تخطَّ إلى المحتوى
مولد النبي ﷺ ونشأته ←

رأى ابن إسحاق مولده صلى الله عليه وسلم

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 158–158

اقرأ الفصل كاملًا: ولادة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضاعته
فهرس موضوعات الفصل (15)
  1. رأى ابن إسحاق مولده صلى الله عليه وسلم
  2. رواية قيس بن مخرمة عن مولده صلى الله عليه وسلم
  3. رواية حسان بن ثابت، عن مولده صلى الله عليه وسلم
  4. إعلام أمه جده بولادته صلى الله عليه وسلم
  5. فرح جده به صلى الله عليه وسلم، والتماسه له المراضع
  6. نسب حليمة، ونسب أبيها
  7. نسب أبيه صلى الله عليه وسلم في الرضاع
  8. إخوته صلى الله عليه وسلم من الرضاع
  9. حديث حليمة عما رأته من الخير بعد تسلمها له صلى الله عليه وسلم
  10. حديث الملكين اللذين شقا بطنه صلى الله عليه وسلم
  11. رجوع حليمة به صلى الله عليه وسلم إلى أمه
  12. تعريفه صلى الله عليه وسلم بنفسه، وقد سئل عن ذلك
  13. هو والأنبياء قبله رعوا الغنم
  14. اعتزازه صلى الله عليه وسلم بقرشيته، واسترضاعه في بنى سعد
  15. افتقدته حليمة صلى الله عليه وسلم حين رجوعها به، ووجده ورقة بن نوفل

(رَأَى ابْنُ إسْحَاقَ مَوْلِدَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وُلِدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، لِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، عَامَ الْفِيلِ [4]

حواشي المحقق · صفحة 158

[1] لَا يعرف فِي الْعَرَب من تسمى بِهَذَا الِاسْم قبله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا ثَلَاثَة، طمع آباؤهم حِين سمعُوا بِذكر مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبقرب زَمَانه وَأَنه يبْعَث فِي الْحجاز، أَن يكون ولدا لَهُم. وهم: مُحَمَّد ابْن سُفْيَان بن مجاشع، جد جد الفرزدق الشَّاعِر، وَالْآخر: مُحَمَّد بن أحيحة بن الجلاح بن الْحَرِيش بن جحجبى بن كلفة بن عَوْف بن عَمْرو بن عَوْف بن مَالك بن الْأَوْس، وَالْآخر مُحَمَّد بن حمْرَان بن ربيعَة. وَكَانَ آبَاء هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة قد وفدوا على بعض الْمُلُوك، وَكَانَ عِنْده علم من الْكتاب الأول فَأخْبرهُم بمبعث النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وباسمه، وَكَانَ كل وَاحِد مِنْهُم قد خلف امْرَأَته حَامِلا. فَنَذر كل وَاحِد مِنْهُم إِن ولد لَهُ ولد ذكر أَن يُسَمِّيه مُحَمَّدًا، فَفَعَلُوا ذَلِك. (رَاجع الْفُصُول لِابْنِ فورك، وَالرَّوْض الْأنف) . [2] كَذَا فِي أ. وَفِي سَائِر الْأُصُول: «قَالَ حَدثنَا أَبُو مُحَمَّد بن عبد الْملك بن هِشَام. قَالَ حَدثنَا زِيَاد بن عبد الله البكائي عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق المطلبي قَالَ ... إِلَخ» . [3] أَكثر الْعلمَاء على أَن عبد الله مَاتَ وَرَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي المهد، ابْن شَهْرَيْن أَو أَكثر من ذَلِك. وَقيل: بل مَاتَ عبد الله عِنْد أَخْوَاله بنى النجار وَرَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْن ثَمَان وَعشْرين شهرا. وَيُقَال إِنَّه دفن فِي دَار النَّابِغَة فِي الدَّار الصُّغْرَى، إِذا دخلت الدَّار على يسارك فِي الْبَيْت. (رَاجع الطَّبَرِيّ وَالرَّوْض الْأنف) . [4] اخْتلف فِي مولده صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذكر أَنه كَانَ فِي ربيع الأول، وَهُوَ الْمَعْرُوف. وَقَالَ الزبير: كَانَ مولده فِي رَمَضَان. وَهَذَا القَوْل مُوَافق لقَوْل من قَالَ: إِن أمه حملت بِهِ فِي أَيَّام التَّشْرِيق. ويذكرون أَن الْفِيل جَاءَ مَكَّة فِي الْمحرم، وَأَنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولد بعد مَجِيء الْفِيل بِخَمْسِينَ يَوْمًا. وَكَانَت وِلَادَته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالشعبِ، وَقيل بِالدَّار الَّتِي عِنْد الصَّفَا، وَكَانَت بعد لمُحَمد بن يُوسُف أخى الْحجَّاج

فصول أخرى من هذه المرحلة