تخطَّ إلى المحتوى
صلح الحديبية ←

هجرة أم كلثوم إلى الرسول وإباؤه ردها

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 325–326

اقرأ الفصل كاملًا: أمر المهاجرات بعد الهدنة
فهرس موضوعات الفصل (6)
  1. هجرة أم كلثوم إلى الرسول وإباؤه ردها
  2. سؤال ابن هنيدة لعروة عن آية المهاجرات ورده عليه
  3. تفسير ابن هشام لبعض الغريب
  4. عود إلى جواب عروة
  5. سؤال ابن إسحاق الزهري عن آية المهاجرات
  6. بشرى فتح مكة وتعجل بعض المسلمين

(هِجْرَةُ أُمِّ كُلْثُومٍ إِلَى الرَّسُولِ وَإِبَاؤُهُ رَدَّهَا) : (قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ) [9] : وَهَاجَرَتْ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعِيطٍ فِي تِلْكَ الْمُدَّةِ، فَخَرَجَ أَخَوَاهَا عِمَارَةُ وَالْوَلِيدُ ابْنَا عُقْبَةَ،

حواشي المحقق · صفحة 325

[1] أتوعدني: أَتُهَدِّدُنِي. [2] أسامى: أعانى. وأرادى: أرامى، يُقَال: راديته، إِذا راميته. [3] الظَّوَاهِر: مَا علا من مَكَّة. والبواطن: مَا انخفض مِنْهَا. والعوادي: جَوَانِب الأودية. [4] الطمرة: الْفرس الوثابة السريعة. والنهد: الغليظ. وسواهم: عوابس متغيرة. وطوين: ضعفن وضمرن. [5] الْخيف: مَوضِع بمنى. والرواق: ضرب من الأخبية. [6] لَا يناوى: لَا يعادى، وَترك همزه لضَرُورَة الشّعْر. [7] الْقَيْن: الْحداد. [8] الثماد: المَاء الْقَلِيل. [9] زِيَادَة عَن أ.

حَتَّى قَدِمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلَانِهِ أَنْ يَرُدَّهَا عَلَيْهِمَا بِالْعَهْدِ الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَ قُرَيْشٍ فِي الْحُدَيْبِيَةِ، فَلَمْ يَفْعَلْ، أَبَى اللَّهُ ذَلِكَ.

فصول أخرى من هذه المرحلة