تخطَّ إلى المحتوى
حياة النبي ﷺ قبل البعثة ←

تبشير يحنس الحواري برسول الله صلى الله عليه وسلم

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 232–233

اقرأ الفصل كاملًا: ذكر ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى وعبيد الله بن جحش وعثمان بن الحويرث وزيد بن عمرو بن نفيل
فهرس موضوعات الفصل (14)
  1. بحثهم في الأديان
  2. ما وصل إليه ورقة وابن جحش
  3. ما كان يفعله ابن جحش بعد تنصره بمسلمى الحبشة
  4. زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم من امرأة ابن جحش بعد موته
  5. تنصر ابن الحويرث، وذهابه إلى قيصر
  6. زيد بن عمرو وما وصل إليه، وشيء عنه
  7. شعر زيد في فراق دين قومه
  8. نسب الحضرمي
  9. شعر زيد في عتاب زوجته على اتفاقها مع الخطاب في معاكسته
  10. شعر زيد حين كان يستقبل الكعبة
  11. الخطاب ووقوفه في سبيل زيد بن نفيل، وخروج زيد إلى الشام وموته
  12. رثاء ورقة لزيد
  13. صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الإنجيل
  14. تبشير يحنس الحواري برسول الله صلى الله عليه وسلم

(تَبْشِيرٌ يَحْنُسَ الْحَوَارِيِّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَدْ كَانَ، فِيمَا بَلَغَنِي عَمَّا كَانَ وَضَعَ عِيسَى بن مَرْيَمَ فِيمَا جَاءَهُ مِنْ اللَّهِ فِي الْإِنْجِيلِ لِأَهْلِ الْإِنْجِيلِ مِنْ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِمَّا أَثَبَتَ يُحَنَّسُ الْحَوَارِيُّ لَهُمْ، حِينَ نَسَخَ لَهُمْ الْإِنْجِيلَ عَنْ عَهْدِ عِيسَى بن مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ

حواشي المحقق · صفحة 232

[1] شام: استخبر، استعاره من الشم. [2] أَنْعَمت: أَي بالغت فِي الرشد. [3] الطواغي: جمع طاغية، وَهُوَ (هُنَا) : مَا عبد من دون الله. [4] نصب «سبعين» على الْحَال، لِأَنَّهُ قد يكون صفة للنكرة، كَمَا قَالَ: فَلَو كنت فِي جب ثَمَانِينَ قامة وَمَا يكون صفة للنكرة يكون حَالا من الْمعرفَة وَهُوَ هُنَا حَال من «الْبعد» ، كَأَنَّهُ قَالَ: وَلَو بَعدت تَحت الأَرْض سبعين، كَمَا تَقول: بعد طَويلا، أَي بعدا طَويلا، وَإِذا حذفت الْمصدر وأقمت الصّفة مقَامه لم تكن إِلَّا حَالا.

فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَيْهِمْ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَبْغَضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ الرَّبَّ، وَلَوْلَا أَنِّي صَنَعْتُ بِحَضْرَتِهِمْ صَنَائِعَ لَمْ يَصْنَعْهَا أَحَدٌ قَبْلِي، مَا كَانَتْ لَهُمْ خَطِيئَةٌ، وَلَكِنْ مِنْ الْآنَ بَطِرُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ يَعِزُّونَنِي [1] ، وَأَيْضًا لِلرَّبِّ، وَلَكِنْ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ تَتِمَّ الْكَلِمَةُ الَّتِي فِي النَّامُوسِ: أَنَّهُمْ أَبْغَضُونِي مَجَّانًا [2] ، أَيْ بَاطِلًا. فَلَوْ قَدْ جَاءَ الْمُنْحَمَنَّا هَذَا الَّذِي يُرْسِلُهُ اللَّهُ إلَيْكُمْ مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ، (وَ) [3] رُوحُ الْقُدُسِ [4] ، هَذَا الَّذِي مِنْ عِنْدَ الرَّبِّ خَرَجَ، فَهُوَ شَهِيدٌ عَلَيَّ وَأَنْتُمْ أَيْضًا، لِأَنَّكُمْ قَدِيمًا كُنْتُمْ مَعِي فِي هَذَا قُلْتُ لَكُمْ: لِكَيْمَا لَا تَشْكُوَا. وَالْمُنْحَمَنَّا (بِالسُّرْيَانِيَّةِ) [3] : مُحَمَّدٌ: وَهُوَ بِالرُّومِيَّةِ: الْبَرْقَلِيطِسُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ.

فصول أخرى من هذه المرحلة