(شِعْرُ سَلْمَى فِيمَا بَيْنَ جَذِيمَةَ وَقُرَيْشٍ) : وَقَالَ قَائِلٌ مِنْ بَنِي جَذِيمَةَ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: امْرَأَةٌ يُقَالُ لَهَا سَلْمَى: وَلَوْلَا مَقَالُ الْقَوْمِ لِلْقَوْمِ أَسْلِمُوا ... لَلَاقَتْ سُلَيْمٌ يَوْمَ ذَلِكَ نَاطِحَا لَمَاصَعَهُمْ بُسْرٌ وَأَصْحَابُ جَحْدَمٍ [1] ... وَمُرَّةُ حَتَّى يتْركُوا البرك ضابحا [2] فَكَائِنْ تَرَى يَوْمَ الْغُمَيْصَاءِ مِنْ فَتًى ... أُصِيبَ وَلَمْ يَجْرَحْ وَقَدْ كَانَ جَارِحَا [3] أَلَظَّتْ بِخُطَّابِ الْأَيَامَى وَطَلَّقَتْ ... غَدَاتَئِذٍ مِنْهُنَّ مَنْ كَانَ نَاكِحَا [4] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: قَوْلُهُ «بُسْرٌ» ، «وَأَلَظَّتْ بِخُطَّابِ» عَنْ غَيْرِ ابْنِ إسْحَاقَ.
شعر سلمى فيما بين جذيمة وقريش
سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 432–432
اقرأ الفصل كاملًا: مسير خالد بن الوليد بعد الفتح إلى بنى جذيمة [4] من كنانة ومسير على لتلافي خطأ خالدفهرس موضوعات الفصل (13)
- وصاة الرسول له وما كان منه
- غضب الرسول مما فعل خالد وإرساله عليا
- معذرة خالد في قتال القوم
- ما كان بين خالد وبين عبد الرحمن وزجر الرسول لخالد
- ما كان بين قريش وبنى جذيمة من استعداد للحرب ثم صلح
- شعر سلمى فيما بين جذيمة وقريش
- شعر ابن مرداس في الرد على سلمى
- شعر الجحاف في الرد على سلمى
- حديث ابن أبى حدرد الفتى الجذمى يوم الفتح
- شعر رجل من بنى جذيمة في يوم الفتح
- شعر وهب في الرد عليه
- شعر غلام جذمي هارب أمام خالد
- ارتجاز غلمة من بنى جذيمة حين سمعوا بخالد
