تخطَّ إلى المحتوى
من فتح مكة إلى حجة الوداع ←

الرسول لثقيف

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 542–543

اقرأ الفصل كاملًا: أمر وفد ثقيف وإسلامها في شهر رمضان سنة تسع
فهرس موضوعات الفصل (11)
  1. إسلام عروة بن مسعود ورجوعه إلى قومه
  2. دعاؤه للإسلام ومقتله
  3. ائتمار ثقيف على إرسال نفر للرسول
  4. قدومهم المدينة وسؤالهم الرسول أشياء أباها عليهم
  5. تأمير عثمان بن أبى العاص عليهم
  6. بلال ووفد ثقيف في رمضان
  7. عهد الرسول لابن أبى العاص حين أمره على ثقيف
  8. هدم الطاغية
  9. إسلام أبى مليح وقارب
  10. سؤالهما الرسول قضاء دين من أموال الطاغية
  11. الرسول لثقيف

الرَّسُولِ لِثَقِيفِ) : وَكَانَ كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي كَتَبَ لَهُمْ:

حواشي المحقق · صفحة 542

[1] واها لَك: كلمة تقال فِي معنى التأسف والتحزن.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ، رَسُولِ اللَّهِ، إلَى الْمُؤْمِنِينَ: إنَّ عِضَاهَ [1] وَجٌّ وَصَيْدَهُ لَا يُعْضَدُ [2] ، مَنْ وُجِدَ يَفْعَلُ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ، فَإِنَّهُ يُجْلَدُ وَتُنْزَعُ ثِيَابُهُ، فَإِنْ تَعَدَّى ذَلِكَ فَإِنَّهُ يُؤْخَذُ فَيَبْلُغُ بِهِ إلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ، وَإِنَّ هَذَا أَمْرُ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ. وَكَتَبَ خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ: بِأَمْرِ الرَّسُولِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، فَلَا يَتَعَدَّهُ أَحَدٌ، فَيَظْلِمَ نَفْسَهُ فِيمَا أَمَرَ بِهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

فصول أخرى من هذه المرحلة