لها سؤال ثاني السائلة الأخت (ح. ع) من البحرين تقول: هل يجوز لي أن أصلي في وقت النهي عندما أبادر للوضوء لقراءة القرآن، أو للدعاء خصوصًا في أيام الجمعة، وذلك بعد العصر، علمًا بأنني لا أتوضأ عمدًا بنية الصلاة، إنما أتوضأ للدعاء كما ذكرت؟ جزاكم الله خيرًا.
بارك الله فيكم السؤال الثاني في رسالة المستمع مشعل يقول: إن والدي يثق في، وأنا في خدمته، وأحياناً تبقى معي نقود قد حصلت عليها من العمل في سيارة والدي، وهي كانت سيارة نقل، ثم إني أحياناً أشترى بالنقود أغراضاً منزلية لبيت والدي، وأحياناً أشتري بها وقوداً للسيارة، أو لسيارة والدي، وأحياناً تبقى وأتصرف فيها، فهل علي في ذلك إثم؟
أخذنا معكم في الدرس: أن الإنسان إذا رد على خطأ إنسان آخر لا يلزمه أن يذكر مع أخطائه محاسنه؛ لأن ذلك يضعف جانب الرد بل يغتر بذلك من يسمع هذه المحاسن فيُعجب ويغتر بهذا المخطئ، فهل يقال كذلك أنه ينبغي ألا يُسمع لهذا المخطئ في كل أقواله وكلامه حتى في التي لم يخطئ فيها، بل أصاب، وذلك لكي لا يُعجب به الغير، ويكون ذلك مدعاة لأخذهم أخطاءه وتبنيهم إياها، وهذا في طبيعة الحال في الذي أخطاؤه كبيرة كأخطاء في العقيدة، ومنهج الدعوة إلى الله، وفي الأمور التي تترتب عليها الفتن وإراقة الدماء وانتقاص العلماء مثلاً؟
الأخوان محمد نور محمد علي مسعود سوداني، والأخ الصافي أحمد الزاكي بعثا برسالة وضمناها جمعًا من الأسئلة في أحدها يقولون: إذا كان أحدنا لم يصل العصر، ودخل وقت صلاة المغرب، وحضرت الجماعة في صلاة المغرب، هل يصلي العصر، أم يصلي مع الجماعة؟ جزاكم الله خيرًا.
الأخت اعتدال محمد محمد فرج بعثت برسالة تقول فيها: سبق وأن أرسلت ثلاث رسائل لقضية أرجو أن تفيدوني وأن تصل هذه الرسالة وأستمع الجواب، أنا سيدة متزوجة من إحدى وثلاثين سنة، وما زلت أعيش مع زوجي، ولي بنت وولد، البنت تزوجت والولد على وشك الزواج، وقد بنيت منزلاً مكوناً من ست شقق وأريد أن أكتب المنزل لبنتي وابني وأحرم زوجي مع أن زوجي لم يضع في بناء المنزل إلا مبالغ بسيطة جداً لا تذكر أما أولادي فلم يضعوا في بنائه أي شيء، فأريد أن أحرم زوجي من الميراث، سألت بعض الناس ليسوا علماء فمنهم من قال لي: بعد وفاتك زوجك سيتزوج ونصيبه في الميراث ستأخذه المرأة الجديدة فأولادك أولى من الغريبة، أرجو أن تفيدوني عن هذا جزاكم الله خيراً؟
كيف توفقون فضيلتكم بين حديثي عمرو بن شعيب، وحديث عائشة -رضي الله عنهم- فإن الأول دال على وجوب الزكاة في حلي النساء المعد للاستعمال، والثاني عكس الحديث الأول؟ وهل أحد الحديثين ناسخ للآخر؟ وهل القول بالطعن في حديث عائشة خاف على الأئمة الثلاثة، وجماهير العلماء؟ وهل ترون فضيلتكم أن حديث عائشة غير مطابق، ومتفق مع قوله تعالى: وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ [الحج:78] وغير ذلك من النصوص الدالة... إلى آخره، ألا ترون فضيلتكم أن القول بذلك فيه مشقة على النساء المزكيات لحليهن المعد للاستعمال مع، علمكم أن مضي الأعوام طويلة عليهن يدفعن الزكاة يأكل ثمن ما لديهن من الحلي؟
السائلة أختكم في الله (مريم . م) من المملكة العربية السعودية، تقول سماحة الشيخ: ما الفرق بين الصحيح والجائز، فبعض الأحكام يقولون بأنها جائزة والبعض بأنه صحيح؟ ما الفرق بين ذلك؟
حفظكم الله. يقول هذا السائل أبو عبد الله: بعض الأدباء يؤلفون قصصاً ذات مغزى، وبأسلوبٍ جذاب مما يكون له الأثر في نفوس القراء، ولكنها من نسج الخيال ما حكم ذلك؟
لها سؤال ثاني السائلة الأخت (ح. ع) من البحرين تقول: هل يجوز لي أن أصلي في وقت النهي عندما أبادر للوضوء لقراءة القرآن، أو للدعاء خصوصًا في أيام الجمعة، وذلك بعد العصر، علمًا بأنني لا أتوضأ عمدًا بنية الصلاة، إنما أتوضأ لل
بارك الله فيكم السؤال الثاني في رسالة المستمع مشعل يقول: إن والدي يثق في، وأنا في خدمته، وأحياناً تبقى معي نقود قد حصلت عليها من العمل في سيارة والدي، وهي كانت سيارة نقل، ثم إني أحياناً أشترى بالنقود أغراضاً منزلية لبيت
أخذنا معكم في الدرس: أن الإنسان إذا رد على خطأ إنسان آخر لا يلزمه أن يذكر مع أخطائه محاسنه؛ لأن ذلك يضعف جانب الرد بل يغتر بذلك من يسمع هذه المحاسن فيُعجب ويغتر بهذا المخطئ، فهل يقال كذلك أنه ينبغي ألا يُسمع لهذا المخطئ