تخطَّ إلى المحتوى
حياة النبي ﷺ قبل البعثة ←

سلمان والأسقف الصالح

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 216–216

اقرأ الفصل كاملًا: حديث إسلام سلمان رضى الله عنه
فهرس موضوعات الفصل (12)
  1. كان سلمان مجوسيا، فمر بكنيسة فتطلع إلى النصرانية
  2. اتفاق سلمان والنصارى على الهرب
  3. سلمان وأسقف النصارى السيئ
  4. سلمان والأسقف الصالح
  5. سلمان وصاحبه بالموصل
  6. سلمان وصاحبه بنصيبين
  7. سلمان وصاحبه بعمورية
  8. سلمان ونقلته إلى وادي القرى ثم إلى المدينة، وسماعه ببعثة الرسول صلى الله عليه وسلم
  9. نسب قيلة
  10. سلمان بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم بهديته يستوثق
  11. أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لسلمان بالمكاتبة ليخلص من الرق
  12. سلمان والرجل الذي كان يخرج بين غيضتين بعمورية

(سَلْمَانُ وَالْأُسْقُفُ الصَّالِحُ) : قَالَ: يَقُولُ سَلْمَانُ: فَمَا رَأَيْتُ رَجُلًا لَا يُصَلِّي الْخَمْسَ، أَرَى أَنَّهُ كَانَ أَفْضَلَ مِنْهُ (وَ) [2] أَزْهَدَ فِي الدُّنْيَا، وَلَا أَرْغَبَ فِي الْآخِرَةِ، وَلَا أَدْأَبَ لَيْلًا وَنَهَارًا مِنْهُ. قَالَ: فَأَحْبَبْتُهُ حُبًّا لَمْ أُحِبَّهُ شَيْئًا قَبْلَهُ [3] . قَالَ: فَأَقَمْتُ مَعَهُ زَمَانًا طَوِيلًا، ثُمَّ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا فُلَانُ، إنِّي قَدْ كُنْتُ مَعَكَ وَأَحْبَبْتُكَ حُبًّا لَمْ أُحِبَّهُ شَيْئًا قَبْلَكَ، وَقَدْ حَضَرَكَ مَا تَرَى مِنْ أَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى، فَإِلَى مَنْ تُوصِي بِي؟ وَبِمَ تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: أَيْ بُنَيَّ، وَاَللَّهِ مَا أَعْلَمُ الْيَوْمَ أَحَدًا عَلَى مَا كُنْتُ عَلَيْهِ، فَقَدْ هَلَكَ النَّاسُ، وَبَدَّلُوا وَتَرَكُوا أَكْثَرَ مَا كَانُوا عَلَيْهِ، إلَّا رَجُلًا بِالْمَوْصِلِ، وَهُوَ فُلَانٌ، وَهُوَ عَلَى مَا كُنْتُ عَلَيْهِ فَالْحَقْ بِهِ.

حواشي المحقق · صفحة 216

[1] كَذَا فِي أ. وَفِي سَائِر الْأُصُول: «فيهم» وَهُوَ تَحْرِيف. [2] زِيَادَة عَن أ. [3] كَذَا فِي أ. وَفِي سَائِر الْأُصُول: « ... قبله مثله» .

فصول أخرى من هذه المرحلة