تخطَّ إلى المحتوى
صلح الحديبية ←

بشرى فتح مكة وتعجل بعض المسلمين

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 327–327

اقرأ الفصل كاملًا: أمر المهاجرات بعد الهدنة
فهرس موضوعات الفصل (6)
  1. هجرة أم كلثوم إلى الرسول وإباؤه ردها
  2. سؤال ابن هنيدة لعروة عن آية المهاجرات ورده عليه
  3. تفسير ابن هشام لبعض الغريب
  4. عود إلى جواب عروة
  5. سؤال ابن إسحاق الزهري عن آية المهاجرات
  6. بشرى فتح مكة وتعجل بعض المسلمين

(بُشْرَى فَتْحِ مَكَّةَ وَتَعَجُّلُ بَعْضِ الْمُسْلِمِينَ) : قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ: أَنَّ بَعْضَ مَنْ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ: أَلَمْ تَقُلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّكَ تَدْخُلُ مَكَّةَ آمِنًا؟ قَالَ: بَلَى، أَفَقُلْتُ لَكُمْ مِنْ عَامِي هَذَا؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَهُوَ كَمَا قَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ. [1]

حواشي المحقق · صفحة 327

[1] إِلَى هُنَا ينتهى الْجُزْء الْخَامِس عشر من أَجزَاء السِّيرَة.

فصول أخرى من هذه المرحلة