(سَلْمَانُ وَصَاحِبُهُ بِنَصِيبِينَ) : فَلَمَّا مَاتَ وَغُيِّبَ لَحِقْتُ بِصَاحِبِ نَصِيبِينَ، فَأَخْبَرْتُهُ خَبَرِي، وَمَا أَمَرَنِي بِهِ صَاحِبُهُ، فَقَالَ: أَقِمْ عِنْدِي، فَأَقَمْتُ عِنْدَهُ، فَوَجَدْتُهُ عَلَى أَمْرِ صَاحِبِيهِ. فَأَقَمْتُ مَعَ خير رجل، فو الله مَا لَبِثَ أَنْ نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ، فَلَمَّا حُضِرَ قُلْتُ لَهُ: يَا فُلَانُ، إنَّ فُلَانًا كَانَ أَوْصَى بِي إلَى فُلَانٍ، ثُمَّ أَوْصَى بِي فُلَانٌ إلَيْكَ، قَالَ: فَإِلَى مَنْ تُوصِي بِي؟ وَبِمَ تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: يَا بُنَيَّ، وَاَللَّهِ مَا أَعْلَمُهُ بَقِيَ أَحَدٌ عَلَى أَمْرِنَا آمُرُكَ أَنْ تَأْتِيَهُ إلَّا رَجُلًا بِعَمُورِيَّةَ [2] مِنْ أَرْضِ الرُّومِ، فَإِنَّهُ عَلَى مِثْلِ مَا نَحْنُ عَلَيْهِ، فَإِنْ أَحْبَبْتَ فَأْتِهِ، فَإِنَّهُ عَلَى أَمْرِنَا.
سلمان وصاحبه بنصيبين
سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 217–217
اقرأ الفصل كاملًا: حديث إسلام سلمان رضى الله عنهفهرس موضوعات الفصل (12)
- كان سلمان مجوسيا، فمر بكنيسة فتطلع إلى النصرانية
- اتفاق سلمان والنصارى على الهرب
- سلمان وأسقف النصارى السيئ
- سلمان والأسقف الصالح
- سلمان وصاحبه بالموصل
- سلمان وصاحبه بنصيبين
- سلمان وصاحبه بعمورية
- سلمان ونقلته إلى وادي القرى ثم إلى المدينة، وسماعه ببعثة الرسول صلى الله عليه وسلم
- نسب قيلة
- سلمان بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم بهديته يستوثق
- أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لسلمان بالمكاتبة ليخلص من الرق
- سلمان والرجل الذي كان يخرج بين غيضتين بعمورية
