تخطَّ إلى المحتوى
فتح مكة ←

شعر رجل من بنى جذيمة في يوم الفتح

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 434–435

اقرأ الفصل كاملًا: مسير خالد بن الوليد بعد الفتح إلى بنى جذيمة [4] من كنانة ومسير على لتلافي خطأ خالد
فهرس موضوعات الفصل (13)
  1. وصاة الرسول له وما كان منه
  2. غضب الرسول مما فعل خالد وإرساله عليا
  3. معذرة خالد في قتال القوم
  4. ما كان بين خالد وبين عبد الرحمن وزجر الرسول لخالد
  5. ما كان بين قريش وبنى جذيمة من استعداد للحرب ثم صلح
  6. شعر سلمى فيما بين جذيمة وقريش
  7. شعر ابن مرداس في الرد على سلمى
  8. شعر الجحاف في الرد على سلمى
  9. حديث ابن أبى حدرد الفتى الجذمى يوم الفتح
  10. شعر رجل من بنى جذيمة في يوم الفتح
  11. شعر وهب في الرد عليه
  12. شعر غلام جذمي هارب أمام خالد
  13. ارتجاز غلمة من بنى جذيمة حين سمعوا بخالد

(شِعْرُ رَجُلٍ مِنْ بَنِي جَذِيمَةَ فِي يَوْمِ الْفَتْحِ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي جَذِيمَةَ: جَزَى اللَّهُ عَنَّا مُدْلِجًا حَيْثُ أَصبَحت ... جزاءة بؤسي حَيْثُ سَارَتْ وَحَلَّتْ أَقَامُوا عَلَى أَقْضَاضِنَا يَقْسِمُونَهَا ... وَقْدَ نُهِلَتْ فِينَا الرّماح وعلّت [8] فو الله لَوْلَا دِينُ آلِ مُحَمَّدٍ ... لَقَدْ هَرَبَتْ مِنْهُمْ خُيُولُ فَشَلَّتْ [9]

حواشي المحقق · صفحة 434

[1] الصفائق: صوارف الخطوب وحوادثها، الْوَاحِدَة: صفيقة. [2] تشحط: تبعد. والنوى: الْبعد. [3] وَلَا راق: مَا أعجب. [4] التوامق: الْحبّ، وَفِي هَذَا الْبَيْت والّذي قبله إقواء. [5] زِيَادَة يقتضيها السِّيَاق. [6] تترى: متتابعة، وَأَصله وَترى، أبدلت التَّاء من الْوَاو. [7] كَذَا فِي م، ر. وَفِي أ: «مَاتَت عَلَيْهِ» . [8] الأقضاض: جمع قض، وَأَرَادَ بِهِ هُنَا الْأَمْوَال المجتمعة. يُقَال: جَاءَ الْقَوْم قضهم بقضيضهم: إِذا جَاءُوا بأجمعهم. ونهلت. من النهل، وَهُوَ الشّرْب الأول. وعلت، من الْعِلَل، وَهُوَ الشّرْب الثَّانِي. [9] شلت: أَي طردت.

وَمَا ضَرَّهُمْ أَنْ لَا يُعِينُوا كَتِيبَةً ... كَرِجْلِ جَرَادٍ أُرْسِلَتْ فَاشْمَعَلَّتِ [1] فَإِمَّا يَنْبُوا أَوْ يَثُوبُوا لِأَمْرِهِمْ ... فَلَا نَحْنُ نَجْزِيهِمْ بِمَا قَدْ أَضَلَّتْ [2]

فصول أخرى من هذه المرحلة