في الحج السابق كنت في منى ، فجاءتنا زحمة، ومن غير شعور حذفت الجمار في الأولى التي هي واحد وعشرون حصاة، ثم قَفَّيْتُ السبع الثانية، وأفتيتم وأنتم في منى لي أنه لا بأس إن أخذت الحجر من حول الجمرات، وحذفت بها في الثنتين الباقيات، أنا في نفسي لا أدري ماذا قلتَ لي، عندما حذفت فيها واحداً وعشرين، هل جائزة كلها؟ أنت قلت: لا بأس، تأخذ من الحجر من حول الجمرات وتحذف بها.
سؤاله الثاني يقول: رجل تعدى ميقاته ودخل مكة وسأل ماذا يصنع، فقيل له ارجع إلى أقرب ميقات وأحرم منه، وفعل، فهل يجزئ هذا أم لا بد الرجوع إلى ميقاته الذي جاوزه في قدومه.
رفقة خرجوا من منى متعجلين خارجين إلا أنهم رجعوا على الأرجل فرموا الجمرات، فمنهم من رمى قبل غروب الشمس، ومنهم من رمى بعد غروب الشمس، فماذا على المتأخرين؟
هذان سؤالان من السائل كاظم محمد عبدالله من العراق يقول: ما هي أقل مدة للوقوف فيها بعرفة، ومتى يجوز الانصراف منها إلى مزدلفة، أرجو إيضاح أول الوقت وآخره، ولكم الأجر من الله؟
تقول: حجت فتاة في سنة من السنوات، وبعد ذلك وعند رمي الجمرات كانت تعتقد أنه لا بد من رمي الجمرات في نفس الحجر الواقف، وليس في الحوض أو الصحن، ولوجود الزحمة لا ترى الجمرة فكانت ترمي حجرًا زائدًا في جميع المواقع الثلاث، فيكون حاصل الجمرات ثمان جمرات في كل موقع، هل رميها الحجر الزائد الذي يعد في ترتيبه الثامن يترتب عليه شيء، أم أن ما فعلته صحيح؟جزاكم الله خيرًا.
هذه رسالة من المقدم المواطن عبد الله بن محمد الحقيبي من القويعية الأحوال المدنية، يقول: أنه قد حج في عام 98 من القويعية مع صاحب سيارة، ولكن صاحب السيارة كان جاهلاً بمشاعر الحج من حيث الطرق، ومع الأسف الشديد أننا نزلنا أيام منى الثلاث في الحوض بمكة، وبتنا ليالي منى في هذا المكان، وذبحنا هدينا، فهل علينا في ذلك شيء؟ علماً بأنه لم يتيسر لنا الوصول إلى منى، أرجو عرض هذه المشكلة على أحد أصحاب الفضيلة، فما يجب علينا من الكفارة؟ وهل تسقط عنا؟ هذا، واللهَ أسأل أن يوفق الجميع لما فيه السعادة والخير والتوفيق.
رجل لديه أبناء ذكور وإناث مكلفون ليس لديهم الاستطاعة المالية، فهل يلزم والدهم أن ينفق عليهم ما يكفيهم لأداء الحج، أم ينتظر حتى يكون لديهم الاستطاعة بأنفسهم؟
هذا سؤال مثله ولكن يقول: شخص ذهب بعدما فعل -نفس السؤال السابق- لكن يقول: وأما الثالث فعند وصوله مطار جدة ذهب إلى السيل وأحرم من هناك وأتى بعمرته، فهل عليه شيء أم لا؟
من دولة الكويت الأخت المستمعة (د. م. ن) سألت ثلاثة أسئلة، في سؤالها الأول تقول سماحة الشيخ: كان لي أخوان أحدهما في سن الثالثة عشرة، والآخر في سن الخامسة عشرة، وقعا في حفرة، وماتا مختنقين تحت التراب، سؤالي: هل عليهما تكليف، فنستغفر الله لهما، ونحج عنهما، ونعتمر عنهما؟ وهل يعتبران من الشهداء؟ جزاكم الله خيرًا.
من القصيم بريدة، المستمع: (ع. م .م) يقول: أنا شاب من مكة المكرمة، وأسكن حاليًا في منطقة القصيم للدراسة، وفي شهر رمضان الماضي والذي قبله ذهبت إلى مكة في أوائل شهر رمضان، وفي نيتي أن أؤدي مناسك العمرة في العشر الأواخر من رمضان، فجلست في مكة عند الأهل إلى العشر الأواخر، ثم أحرمت من منزلي في مكة، فأخبرني أحد الإخوة بأنني أخطأت، وكان الواجب علي أن أذهب إلى الميقات لأحرم، فهل علي شيء، مع العلم بأنني من أهل مكة -كما سبق وأن ذكرت- وأسكن مؤقتًا في القصيم للدراسة؟ جزاكم الله خيرًا.
حفظكم الله، البعض من الناس يقومون بذبح الأضحية في اليوم الثاني بعد يوم العيد، ولا يذبحونها في يوم النحر، ويقولون: بأن هذه هي السنة، وهم يداومون على هذه الحالة من زمان، وحتى الآن، لم يغيروا هذا، فهل هذا مجزئ؟
في الحج السابق كنت في منى ، فجاءتنا زحمة، ومن غير شعور حذفت الجمار في الأولى التي هي واحد وعشرون حصاة، ثم قَفَّيْتُ السبع الثانية، وأفتيتم وأنتم في منى لي أنه لا بأس إن أخذت الحجر من حول الجمرات، وحذفت بها في الثنتين الب