تخطَّ إلى المحتوى
الحج والعمرة ←

المبحث 12 من 12

زيارة المسجد النبوي

آداب زيارة المسجد النبوي وما يتعلق بها.

الشواهد القرآنية معروضة من نص المصحف المعتمد بالموقع، مع حفظ مواضع الاقتباس من المصدر.

صفحة 121 من الكتاب

المبحث الثاني عشر زيارة المسجد النبوي

تُسن زيارة المسجد النبوي: وهو من المساجد الثلاثة التي تُشد الرحال إليها، وقد رغبت الشريعة في زيارته والصلاة فيه، ومن ذلك: عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِي هَذَا، وَمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِ الْأَقْصَى» ( ١ ) . وعن أبي هريرة رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ، إِلَّا المَسْجِدَ الحَرَامَ» ( ٢ ) . وعن أبي هُريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ، وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي» ( ٣ ) .

حواشي المصدر · صفحة 121

( ١ ) أخرجه البخاري رقم ( ١١٨٩ )، ومسلم رقم ( ١٣٩٧ ).

( ٢ ) أخرجه البخاري رقم ( ١١٩٠ )، ومسلم رقم ( ١٣٩٤ ).

( ٣ ) أخرجه البخاري رقم ( ١١٩٦ )، ومسلم رقم ( ١٣٩١ ).

صفحة 122 من الكتاب

فَيُسن للحاج وغيرهِ زيارةُ مسجدِ النبي صلى الله عليه وسلم والصلاةُ فيه قبل الحج أو بعده، وليس له وقتٌ محددٌ للزيارة، وليست هذه الزيارة من شروط الحج ولا أركانه ولا واجباته، ولا تعلُّق لها به، فلو حج ولم يزر مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فحجه صحيح، ولا شيء عليه. وينبغي أن يستحضر بأن قصد السفر إلى المدينة النبوية من أجل زيارة المسجد النبوي، وليس من أجل قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، أو قبور الصحابة رضي الله عنهم ، أو مسجد قباء أو غيرها من الأماكن؛ لأنه لا يجوز قصد السفر لمكان يُتعبد فيه إلا ثلاثة أماكن كما في حديث أبي هريرة المتقدم: المسجد الحرام، والمسجد النبوي، والمسجد الأقصى. فإذا وصل الزائر إلى المسجد النبوي سُن له أن يفعل كما يفعل عند دخوله لجميع المساجد: فيُقدِّم رِجلَه اليُمنى، ويقول: بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، أعوذُ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، اللهم افتح لي أبواب رحمتِك. وليس له ذكر مخصوص.

صفحة 123 من الكتاب

عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ، أَو عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المَسْجِدَ، فَلْيَقُلْ: اللهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذَا خَرَجَ فَلْيَقُلْ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ» ( ١ ) . وعن عبد الله بن عَمرو بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كانَ إذا دخلَ المَسجِدَ قال: «أعوذُ بالله العظيمِ، وبوجهِهِ الكريم، وسُلطانِه القديم، من الشَّيطانِ الرَّجيم» ( ٢ ) . وثبت عن كعب الأحبار رحمه الله أنه قال لأبي هريرة رضي الله عنه : وَإِنِّي قَائِلٌ لَكَ اثْنَتَيْنِ فَلَا تَنْسَهُمَا: إِذَا دَخَلْتَ المَسْجِدَ فَسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَقُلِ: اللهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذَا خَرَجْتَ فَسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَقُلِ: اللهُمَّ احْفَظْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ وثبت عن عبدالله بن سَلَامٍ رضي الله عنه أنه: كَانَ إِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ سلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، وَقَالَ: «اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ صلى الله عليه وسلم وَتَعَوَّذَ مِنَ رَحْمَتِكَ»، وَإِذَا خَرَجَ سلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ الشَّيْطَانِ ( ١ ) .

ثم يُصَلي ركعتين تحية المسجد، فعن أبي قتادة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ » ( ٢ ) . وإن صلاهما في الروضة فهو أفضل، فعن أبي هُريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ، وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي » ( ٣ ) . وإن لم يتيسر له في الروضة صلى في أي مكان في المسجد. زيارةُ قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، وقبري صاحبيه رضي الله عنهما : بعد أن يؤدي تحية المسجد في المسجد النبوي أول ما يقدم، فإنه يُشرع له أن يذهب للسلام على النبي صلى الله عليه وسلم ، وصاحبيه أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما .

١ ـ فيقفُ أمامَ قبر النبي صلى الله عليه وسلم مُستقبلاً للقبر بأدب وخفض صوت، فيقولُ: (السلامُ عليك يا رسول الله ورحمةُ الله وبركاته)، وإن زاد في سلامه: (السلامُ عليك يا نبي الله، السلام عليك يا خيرة الله من خلقه، السلام عليك يا سيد المرسلين، وإمام المتقين، أشهد أنك قد بلغت الرسالة، وأديت الأمانة، ونَصحت الأمة، وجاهدت في الله حق جهاده) فلا بأس بذلك؛ لأن كل هذا من أوصافه صلى الله عليه وسلم . وإن اقتصر على الأول وحده فَحَسَنٌ؛ لأنه هو الوارد عن عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما كما سيأتي.

٢ ـ ثم يخطو خطوةً عن يمينه ليكون أمام قبر أبي بكر رضي الله عنه فيقول: (السلام عليك يا أبا بكر). وإن زاد في سلامه شيئًا مناسبًا فلا بأس مثل قوله: (السلامُ عليك يا خليفةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم في أُمته، رضي الله عنك وجزاك عن أُمة محمدٍ صلى الله عليه وسلم خيرًا). وإن اقتصر على الأول وحده فَحَسَنٌ؛ لأنه هو الوارد عن عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما كما سيأتي.

٣ ـ ثم يخطو خطوةً عن يمينهِ ليكونَ أمام قبر عُمَرَ رضي الله عنه فيقول: (السلام عليك يا عمر). وإن زاد في سلامه شيئًا مناسبًا فلا بأس مثل قوله: (السلامُ عليك يا أمير المؤمنين، رضي الله عنك وجزاك عن أُمة محمدٍ صلى الله عليه وسلم خيرًا). وإن اقتصر على الأول وحده فَحَسَنٌ؛ لأنه هو الوارد عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما . عن نافع مولى ابن عمر، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ دَخَلَ المَسْجِدَ ثُمَّ أَتَى الْقَبْرَ فَقَالَ: «السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَتَاهُ» ( ١ ) . وعن عبدالله بن دينار قال: «رَأَيْتُ عَبْدَالله بْنَ عُمَرَ يَقِفُ عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُمَا» ( ٢ ) . وعليه أن يتصف بالآداب الشرعية، والصفات المرعية حين يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه فيكون ذلك بأدبٍ، وخفض صوت، فإن رفع الصوت في المساجد منهيٌّ عنه، فعن السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: كُنْتُ قَائِمًا فِي المَسْجِدِ فَحَصَبَنِي رَجُلٌ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، فَقَالَ: اذْهَبْ فَأْتِنِي بِهَذَيْنِ، فَجِئْتُهُ بِهِمَا، قَالَ: مَنْ أَنْتُمَا - أَوْ مِنْ أَيْنَ أَنْتُمَا؟ - قَالاَ: مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ، قَالَ: «لَوْ كُنْتُمَا مِنْ أَهْلِ البَلَدِ لَأَوْجَعْتُكُمَا، تَرْفَعَانِ أَصْوَاتَكُمَا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم » ( ١ ) .

ولا ينبغي إطالة الوقوف والدعاء عند قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وقبري صاحبيه، فقد كرهه الإمام مالك بن أنس، وقال: هو بدعةٌ لم يفعلها السلف، ولن يُصلح آخِرَ هذه الأمةِ إلا ما أصلح أولها. وكره الإمام مالك بن أنس أيضًا لأهل المدينة كلما دخل إنسان المسجد أن يأتي إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأن السلف لم يكونوا يفعلون ذلك، بل كانوا يأتون إلى مسجده فيصلون فيه خلف أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم ، وهم يقولون في الصلاة: السلامُ عليك أيها النبي ورحمةُ الله وبركاته، ثم إذا قَضوا الصلاة قعدوا أو خرجوا ولم يكونوا يأتون القبر للسلامِ لعلمهم أن الصلاة والسلام عليه في الصلاة أكمل وأفضل. والواجب عليه أن لا يدعو إلا الله تعالى وحده، ولا يدعو الرسول صلى الله عليه وسلم يستغيث به، ولا يطلب المدد أو ، ولا الحاجات إلا من الله تعالى وحده، سواء كان في المسجد النبوي أو في غيره. قال الله تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدۡعُونِيٓ أَسۡتَجِبۡ لَكُمۡۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِي سَيَدۡخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر: ٦٠ ] . وقال سبحانه: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمۡ يَرۡشُدُونَ﴾ [البقرة: ١٨٦ ] . وقال سبحانه: ﴿ٱدۡعُواْ رَبَّكُمۡ تَضَرُّعٗا وَخُفۡيَةًۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ﴾ [الأعراف: ٥٥ ] . وقال سبحانه: ﴿قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﲡ لَا شَرِيكَ لَهُۥۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرۡتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ﴾ [الأنعام: ١٦٣ ] ١٦٢ ، . وقال تعالى: ﴿وَلَا تَدۡعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَۖ فَإِن فَعَلۡتَ فَإِنَّكَ إِذٗا مِّنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ [يونس: ١٠٦ ] . وأمر اللهُ رسولَه محمدًا صلى الله عليه وسلم أن يُبيّن لأمته أنه لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا فقال سبحانه: ﴿قُل لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي نَفۡعٗا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ ٱلۡخَيۡرِ وَمَا مَسَّنِيَ ٱلسُّوٓءُۚ إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ وَبَشِيرٞ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ﴾ [الأعراف: ١٨٨ ] . وأمره الله أن يُبين لأمته أنه لا يملك لهم ضرًا ولا نفعًا، فقال سبحانه: ﴿قُلۡ إِنَّمَآ أَدۡعُواْ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِهِۦٓ أَحَدٗا ﰓ قُلۡ إِنِّي لَآ أَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرّٗا وَلَا رَشَدٗا﴾ [الجن: ٢٠ ، ٢١ ] . ولا يجوز له أن يتمسح بجدار الحجرة، ولا يقبله، ولا يسجد عنده. ويُسن لمن في المدينة من الساكنين والزائرين أن يزور مسجد قباء، ويُصلي فيه، عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: «كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءٍ رَاكِبًا وَمَاشِيًا، فَيُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ» ( ١ ) . ويُسن له أيضًا زيارة مقبرة البقيع، ويُسلِّم على الصحابة الذين دفنوا فيها مثل عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وغيره، وكذا يُسن له زيارة شهداء أحد من أجل السلام عليهم، والدعاء لهم، وإقامة السنة للتَّذكُّر والاعتبار. وقد علَّمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نقوله إذا زرنا المقابر، عن بُريدة بن الحُصيب قال: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُهُمْ إِذَا خَرَجُوا إِلَى الْمَقَابِرِ، فَكَانَ قَائِلُهُمْ يَقُولُ: « السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا، إِنْ شَاءَ اللهُ لَلَاحِقُونَ، أَسْأَلُ اللهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ » ( ١ ) . وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله يزور البقيع فيقول:« السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَأَتَاكُمْ مَا تُوعَدُونَ غَدًا، مُؤَجَّلُونَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ، اللهُمَّ اغْفِرْ لأَِهْلِ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ » ( ٢ ) . وهكذا يسن أن يكون في زيارة القبور، أما دعاء الأموات والاستغاثة بهم، أو طلب الشفاعة منهم، أو التوسل بهم، أو الطواف بالقبور، والعكوف عندها، كل ذلك وغيره من المحدثات الممنوعة، ومن الزيارة البدعية، بل بعضها شرك مثل دعاء الميت والاستغاثة به.

حواشي المصدر · صفحة 123

( ١ ) أخرجه مسلم رقم ( ٧١٣ ).

( ٢ ) أخرجه أبو داود رقم ( ٤٦٦ ).

( ٣ ) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (عمل اليوم والليلة) رقم ( ٩٨٤٠ )، ورواه أيضًا

مرفوعًا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن صوَّبه من قول كعب الأحبار، وليس من

قول النبي صلى الله عليه وسلم .

حواشي المصدر · صفحة 124

( ١ ) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ( ١ / ٢٩٨ )، ( ٦ / ٩٧ ).

( ٢ ) أخرجه البخاري رقم ( ٤٤٤ )، ومسلم رقم ( ٧١٤ ).

( ٣ ) أخرجه البخاري رقم ( ١١٩٦ )، ومسلم رقم ( ١٣٩١ ).

حواشي المصدر · صفحة 126

( ١ ) أخرجه إسماعيل الجهضمي في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم رقم

( ١٠٠ ).

( ٢ ) أخرجه مالك في الموطأ ( ١ / ١٦٦ )، وإسماعيل الجهضمي في فضل الصلاة على

النبي صلى الله عليه وسلم رقم ( ٩٨ ).

حواشي المصدر · صفحة 127

( ١ ) أخرجه البخاري رقم ( ٤٧٠ ).

حواشي المصدر · صفحة 129

( ١ ) أخرجه البخاري رقم ( ١١٩٤ )، ومسلم رقم ( ١٣٩٩ ).

حواشي المصدر · صفحة 130

( ١ ) أخرجه مسلم رقم ( ٩٧٥ ).

( ٢ ) أخرجه مسلم رقم ( ٩٧٤ ).

صفحة 131 من الكتاب

وأما زيارة بعض المساجد والأماكن وتقصد الصلاة فيها لاعتقاد فضلها غير المسجد النبوي، ومسجد قباء، فكل ذلك لا أصل له، ولم يأت فيه دليل على استحباب زيارتها، أو الصلاة فيها، أو تفضيلها، كل ذلك من المحدثات. وصلّى الله على نبيِّنا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.

المصدر: المختصر في صفة الحج والعمرة والزيارة في ضوء الكتاب والسنة

مباحث مرتبطة