذا كانوا صالحين، ويقولون أيضًا لأهل الميت: إن ميتك فلان كذا وكذا، وهو يعذب في القبر بسبب سيئة أصابها، فاقض عنه دينه، وحاول أن تكفر عنه.أفيدونا عن هؤلاء، هل يتكلمون بالصدق، أم أنهم من المشعوذين الذين يريدون ابتزاز أموال الناس؟ جزاكم الله عنا خيرًا، وإذا كان هؤلاء يتكلمون افتراءً وكذبًا فماذا يجب علينا نحوهم؟
بارك الله فيكم. ننتقل بعد ذلك إلى رسالة وصلت من الأردن، من السائل ع.ن، يقول: لي أخ كان يصلي مع الجماعة في المسجد، وعندما رحلنا إلى بيت آخر لم يوجد بالقرية مسجد، وطريق البيت صعبة جداً بحيث تتواجد في هذا الطريق حيوانات مؤذية، مع العلم بأنه شاب، هل يجوز له أن يصلي في البيت؟
السؤال الثاني في رسالة الأخت: صالحة محمد علي أبو حسين من مكة المكرمة تقول فيه: هل يجوز للمرأة أن تحج عن امرأة أو رجل من أقاربها أو من جيرانها؟ أفيدونا أفادكم الله.
ما صفة إخراج زكاة الحلي للنساء إذا لم يكن الذهب فيها خالصاً وحده، بل مرصعاً بأنواع عديدة من الفصوص والأحجار الكريمة، فهل يحسب وزن هذه الأحجار والفصوص مع الذهب؛ لأنه من الصعب فصل الذهب عنها في حالة إخراج زكاته؟
بعض العلماء يستدل من قول الله جل وعلا:
﴿وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾
[القصص:23]، ومن قوله:
﴿يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ﴾
[القصص:26] على عدم خروج المرأة إلا لحاجة، هل هذا الاستدلال صحيح؟
أحسن الله إليكم. هذا السائل محمد عودة إبراهيم مصري يعمل بالرياض المستشفى المركزي، يقول: لنا أخٌ توفي قبل والده وترك ابناً وبنتاً، فهل لهم نصيبٌ فيما تركه جدهم مع أعمامهم أم ليس لهم شيء؟
فرعون الذي أغرقه الله يقولون: إنه الآن موجود في الآثار، وإنهم الآن يزورونه -أي: بمبلغ كذا- في الآثار، ومكتوب تحت تمثاله أظن اسمه رمسيس الثاني، ويقولون: إن هذا هو الذي أغرقه الله في اليم وأن الله جعله عبرة لمن بعده ويستدل