تخطَّ إلى المحتوى
فتح مكة ←

شعر سلمى فيما بين جذيمة وقريش

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 432–432

اقرأ الفصل كاملًا: مسير خالد بن الوليد بعد الفتح إلى بنى جذيمة [4] من كنانة ومسير على لتلافي خطأ خالد
فهرس موضوعات الفصل (13)
  1. وصاة الرسول له وما كان منه
  2. غضب الرسول مما فعل خالد وإرساله عليا
  3. معذرة خالد في قتال القوم
  4. ما كان بين خالد وبين عبد الرحمن وزجر الرسول لخالد
  5. ما كان بين قريش وبنى جذيمة من استعداد للحرب ثم صلح
  6. شعر سلمى فيما بين جذيمة وقريش
  7. شعر ابن مرداس في الرد على سلمى
  8. شعر الجحاف في الرد على سلمى
  9. حديث ابن أبى حدرد الفتى الجذمى يوم الفتح
  10. شعر رجل من بنى جذيمة في يوم الفتح
  11. شعر وهب في الرد عليه
  12. شعر غلام جذمي هارب أمام خالد
  13. ارتجاز غلمة من بنى جذيمة حين سمعوا بخالد

(شِعْرُ سَلْمَى فِيمَا بَيْنَ جَذِيمَةَ وَقُرَيْشٍ) : وَقَالَ قَائِلٌ مِنْ بَنِي جَذِيمَةَ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: امْرَأَةٌ يُقَالُ لَهَا سَلْمَى: وَلَوْلَا مَقَالُ الْقَوْمِ لِلْقَوْمِ أَسْلِمُوا ... لَلَاقَتْ سُلَيْمٌ يَوْمَ ذَلِكَ نَاطِحَا لَمَاصَعَهُمْ بُسْرٌ وَأَصْحَابُ جَحْدَمٍ [1] ... وَمُرَّةُ حَتَّى يتْركُوا البرك ضابحا [2] فَكَائِنْ تَرَى يَوْمَ الْغُمَيْصَاءِ مِنْ فَتًى ... أُصِيبَ وَلَمْ يَجْرَحْ وَقَدْ كَانَ جَارِحَا [3] أَلَظَّتْ بِخُطَّابِ الْأَيَامَى وَطَلَّقَتْ ... غَدَاتَئِذٍ مِنْهُنَّ مَنْ كَانَ نَاكِحَا [4] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: قَوْلُهُ «بُسْرٌ» ، «وَأَلَظَّتْ بِخُطَّابِ» عَنْ غَيْرِ ابْنِ إسْحَاقَ.

فصول أخرى من هذه المرحلة