تخطَّ إلى المحتوى
صلح الحديبية ←

تفسير ابن هشام لبعض الغريب

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 326–326

اقرأ الفصل كاملًا: أمر المهاجرات بعد الهدنة
فهرس موضوعات الفصل (6)
  1. هجرة أم كلثوم إلى الرسول وإباؤه ردها
  2. سؤال ابن هنيدة لعروة عن آية المهاجرات ورده عليه
  3. تفسير ابن هشام لبعض الغريب
  4. عود إلى جواب عروة
  5. سؤال ابن إسحاق الزهري عن آية المهاجرات
  6. بشرى فتح مكة وتعجل بعض المسلمين

(تَفْسِيرُ ابْنِ هِشَامٍ لِبَعْضِ الْغَرِيبِ) : - قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَاحِدَةُ الْعِصَمِ: عِصْمَةٌ، وَهِيَ الْحَبْلُ وَالسَّبَبُ. قَالَ أَعْشَى بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ: إلَى الْمَرْءِ قَيْسٍ نُطِيلُ السُّرَى ... وَنَأْخُذُ مِنْ كُلِّ حَيٍّ عِصَمِ وَهَذَا الْبَيْتُ فِي قصيدة لَهُ. «وَسْئَلُوا مَا أَنْفَقْتُمْ، وَلْيَسْئَلُوا مَا أَنْفَقُوا، ذلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ، وَالله عَلِيمٌ حَكِيمٌ 60: 10» .

فصول أخرى من هذه المرحلة